Note: English translation is not 100% accurate
صاروخان يقصفان القنيطرة وتضارب معلومات حول المصدر
21 يوليو 2016
المصدر : بيروت - رويترز
قال معارضون سوريون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارين وقعا أمس في بلدة سورية بالقرب من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، وكانا بسبب ضربة جوية إسرائيلية، لكن حزب الله اللبناني ألقى باللوم على صاروخين أطلقهما متشددون على صلة بتنظيم القاعدة. ووقع انفجار واحد على الأقل بالقرب من مبنى المحافظة في مدينة البعث عاصمة محافظة القنيطرة جنوب البلاد والمتاخمة للجولان. وتسيطر على البلدة قوات موالية للحكومة السورية بمن في ذلك الجيش ومقاتلو حزب الله. وتنشط في المحافظة فصائل من الجيش الحر ومن جبهة النصرة ومعارضون مدعومون من الغرب وجماعات بايعت داعش.
وأكد مصدر عسكري سوري أن صاروخين ضربا البلدة لكن مصدرهما مازال مجهولا. وأوضح أنه توجد معلومات بأن صاروخا وقع على أحد المباني الحكومية في القنيطرة بمدينة البعث.
ولفت معارضان سوريان إلى أن طائرة إسرائيلية شوهدت أثناء تحليقها فوق المنطقة قبل أن تشن ضربة على موقع عسكري.
وقال ماهر العلي المتحدث باسم جبهة ثوار سورية المدعومة من الغرب إن المعلومات لديه تفيد بأن الهجوم استهدف موقعا لحزب الله. بدوره أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان «ان طائرة إسرائيلية شوهدت تحلق في سماء القنيطرة. وبالتزامن مع تحليقها استهدفت بصاروخ منطقة مبنى المحافظة في مدينة البعث التي تسيطر عليها قوات النظام في ريف القنيطرة. ولا يعلم حتى اللحظة ما إذا نجمت خسائر بشرية عن الاستهداف أو طبيعة الهدف الذي تم قصفه من قبل الطائرة الإسرائيلية».
أما حزب الله فقد اتهم في بيان أولي «جبهة النصرة أطلقت صاروخين يحملان مواد شديدة الانفجار من القرى الحدودية مع الجولان السوري المحتل على مدينة البعث في القنيطرة»، مشيرا إلى سقوط قتلى من المدنيين وإلى «عدم صحة أي غارات للعدو الإسرائيلي».