Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعلن سيطرة المقاتلين الأكراد على مركز قيادة داعش في المدينة
المعارضة تتهم طيران التحالف بارتكاب مجزرة في منبج
20 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
سلاح جديد بديل للبراميل المتفجرة
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات التي نفذها طيران التحالف الدولي أمس إلى نحو 117 مدنيا تم قتلهم اليوم في مدينة منبج وريفها خلال 30 غارة بحسب تأكيدات ناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان. وقال موقع زمان الوصل: ان المجزرة ارتكبت في قريتي «توخار كبير» و«الهوشرية» بريف منبج الشمالي، مشيرا إلى أن الضحايا معظمهم عوائل بأكملها.
بدوره، قال المرصد: إن ما لا يقل عن 56 مدنيا قتلوا أمس في ضربات جوية إلى الشمال من مدينة منبج المحاصرة التي يسيطر عليها تنظيم داعش.
وأضاف أن سكانا يعتقدون أن الضربات نفذتها طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقال إن بين القتلى 11 طفلا وان هناك عشرات المصابين.
بدوره، قال الجيش الأمريكي في بيان أمس: إن مقاتلي قوات سورية الديموقراطية ذوي الأغلبية الكردية المدعومين من الولايات المتحدة سيطروا على مقر لقيادة العمليات في مدينة منبج مطلع الأسبوع.
وكان مقر قيادة داعش مستشفى واتخذ منه مركزا للقيادة والإمدادت اللوجيستية.
وذكر البيان أن مقاتلي المعارضة المدعومين من واشنطن سيطروا على جزء من المدينة، وهو ما مكن المدنيين في المنطقة من الفرار من القتال.
وقال البيان: إن مقاتلي المعارضة ما زالوا يقاتلون داعش على أربع جبهات للسيطرة على منبج وطهروا أراضي بينما تقدموا صوب وسط المدينة.
وأضاف البيان أن مسلحي داعش شنوا هجمات مضادة لكن مقاتلي المعارضة احتفظوا بقوة الدفع بمساعدة الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة. وقال إن التحالف نفذ أكثر من 450 ضربة جوية في محيط منبج منذ بدء العملية للسيطرة على المدينة.
الى ذلك، اتهمت المعارضة السورية قوات النظام بإدخال سلاح جديد في هجماتها على حلب، وذلك بعد غياب البراميل المتفجرة للمرة الأولى عن المدينة منذ عام 2013 على خلفية انفجار معامل الدفاع وخروجها عن العمل السبت الماضي.
ووثقت المشافي الطبية مقتل 3 مدنيين وإصابة 9 آخرين بسبب استهداف قوات النظام ليلة أمس الاول بـ 3 صواريخ أرض- أرض في المنطقة السكنية الواقعة بين دوار «حي المرجة» و«دوار الحاووظ»، وانفجرت الصواريخ على شكل القنابل العنقودية بانتشار شظاياها في محيط المنطقة على مسافة 20 إلى 25 مترا لكل شظية.
وقال نشطاء إن هذه الصواريخ تستهدف للمرة الأولى من قبل قوات النظام مدينة حلب ولم يعرف نوعها، مشيرين إلى أن مصدرها الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة حلب «منطقة السفيرة» التي تسيطر عليها قوات النظام والميليشيات الإيرانية وتتواجد فيها معامل الدفاع التي انفجرت.
كما قال شهود عيان في منطقة «دوار الحاووظ»: إن شظايا الصواريخ انفجرت بشكل انشطاري إلى قنابل صغيرة تشبه القنابل العنقودية وشكلت مساحة كبيرة، وأحدثت أضرارا أكثر مما تحدثه صواريخ الأرض- أرض «غراد» أو «فيل»، وتسببت بحفر طريق السيارات «الزفت» من شدتها.
وعممت المراصد على أجهزة الاتصال «القبضات» التزام المدنيين في منازلهم أثناء قصف قوات النظام لمثل هذه الصواريخ التي تستخدم للمرة الأولى في مدينة حلب تجنبا لأضرارها قدر الإمكان.
بدوره، أبدى مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قلقه إزاء 70 ألف مدني يعتقد أنهم محاصرون بين الأطراف المتحاربة في منبج.
وقال المفوض زيد رعد الحسين «تردد أن مدنيين يقتلون إذا ما غادروا منازلهم أو حاولوا الهرب. الأسر لا يمكنها الوصول إلى المقابر المحلية لدفن أقارب توفوا أو قتلوا فيقومون بدفنهم في حدائقهم أو يبقون الجثث في المخابئ».
وأضاف: البلدة لا تصلها الكهرباء أو الماء في الوقت الراهن، ولا يعرف إن كانت هناك أي مراكز رعاية صحية تعمل هناك.
وقال التحالف إنه نفذ أكثر من 450 ضربة جوية في منبج والمنطقة المحيطة بها.
وهو يقوم بشكل دوري بالتحقيق في مقتل مدنيين وينشر النتائج المتعلقة بالأحداث المؤكدة.