Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المواطن سيتمكن قريباً جداً من التوجه إلى البنوك للحصول عليه «بسعر موحد»
السيسي: أخبار جيدة للشعب المصري قريباً و أزمة الدولار ستحل
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

المحافظ رئيس جمهورية محافظته ومفوض باتخاذ إجراءات مواجهة الأزماتالقاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن التحدي الحقيقي الذي يواجه مصر حاليا يكمن في تعزيز جسر الثقة بين الحكومة والرأي العام، منوها بأن المصريين الذين يحبون وطنهم قادرون على تحدى الصعاب.
وقال الرئيس السيسي في كلمته أمس خلال مشاركته في جلسة برنامج «محاكاة الحكومة المصرية» الذي يعقد في إطار البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة إن «الأيام المقبلة ستشهد الكثير من الأخبار الجيدة للشعب المصري» لكنه لم يخض في أي تفاصيل عن تلك الأخبار.
وشدد على أن «الدولة لن يمكنها تحقيق الأهداف المرجوة دون العمل مع الرأي العام»، مبينا أن التحدي الرئيسي الذي يجابه مصر ليس الإجراءات ولكن مدى قبول المجتمع والرأي العام له، مضيفا أن الإشكالية تكمن في إذا ما كان الرأي العام لديه الاستعداد أو قدر من المعرفة لقبول الإجراءات التي قد تكون صعبة أو قاسية.
واشار إلى أن المصريين محبون لوطنهم وقادرون على تحدى الصعاب إلا أنهم مشغولون بحياتهم اليومية ولذلك يجب أن يتاح لهم قدرا من المعرفة بشأن الإجراءات المطلوب اتخاذها لتجاوز الصعاب.
ولفت الرئيس السيسي إلى أن تحسب المسؤولين من ردود أفعال الرأي العام في الماضي ساهم في تأخر اتخاذ العديد من الإجراءات، وضرب مثالا على ذلك بأزمة الدولار التي يشهدها السوق المصري حاليا.
وأوضح أن معدلات التدفقات الدولارية تراجعت في مصر خلال الأعوام الخمسة الماضية نتيجة العديد من العوامل من بينها انخفاض مستويات السياحة وتحذيرات السفر.
وتابع بالقول «بكل صراحة تحول الدولار خلال الأعوام الخمسة الماضية في مصر إلى سلعة تجارية حيث فضل البعض الاحتفاظ به»، مشددا على أن «الحكومة تحتاج إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء قضية أن الدولار سلعة يحتفظ بها ويتم الاتجار بها مع مراعاة عامل الوقت».
ونوه إلى أن المواطن المصري سيتمكن قريبا جدا من التوجه للبنوك والحصول على الدولار «بسعر موحد».
ووجه الرئيس السيسي رسالة مهمة لكل الذين يحتكرون الدولار، قائلا: «بفضل الله الناس اللي مخزنة الدولار هتجري بكرة على البنوك تفكه».
وأشار الى أن الدعم الذي يقدم إلى غير مستحقيه يؤثر على قدرة موازنة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين، مبينا أن إحدى آليات الاقتصاد المصري هو الدعم المقدم دون تمييز بين الفئات المستحقة وغير المستحقة، لافتا إلى أن الحكومة مهتمة بإعداد نظم وقواعد للبيانات لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأكد السيسي ان الحكومة المصرية لا يمكنها أن تفعل شيئا ضد أهلها، وقال «كلنا يرغب في مواجهة التحدي لحماية الأجيال القادمة»، منوها بأن نتائج تدريب برنامج الشباب للقيادة كانت إيجابية».
وأشار إلى أنه تم وضع آليات لتثبيت دعائم الدولة المصرية في مواجهة التحديات التي تهدد استمرارها، مشددا على أن القوات المسلحة ساهمت بفاعلية في هذا الصدد، لافتا إلي أن آليات السوق الحالية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية تسببت في عبء على المواطنين، ولذلك كان لابد من إيجاد همزة وصل بين آليات السوق المفتوحة والقطاع العام.
وأوضح الرئيس السيسي أن القوات المسلحة تتدخل عندما ترتفع أسعار سلعة ما كاللحوم او الدواجن نتيجة آليات السوق لكبح ذلك الارتفاع في الأسعار وذلك عن طريق طرح كميات من هذه السلعة.
وتابع «أنا صريح وواضح وهدفنا أن يعيش هذا البلد ويكبر.. وإن شاء الله سيتحقق ذلك الهدف».
وقال السيسي مختتما كلمته «نسعى لتأهيل شباب مصر ونواصل السير في هذه العملية.. ولو استطعنا أن ننتخب شباب أكفاء حريصين على القيام بجهودهم خلال انتخابات المحليات القادمة فنحن بذلك نقدم مساهمة حقيقية لشعبنا وبلادنا».
من جهة أخرى، قال الرئيس السيسي إن أي محافظ هو بمنزلة رئيس جمهورية محافظته، وعليه اتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة الأزمات، وأضاف تعقيبا على مناقشة الشباب لمعالجة أزمة السيول بالإسكندرية، أن أي محافظ لديه موارد يجب أن يعالج بها الأزمات، وإذا كان الأمر أكبر من قدراته فيجب أن يطلب العون والمساعدة من الحكومة.