Note: English translation is not 100% accurate
نائب ديمستورا: الأيام المقبلة ستشهد التوصل إلى خطة إنسانية شاملة
الأمم المتحدة تأمل في هدنة إنسانية بحلبوتؤكد استئناف مفاوضات السلام نهاية الشهر
5 أغسطس 2016
المصدر : الأنباءعواصم - وكالات

3 قتلى في قصف روسي على مخيم للنازحين بقرية معارة الأتاربأكد نائب المبعوث الخاص لسورية ستافان ديمستورا، رمزي عز الدين رمزي، أن المبعوث وفريقه ملتزمون بعقد الجولة الثالثة للمحادثات بين الأطراف السورية في نهاية شهر أغسطس الجاري، كما كان قد أعلن ديمستورا من قبل.
وقال رمزي - في مؤتمر صحافي في جنيف امس عقب اجتماع ممثلي المجموعة الدولية لدعم سورية لبحث الوضع الإنساني - إنه لكى يمكن أن تكون الأرضية ممهدة ولكي تكون الجولة مثمرة فلابد من وقف الأعمال العدائية، وتحسين الوضع الإنساني على الأرض، مؤكدا أن المباحثات الأميركية ـ الروسية الخاصة ببحث الأمور العسكرية ما زالت مستمرة في هذا الخصوص. وأضاف رمزي أنه لم يتم تحقيق الكثير على صعيد الوضع الإنساني في سورية، بسبب الأوضاع الداخلية، لافتا إلى أن هذا الأمر تجرى مناقشته مع الشريكين الرئيسيين الولايات المتحدة وروسيا. وأشار إلى أن موضوع حلب تمت مناقشته في اجتماع المجموعة الدولية، في جنيف، والذي يبحث الشأن الإنساني وبخاصة ما يتعلق وتداعيات الأعمال العسكرية على وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وأكد أن هناك جهودا ديبلوماسية مكثفة تبذل بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الهدنة الإنسانية في مدينة حلب السورية.
وأعرب رمزي - عن أمله في التوصل إلى اتفاق حول خطة إنسانية شاملة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتابع: «لا يزال هناك متسع من الوقت ولا يمكن أن نتخلى عن الأمل. تحملوا معنا وأعتقد أنه ربما يكون هناك تحرك ما في الأيام القليلة المقبلة».
ونوه إلى أنه تم تقديم مقترحات إلى الحكومة السورية الأسبوع الماضي وأن الحديث مستمر معها لضمان احترام المدنيين هناك.
وبشأن جولة المحادثات المقبلة بين الأطراف السورية، أوضح أنه زار دمشق كما زار المبعوث الخاص ديمستورا طهران مؤخرا وتجرى مناقشة جميع الجوانب المتعلقة بالجولة مع جميع الأطراف المعنية لكي تكون ناجحة ومثمرة، بما في ذلك الحديث مع المعارضة.
وأشار إلى قناعة المبعوث الخاص ديمستورا وفريقه من أنه لا أحد سيستفيد من تصعيد القتال في سورية وفي حلب أو من تعطيل التوصل إلى حل سياسي، مشددا على أن هناك حاجة لعمل شيء لحلب وبسرعة. من جانبه، قال يان أغلاند مستشار ديمستورا للشأن الإنساني في سورية، وفي المؤتمر الصحافي ذاته، إنه كان هناك أمل لدى الأمم المتحدة والوكالات الشريكة بالوصول إلى حوالي 1.2 مليون مضار في سورية بالمناطق المتأثرة من النزاع، ولكن من تم الوصول إليهم هم 40% فقط من المستهدفين بالمساعدات.
وطالب الولايات المتحدة وروسيا وإيران وجميع الدول المؤثرة بالعمل للمساعدة في دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة لأن هناك من يموتون جوعا وهناك من يجب إخلاؤهم، داعيا إلى وقف العنف لإكمال العملية الإنسانية وبخاصة في حلب، ومشيرا إلى أن الأمم المتحدة والشركاء جاهزون للتحرك إليها فورا بمجرد وقف العمليات العسكرية.
قال أغلاند «لقد قدمت الأمم المتحدة طلباتها إلى روسيا وأن هناك نشاطات ديبلوماسية حاليا تعمل على ذلك للتمكين من وصول المساعدات إلى شرق حلب».
وتابع «إن ممثلي المجموعة الدولية لدعم سورية بحثوا اليوم عمال الإغاثة في ظل تقارير بأن 44 من المستشفيات والمرافق الصحية تم الاعتداء عليها، إن من الأولويات حاليا أن يكون هناك وقف للعمليات العسكرية لكي يسمح لتلك المرافق بالحصول على الحماية وأن يكون هناك نظام معمول به لمنع الاعتداء على المرافق الصحية».
وشدد أغلاند على أن الممرات الإنسانية جاءت من روسيا فقط لكي تسمح بخروج المدنيين من المدينة، بينما المطلوب هو أن تكون تلك المرات مفتوحة بالاتجاهين دخولا للمساعدات وخروجا للمدنيين الراغبين في الخروج طوعيا، وبشرط أن يتم خروجهم بشكل آمن.
ولفت إلى أنه، وبحسب معلوماته، فإن من خرج من حلب هم عدد محدود للغاية، وأن الممرات والعمليات الإنسانية لحلب يجب أن تقودها الأمم المتحدة والوكالات الدولية لأن العمل هو لعملية إنسانية وفقا للمعايير الدولية وأكبر من مسألة ممرات آمنة لخروج المدنيين من حلب.
الى ذلك، قتل 3 أشخاص وجرح 15 آخرون في قصف بالقنابل العنقودية نفذته مقاتلة تابعة لسلاح الجو الروسي على مخيم للنازحين بريف حلب الغربي (شمال سورية) الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني (التابع للمعارضة)، بأن القصف استهدف مخيما للنازحين في قرية معارة الأتارب بريف حلب وأسفر عن مقتل 3 مدنيين بينهم طفلان، وجرح 15 آخرون.