Note: English translation is not 100% accurate
السور: «المثلث الذهبي» مبادرة هادفة تقدم خدمات مباشرة لكثير من المناطق والمؤسسات
4 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

المشروع لم يغفل الجانب الترفيهي والتجاري
المشروع سيشمل أراضي مخصصة لبناء جامعات وكليات مهنية في المستقبل إضافة إلى أندية صحية وأكاديميات رياضيةأشاد عضو المجلس البلدي نايف السور بالجهود الشبابية التي تقف خلف مبادرة المثلث الذهبي الخاصة بمنطقة جليب الشيوخ والتي تهدف الى تقديم اقتراحات مدروسة قابلة للتطبيق على أرض الواقع لانقاذ منطقة جليب الشيوخ.
وقال السور، في تصريح لـ «الأنباء»: إن المواطنين القاطنين في المنطقة اصبحوا يعانون الأمرين بسبب عدم تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بهذا الامر، لاسيما بعد ان شكل مجلس الوزراء لجنة من عدة جهات مختصة خلال السنوات الماضية وأتى على اثرها قرار 1209 لمجلس الوزراء.
وبين ان المنطقة أصبحت عنوانا للتسيب الأمني جراء زحف العمالة السائبة فيها، واضطرار أصحاب المنازل الى هجرانها بسبب المشاكل العديدة فيها في شتى المجالات، موضحا ان مبادرة المثلث الذهبي الخاصة بمنطقة جليب الشيوخ، والتي جاءت بعمل تطوعي يقوده الشاب الطموح ناصر البرغش الذي رهن جهده ووقته لمعالجة الخلل في هذه المنطقة تقوم على تقسيم منطقة جليب الشيوخ إلى 6 قطاعات خدمية مختلفة تقدم خدمات مباشرة إلى منطقة صباح السالم الجامعية ومدينة جابر الرياضية وكليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعدد من الجامعات الخاصة ومطار الكويت الدولي وميناء الشويخ، إضافة إلى نصف مليون مواطن يعيشون في المنطقة المحيطة بالدائري السادس.
وتابع ان القطاعات الستة يختص كل منها بمجموعة من الخدمات المتخصصة، فالقطاع الأول هو قطاع المنطقة الرياضية والتعليمية والذي يخدم بشكل مباشر منطقة صباح السالم الجامعية ومدينة جابر الرياضية، حيث سيشمل هذا القطاع أراضي مخصصة لبناء جامعات وكليات مهنية في المستقبل، إضافة إلى أندية صحية وأكاديميات رياضية ومؤسسات ملحقة تخدم الجامعات الموجودة من حيث إعداد الدورات المهنية والتعليم المستمر ومكتبات متخصصة ومنظمات مجتمع مدني.
واشار الى ان القطاع الثاني قطاع الفنادق والمنتجعات حيث سيضم نخبة من الفنادق والمنتجعات العالمية ومنتجع للغولف، ويتميز هذا القطاع في أن تصميمه سيأخذ طابع معمار البيت الكويتي القديم، بينما القطاع الثالث سيكون القطاع المالي والإداري والذي سيشكل عاصمة مالية مصغرة تساعد على تخفيف الاختناق المروري الشديد عند مؤسسات الدولة المالية والإدارية الحالية، حيث سيضم هذا القطاع مبنى آخر للبورصة وسوقا للتداول العالمي وأسواق النفط والمعادن وسوقا للسندات والصكوك الإسلامية ومكاتب إدارية متعددة الاستخدامات للشركات ومواقع للبنوك والمؤسسات المصرفية والمالية، وسيتم تنظيم القطاع بحيث يكون ذا مبان منخفضة مصممة لتكون صديقة للبيئة.
وعن القطاع الرابع، اوضح السور انه قطاع الثقافة حيث سيضم متاحف وقرى ثقافية تتحدث عن تاريخ الكويت كما يضم مجموعة من المعارض الدولية الحديثة.
واضاف ان المنطقة الحكومية تقع في القطاع الخامس والذي سيكون بمنزلة منطقة تجمع للمباني الحكومية المبعثرة حول مطار الكويت ومنطقة الضجيج والفروانية لتصبح نواة لمجمع وزارات مصغر يقدم للمواطنين جميع معاملاتهم الحكومية دون الحاجة إلى الرجوع للوزارات المعنية، كما سيوفر هذا القطاع أكبر حيز ممكن لإجراء توسعة لمطار الكويت الدولي الحالي.
وذكر السور ان المشروع لم يغفل الجانب الترفيهي والتجاري فكان ذلك من نصيب القطاع السادس، حيث سيضم عددا من المجمعات التجارية الضخمة ومراكز للتسوق وأماكن ترفيهية متنوعة إضافة إلى مبان تجارية مرتفعة ومتعددة الأدوار، وهي المنطقة التي تعتبرها مجموعة المبادرات القلب النابض لمنطقة جليب الشيوخ نظرا لكونها تقع في قلب المنطقة ما يؤهلها أن تكون ملتقى جميع القطاعات الخمسة الأخرى.
وبين ان المنطقة الخضراء عبارة عن مساحة تقدر بمليوني متر مربع بنسبة تصل إلى حوالي 30% من منطقة جليب الشيوخ وستكون بمنزلة مواقف للسيارات تحت الأرض، إضافة إلى أنها ستضم وسائل مواصلات حديثة وآمنة وصديقة للبيئة منها القطارات الكهربائية الصغيرة التي ستربط مختلف القطاعات بعضها البعض وكذلك الحافلات المخصصة للعمل داخل المنطقة فقط، كما أن مسارات القطار المقترحة ستربط منطقة جليب الشيوخ بالمناطق المحيطة بها مثل منطقة صباح السالم الجامعية ومدينة جابر الرياضية ومطار الكويت الدولي ما يجعلها منطقة خدمات مساندة لما حولها.