Note: English translation is not 100% accurate
نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها على حي المرجة
مقتل 10 مدنيين بينهم 7 أطفال في غارات على حلب
6 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات

وزير خارجية تركيا يدعو لجولة رابعة من المفاوضات السورية
الجولاني: نتائج معركة حلب ستقلب موازين الصراع في سوريةقتل 10 مدنيين على الأقل بينهم 7 أطفال الجمعة جراء غارات نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها على حي المرجة الذي تسيطر عليه الفصائل المعارضة في مدينة حلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومع استمرار المعارك بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام وحلفائها جنوب غرب حلب، اعتبر زعيم جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة) ابومحمد الجولاني في تسجيل صوتي امس ان نتائج معركة حلب «ستقلب موازين الصراع» في سورية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس: «قتل 10 مدنيين بينهم 7 أطفال جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية لم يعرف إذا كانت سورية ام روسية، بقصفها مناطق في حي المرجة في مدينة حلب». وأفاد بأن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالة خطرة.
وتدور منذ الأحد معارك عنيفة جنوب غرب حلب بين قوات النظام وحلفائها من جهة والفصائل المعارضة والمقاتلة وبينها تنظيم فتح الشام من جهة أخرى، إذ أطلقت الأخيرة منذ الأحد هجمات عدة بهدف فك الحصار على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرتها في المدينة.
وشنت الفصائل هجوما جديدا امس الاول عند الأطراف الجنوبية لمدينة حلب، إلا انها لم تحقق «تقدما يذكر»، وفق عبدالرحمن.
وهنأ الجولاني في تسجيل صوتي وجهه الى أهالي حلب وتداولته مواقع وحسابات جهادية امس، بـ «انتصاراتنا خلال الأيام الماضية» متحدثا عن «نصر مؤزر في معركة كسر الحصار على حلب». وقال ان نتائج هذه المعركة «تتعدى.. فتح الطريق عن المحاصرين فحسب، بل انها ستقلب موازين الصراع في الساحة الشامية وتقلب طاولة المؤامرات الدولية على اهل الشام وترسم ملامح مرحلة جديدة لسير المعركة»، منوها بـ «لحمة الفصائل واجتماعها على عدوها». وتوجه الى أهالي حلب بالقول: «لن يخذلكم المجاهدون بإذن الله وقد تعاهدوا على نصرتكم والدفاع عنكم وسيتحطم الجبروت الروسي والحقد الرافضي تحت أقدامهم». ويسعى مقاتلو الفصائل إلى استعادة السيطرة على حي الراموسة الواقع على الأطراف الجنوبية الغربية لحلب، ما سيمكنهم من فتح طريق إمداد نحو الأحياء التي يسيطرون عليها في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق إمداد رئيسي لقوات النظام والمدنيين في الأحياء الغربية من حلب.
وأحصى المرصد مقتل 112 مدنيا على الأقل، بينهم 33 طفلا، من ضمنهم قتلى حي المرجة امس، منذ بدء هجوم الفصائل.
ويتوزع القتلى بين 42 مدنيا ضمنهم 11 طفلا جراء الضربات الجوية والقصف بالبراميل المتفجرة على الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المقاتلة والمعارضة، في مقابل 65 مدنيا ضمنهم 22 طفلا في الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام جراء قذائف أطلقتها الفصائل.
كما قتل 5 مدنيين في قصف للفصائل على حي الشيخ مقصود، حيث غالبية كردية في مدينة حلب.
في ريف حلب الشمالي الشرقي، حققت قوات سورية الديموقراطية «تقدما إضافيا في مدينة منبج بعد اشتباكات عنيفة ضد تنظيم داعش وباتت تسيطر على 70% من مساحة المدينة»، وفق المرصد.
إلى ذلك، قال وزير خارجية تركيا مولود أوغلو امس إنه يجب استئناف المحادثات بشأن مستقبل سورية ودعا إلى جولة رابعة من محادثات جنيف للسلام.
وأضاف أوغلو في مقابلة مع تلفزيون «تي.جي.تي.آر خبر» ان قوات الحكومة السورية حاصرت مدينة حلب مما يهدد بموجة هجرة جديدة.