Note: English translation is not 100% accurate
عيد الجيش للسنة الثالثة دون رئيس والتمديد للعماد قهوجي يواجه باعتراض عون
مصادر: حوارات أغسطس بلا قرارات.. وبيان مرن لإراحة الوضع العام
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

الراعي يناشد الكتل النيابية تشريف الكرامة الوطنيةبيروت ـ عمر حبنجر
يجلس رؤساء الكتل النيابية الى طاولة الحوار غدا الثلاثاء، بتوقعات متراجعة، فرضتها معطيات عكسها التشنج المستجد، حول الاستحقاق الرئاسي وقانون الانتخاب، وقد عبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير، عن المنحى التصعيدي للوضع، معطوفا على رد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على ما تضمنه ذلك الخطاب.
ويقول مصدر نيابي، سيكون له مقعد في الصف الثاني حول طاولة عين التينة، التصعيد السياسي الذي استبق الحوار غايته تعطيل إمكانية خروجه بقرارات حاسمة وقابلة للتنفيذ، ولذلك فإن ما هو مرتقب الاتفاق على صياغة بيان يساعد على إراحة الوضع العام، «فليسعف النطق، ان لم يسعف الحال»، كما يقول الشاعر. البطريرك الماروني بشارة الراعي دعا الى الصلاة لينير الله عقول الكتل السياسية والنيابية بنور الحقيقة الشجاعة والمتنزهة عن المصالح الشخصية والفئوية. وقال في عظة الأحد امس، لنصلي من أجلهم كي يقوموا بمبادرات تشرف الكرامة الوطنية وتؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية، فالبلد بدون رئيس الى الانهيار على كل صعيد.
لكن الوسط السياسي مازال يضج بالردود على الخطاب التصعيدي الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.
النائب أنطوان زهرة وردا على قول السيد نصرالله ان معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي الثلاثية الذهبية، قال «ان ثلاثية لبنان الذهبية هي الشعب والجيش والمؤسسات الدستورية».
مؤكدا ان الفارسي هو الغريب وليس العربي.
زهرة كان يتحدث خلال تمثيله رئيس القوات سمير جعجع في الحفل السنوي لمنسقية القوات اللبنانية في عالية، وبحضور حشد سياسي وحزبي. وأضاف: هناك من يقول انتظروا الفرج في حوار أغسطس، «ولو بدها تشتي في اغسطس كانت غيمت في يوليو». بدوره، عضو كتلة نواب الكتائب النائب فادي الهبر قال ان السيد حسن نصرالله يشكل رأس دولة التعطيل في لبنان بدعم ايراني، وقال لـ «عكاظ» ان هذا التعطيل يشمل مهاجمة اصدقاء لبنان، كالمملكة العربية السعودية، وقال ان سياسية نصرالله خربت الحياة السياسية والاقتصادية
في غضون ذلك، نصب ناشطو «بدنا نحاسب» الخيم في ساحة رياض الصلح لمواكبة الحوار المقرر غدا وللضغط على المتحاورين للخروج بحلول.
وسيستمر الاعتصام حتى الخميس المقبل موعد انتهاء الجلسات الثلاث، وطالبوا في مسيرة انطلقت من ساحة البربير بقانون انتخابي على النظام النسبي يسمح بتمثيل صحيح.
الى ذلك، يحل اليوم الاول من اغسطس عيد الجيش اللبناني للمرة الثالثة دون وجود رئيس للجمهورية، وبالتالي دون الاحتفال السنوي بتخريج ضباط المدرسة الحربية، واستطرادا دون تسليم السيوف للمتخرجين.
بيد ان هذا الشغور لم يحجب الانظار عن التفاف اللبنانيين حول المؤسسة العسكرية التي باتت من المؤسسات الرسمية المعدودة التي يقع على كاهلها حماية استمرارية حضور الدولة اللبنانية، دستوريا وامنيا، وضمانة استمرار الاستقرار النسبي الذي يتمتع به لبنان دون سواه من دول الجوار العربي.
على المستوى السياسي، عادت التجاذبات الى الاقتراب من الجيش مع قرب نهاية خدمة قائده العماد جان قهوجي الذي تتفق اغلبية الفرقاء على انه رجل المرحلة اللبنانية، امنيا ودستوريا، ما رجح معه وزير الدفاع ونائب رئيس الحكومة سمير مقبل تمديد خدمته سنة جديدة واخيرة.
لكن العماد ميشال عون هدد بسحب وزرائه من الحكومة في حال تقرر اتخاذ هذه الخطوة، لرغبته في ابعاد قهوجي عن الجيش، وبالتالي عن احتمال الوصول الى القصر الرئاسي في بعبدا.
والى جانب العماد عون، كان هناك تحفظ النائب وليد جنبلاط المردود الى اسباب مغايرة تتمثل برغبة جنبلاط الابقاء على رئيس الاركان وليد سلمان المنتهية مدة خدمته ومعها هامش سنوات الخدمة الاضافية للجنرال او التفاهم معه على تعيين اسم بديل.
في هذه الاثناء، اعتصم اهالي العسكريين التسعة المحتجزين لدى داعش في ساحة رياض الصلح، وقال حسين يوسف باسم اهالي العسكريين ان من المؤسف والموجع ان نضطر للعودة الى الشارع للتذكير بمصير اولادنا، لافتا الى ان الاهالي على تواصل مع رئيس الحكومة تمام سلام.
اما نظام مغيط، شقيق احد العسكريين المحتجزين لدى داعش، فقال: منذ 8 اشهر سلمنا الحكومة اللبنانية امانة العسكريين التسعة الباقين، واذ بنا ندرك اليوم ان هذا الملف يسلك طريق النسيان ويقولون لنا «احسبوهم شهداء»، نعم يا دولة الرئيس تمام سلام، سنحسهم شهداء ونحسبكم مهملين فاسدين، وفاقد الشيء لا يعطيه.