Note: English translation is not 100% accurate
الروس يعلنون بعثتهم رغم التهديد بعدم مشاركتهم
باوند: الأولمبية الدولية «متحفظة جداً» تجاه استبعاد روسيا
21 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

اعتبر الرئيس السابق للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات الكندي ديك باوند ان اللجنة الاولمبية الدولية «متحفظة جدا» تجاه احتمال استبعاد روسيا من الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو من 5 الى 21 اغسطس، رغم تقرير ماكلارين المحكم الذي كشف وجود نظام تنشيط ممنهج.
وقال باوند العضو ايضا في اللجنة الاولمبية الدولية في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) «لدي انطباع من خلال القراءة بين السطور ان اللجنة الاولمبية الدولية ولسبب اجهله، «متحفظة جدا» في التوجه نحو استبعاد كامل للروس».
وأوضح «عندما يتعين عليك اتخاذ قرار بخطورة استبعاد وفد كامل، يجب عليك ان تكون واثقا من عدم الاصطدام بعقبة قضائية لم يسبق ان فكرت بها»، في اشارة الى الاجراءات الوقائية من قبل اللجنة الأولمبية التي تدرس كل الانعكاسات القضائية لقرار من هذا النوع.
ولم تحسم اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية التي تداعت امس الى اجتماع طارئ، امر استبعاد محتمل لروسيا عن اولمبياد ريو دي جانيرو بعد تقرير المحامي الكندي ريتشارد ماكلارين المكلف من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بأعداده والذي كشف نظام تنشيط ممنهج من قبل الدولة الروسية مع دعم نشط من اجهزة الامن في الفترة من 2011 حتى 2015 وفي 30 لعبة رياضية.
ومن المقرر ان تعطي محكمة التحكيم الرياضي اليوم رأيها في طلب 68 رياضيا روسيا يحتجون على ايقاف الاتحاد الروسي لالعاب القوى وحرمانهم بالتالي من المشاركة.
ويعتبر باوند ان الاستبعاد «سيرغم روسيا على الاعتراف بان باقي العالم غير مستعد للمنافسة مع رياضييها ما لم يتغيروا».
البعثة الروسية جاهزة
أعلنت اللجنة الأولمبية الروسية بعثتها الى دورة الألعاب الأولمبية في ريو، برغم التهديد باستبعادها عنها بسبب فضيحة المنشطات.
واعتمدت اللجنة الأولمبية الروسية 387 رياضيا للمنافسة في ريو، من ضمنهم 68 رياضيا في ألعاب القوى الذين ينتظرون قرار محكمة التحكيم الرياضي (كاس) لمعرفة مصيرهم سواء بالسماح لهم بالمشاركة ام لا.
وقال رئيس اللجنة الروسية الكسندر زوكوف للصحافيين «تم تشكيل الفريق وفقا لطلبات الاتحادات الرياضية في البلاد».
وتقدم 68 رياضيا روسيا بطلب الى الاتحاد الدولي لالعاب القوى لإعادة النظر في قرار إيقافهم في إطار فضيحة المنشطات في ألعاب القوى الروسية، لكنه رفض جميع هذه الطلبات، وسمح للاعبة الوثب الطويل داريا كليشينا (25 عاما) التي تتدرب في الولايات المتحدة فقط بالمشاركة.
ولجأ الرياضيون الـ 68 الى كأس التي ستعلن قرارها النهائي بشأن مشاركتهم في الألعاب من عدمها اليوم.
وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى اتخذ في نوفمبر الماضي قرارا بإيقاف رياضيي ألعاب القوى الروس وحرمانهم من المشاركة في البطولات الدولية بسبب انتهاك روسيا للقوانين الدولية لمكافحة المنشطات.
قرار مشاركة الروس في «ريو» يتضح بعد أسبوع
اعلنت اللجنة الاولمبية الدولية انها ستتخذ قرارا بشأن مشاركة روسيا في دورة الالعاب الاولمبية في ريو من 5 الى 21 اغسطس المقبل في غضون اسبوع.
وقال المتحدث باسم اللجنة ايمانويل مورو في تصريح لوكالة «فرانس برس»: «نتوقع قرارا خلال 7 ايام حول مشاركة الرياضيين الروس في ريو».
ويأتي تصريح مورو بعد يومين على تقرير مستقل اعده المحامي الكندي ريتشارد ماكلارين بناء على طلب من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) اتهم فيه روسيا مباشرة بالاشراف على نظام تنشط ممنهج لرياضييها.
وانتظر الجميع الاجتماع الطارئ (عبر الهاتف) للجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية الثلاثاء الماضي، اذ اكدت في اليوم السابق بعد تقرير ماكلارين انه من المحتمل ان يشهد عقوبات ضد روسيا.
لكنها اعلنت في بيان بعد ختام النقاشات تشكيل لجنة تأديبية لبحث مشاركة روسيا في العاب ريو، مؤكدة انها ستدرس «جميع الخيارات القانونية» بين الاقصاء الجماعي لروسيا من العاب ريو و«الحق بالعدالة الفردية» للرياضيين الروس.
واشارت الى انها «ستأخذ في الاعتبار» رأي محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في لوزان المتوقع من الآن وحتى الخميس بشأن استئناف 68 رياضيا روسيا ضد قرار ايقافهم من الاتحاد الدولي لالعاب القوى بسبب قضية المنشطات.
كما دعت اللجنة الاولمبية الدولية الى «تجميد» الاحداث الدولية الكبرى في روسيا.
وقررت ايضا منع وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو من حضور الالعاب الاولمبية، مؤكدة انها لن تمنح «اي مسؤول في وزارة الرياضة الروسية او اي شخص ورد اسمه في تقرير ماكلارين التصاريح» لحضور الالعاب.
واتهم ماكلارين في تقريره موتكو ونائبه يوري ناغورنيخ بأنهما من العناصر الاساسية الفاعلة في نظام التنشيط الممنهج الذي طبق في روسيا منذ العام 2011 وطال 30 لعبة على رأسها العاب القوى التي حرم جميع رياضييها من المشاركة في اولمبياد ريو حتى قبل صدور التقرير.