Note: English translation is not 100% accurate
نقاش من دون حلول وتفادي الأزمات بالتأجيل
لبنان: الملفات الخلافية الدسمة في «غرفة المقاصة» الحكومية
28 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

سلام موضحاً: لم أتحفظ في القمة على إدانة إيران
الأسير وسماحة من سجن الشرطة إلى سجن رومية
معلومات لـ «الأنباء»: تفاهم لبناني ـ فلسطيني على تسليم أنصار الأسير للقضاء تباعاًبيروت ـ عمر حبنجر
واجهت حكومة الرئيس تمام سلام امس اختبارا جديدا في ملف الاتصالات الذي يبدو انه في طريق ما سبقه من الملفات الموصوفة بـ «الدسمة» كالنفايات والموازنة والنفط وغيرها من قضايا استعصت على غرفة المقاصة الحكومية.
رئيس الحكومة تمام سلام استبق الجلسة برفض تمرير اي ملف من الملفات الخلافية كالنفايات والانترنت والوضع المالي والتعيينات الامنية والادارية من دون وجود رئيس للجمهورية، وهذا ما حصل عمليا، حيث كان التأجيل هو الحل الايسر.
سلام قال انه تعمد اثارة موضوع الشغور الرئاسي امام قادة العرب في نواكشوط لأنه الموضوع الاساسي الذي يمكن ان يعيد انتظام الحياة السياسية والدستورية.
وقد حصل ما توقعه، حيث حالت الخلافات الوزارية دون التوصل الى حل لملف الانترنت رغم ان الوزير بطرس حرب المعني بهذا الملف وعد بابراز الملاحظات التي ابداها الوزراء في الجلسة السابقة، لكنه ارجأ تلاوة تقريره المفصل حول الانترنت غير الشرعي ومحطات الاتصالات والتخابر الدولي غير الشرعي «المحمية».
وعرض سلام لمجلس الوزراء اجواء مؤتمر القمة العربية، مبديا ارتياحه لأن لبنان ادى ما عليه تجاه العرب، وان كان لا ينتظر منهم اكثر مما قدموه خلال القمة نظرا لحجم الانقسامات الكبيرة بينهم.
واوضح المكتب الاعلامي للرئيس سلام ردا على ما ورد في صحيفة «الشرق الاوسط» ان وفد لبنان الى القمة لم يتحفظ على ادانة ايران في البيان الختامي الصادر عن القمة العربية في نواكشوط، بل اقتصر تحفظه على وصف حزب الله بالارهابي وذلك انسجاما مع موقفه في القمم السابقة.
وقال الرئيس سلام ان الكلام عن تحفظ لبنان على ادانة ايران في مقررات القمة لا اساس له، وقد وافق لبنان على القرار الذي صدر تحت عنوان «التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية العربية»، وقال ان لبنان كان ولايزال جزءا لا يتجزأ من امته العربية.
ويغادر سلام بيروت في اجازة خارجية لخمسة ايام.
في غضون ذلك، نقل الشيخ احمد الاسير المتهم بأحداث منطقة عبرا ضد الجيش من سجن الريحانية التابع للشرطة العسكرية الى سجن رومية استجابة لمراجعات اهالي الموقوفين في هذه القضية عبر نائب المدينة بهية الحريري.
وعُلم انه تم انزال الشيخ الاسير في زنزانة كانت استضافت احد العمداء الاربعة الذين اوقفوا على الشبهة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
وبالتزامن، تم نقل الوزير السابق ميشال سماحة من سجن الريحانية نفسه الى سجن رومية المركزي مراعاة للتوازن.
وتدخل هذه الاجراءات ضمن اطار استيعاب الاوضاع في مخيم عين الحلوة، حيث يلتجئ انصار الاسير في كنف الجماعات المتطرفة.
وفي معلومات «الأنباء» ان تفاهما تم مع الفصائل الفلسطينية على ان يسلم هؤلاء انفسهم للقضاء بواسطة محامين وكلاء عنهم طمعا بتخفيف العقوبة، وهذا ما حصل بالفعل، وآخر من سلم نفسه كان شقيق الفنان فضل شاكر محمد عبدالرحمن شمندر، فيما تتواصل الاطراف المعنية من اجل تسليم الفنان شاكر نفسه، علما انه ليس متهما بإطلاق النار على الجيش، انما كان على علاقة وثيقة بالشيخ الاسير.
ويخشى القائمون على معالجة هذا الملف من استغلال القوى المتورطة في الحرب السورية لوجود هؤلاء المطلوبين الموجودين داخل المخيم للتعمية على ما يجري في سورية.
وقد اظهرت قيادة الجيش اهتماما استثنائيا بالامر في ظل توافر معلومات عن ان مخطط «الدواعش» المفترضين نقل المعارك التشويشية الضاغطة مع الدولة الى احياء صيدا القديمة.