Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. انفجارات ضخمة في أكبر معمل لتصنيع البراميل المتفجرة
18 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - العربية.نت
هزت انفجارات هائلة معامل الدفاع في بلدة السفيرة شرقي مدينة حلب التي تعد أكبر معامل التصنيع العسكرية في سورية، وتبعتها سلسلة انفجارات أخرى ضربت عدة أماكن داخل المعامل. وتداول ناشطون تسجيلا مصورا للنيران والانفجارات التي اصابت المعمل.
وقال ناشطون ومصادر ان الانفجارات مجهولة السبب ضربت مستودعات الذخيرة والمتفجرات ومعامل تصنيع البراميل المتفجرة.
ونقل موقع «حرية برس» في حلب أن أصوات الانفجارات سمعت من مسافة بعيدة وشوهدت ألسنة اللهب الناتجة عن الانفجارات لوقت طويل قبل أن تتوقف هذه الانفجارات، فيما لم تتمكن عناصر النظام من السيطرة على الحرائق الناتجة عن الانفجارات حتى وقت متأخر.
وقالت صفحات مؤيدة للنظام أن الانفجارات حصلت في مستودع يحوي مواد متفجرة في معامل الدفاع بالسفيرة نتيجة «خطأ تقني» وأن الأضرار اقتصرت على الماديات.
لكن ناشطين افادوا بمقتل واصابة العشرات اثر وقوع انفجارات دمرت 4 مروحيات كانت رابضة في مهبط قرب المستودعات التي طالتها الانفجارات، وهي مروحيات يستخدمها النظام لقصف المناطق المعارضة بالبراميل المتفجرة التي اشتهرت معامل الدفاع بتصنيعها.
ونقل موقع «العربية.نت» عن شهود عيان أن ألسنة اللهب والنيران شوهدت من على مسافات كبيرة تتجاوز عشرات الكيلومترات. وقال نشطاء ان المعامل تم محوها تقريبا.
ولم يتبن أي فصيل ينتمي للمعارضة السورية عملية استهداف المعامل حتى الآن، وسط تشكيك من أن يمتلك أي فصيل أسلحة تستطيع إحداث هكذا انفجارات.
وتعتبر معامل الدفاع في السفيرة أو ما عرف بـ «معمل الدفاع 790» أحد أكبر معامل الدفاع في سورية على بعد 20 كم من حلب، حيث تتموضع هذه المعامل على سفح جبلين جنوب غرب مدينة السفيرة وتحيط بها كتيبتين للدفاع الجوي على قمة كل جبل مهمتها تأمين الحماية لمعامل الدفاع والمستودعات الهائلة الموجودة فيها والتي تعتبر المصدر الوحيد لإمداد قوات النظام في حلب وريفها بكل ما تحتاجه من ذخيرة خفيفة وثقيلة بالإضافة لجعل المعمل موضع لإقلاع وهبوط الطيران المروحي بعد تزويدها بالبراميل المتفجرة التي باتت تصنع داخل المعامل بغية قصف أحياء مدينة حلب بشكل يومي وتضم مئات الأطنان من القذائف والبراميل بينها مستودعات الـ 400 ، ويعتبر المعمل مركزا لتصنيع قذائف الهاون من عيار 82، والهاون 120، والمدفعية 130 ميدانية، وقذائف الدبابات ومدافع 57، بالإضافة إلى الطلقات بكل أنواعها، كما يوجد داخل المعمل مبنى لتصنيع أسطوانات الغاز الفارغة، ومبنى لتصنيع الأقنعة الواقية من الغازات السامة، وأخطر معمل لتطوير البحوث العلمية المتعلقة بالسلاح الكيماوي، إذ توجد مبان للأسلحة الكيماوية عمل النظام على نقل قسم كبير منها إلى مناطق الساحل منذ عامين تقريبا.
ويشرف على إدارة المعامل عدد كبير من الضباط بينهم خبراء روس يشكلون أكثر من 30% من إدارة المعامل وضباط وخبراء من جنسيات إيرانية وكورية وجنسيات أخرى بالإضافة لعشرات الضباط ممن يشرفون على إدارة الأقسام داخل المعامل ويؤمنون الحماية اللازمة للمعامل إذ تتمتع المنطقة بطوق أمني وعسكري كبير.