Note: English translation is not 100% accurate
بري وضع الأمور في عهدة القوى السياسية
مصادر لـ «الأنباء»: فشل الحوار وسقطت «السلة المتكاملة»
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

شمعون يصف الحوار بالمسخرة والعريضي يقترح تحديد موعد جديد لاستنئافهبيروت ـ عمر حبنجر
حصيلة الحوار «الثلاثي الأيام» لم تكن مجزية، ولا حتى مقاربة التوقعات، ومثلها جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت بعد انفضاض طاولة الحوار، ولم تكن مسيرتها أفضل، بسبب انعدام التوافق حول ملفات وزارة الاتصالات المستباحة على مستوى الإنترنت، الهائم بين ما هو شرعي، وما هو مستشرع من قبل حيتان المال والنفوذ.
لقد نجحت عناصر التعطيل مرة أخرى، وسرعان ما انحسرت موجة التفاؤل التي واكبت التحول نحو تطبيق البند المتعلق بإنشاء مجلس الشيوخ في اتفاق الطائف، وعادت الأمور الى ما كانت عليه قبل انعقاد الخلوات الحوارية، حيث انتهت الى التفاهم على المزيد من التشاور حتى الخامس من سبتمبر حول قانون الانتخاب ومجلس الشيوخ، اضافة الى موضوع اللامركزية الإدارية المفترض عرضه على اللجان النيابية المشتركة.
عمليا ثمة مصادر مستقلة وسمت حوارات الأيام الثلاثة لـ «الأنباء» بالفشل، واكثر من ذلك، فهي ترى «السلة المتكاملة» سقطت، مع العجز عن إعطاء أمل للناس بانتخابات رئاسية قريبا، أو بقانون انتخابات نيابية أكثر ملاءمة، وتعثرت محاولة إنقاذ ماء الوجه، بفكرة إنشاء مجلس الشيوخ، التي لم تلبث ان انكفأت، لأنه حتى هذا الجزء من الإصلاح السياسي في لبنان مربوط بوتد رئاسة الجمهورية التي في غياب شاغلها، لا إصلاح سياسيا ولا من يصلحون، كما ان حضور هذا الشاغل مرتبط بدوره بالمصالح المتحكمة في الإرادة اللبنانية.
ومع كل ذلك بدا رئيس مجلس النواب وعراب الحوار انه خارج هذه الصورة، وأشار الى ان الأمور في عهدة القوى السياسية التي عليها ان تسمي مندوبيها الى ورشة العمل التي تقرر انشاؤها تحضيرا لاقتراح قانون بهذا الخصوص يرسل الى اللجان النيابية. ونقلت مصادر المتحاورين استياء الرئيس بري من رفض بعض المتحاورين البحث بتشكيل لجنة لمناقشة الاقتراحات بشأن مجلس الشيوخ ولوح بوقف الحوار، فتدخل الوزير غازي العريضي ممثل رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط مقترحا تحديد موعد جديد لاستئناف الحوار، على ان يزود كل فريق الرئيس بري باسم من يمثله في اللجنة التي سيوكل اليها البحث بمجلس الشيوخ، وقد انتحى بري وسلام والسنيورة جانبا للتشاور، وانضم العريضي اليهم، وكان المخرج المعلن، اي تشكيل اللجنة المقصودة وتأجيل الجلسة إلى الخامس من سبتمبر.
النائب دوري شمعون، رئيس حزب الوطنيين الأحرار، قال في احتفال حزبي: على حزب الله احترام الدستور اللبناني غصبا عن رقبته.
وأضاف: هناك قوة عسكرية اسمها حزب الله تضرب بالقوانين اللبنانية عرض الحائط، ويقول لنا رئيسها بكل صراحة انه يأتي بسلاحه وتمويله من إيران، ومادام ايران موجودة، فلا يفرق معه أحد.
ووصف شمعون الحوار الحاصل بـ «المسخرة» وقال: لبنان لمن يحبه، لمن يضحي من أجله، وليس للجماعة التي تفكر في أنه بعرض عضلاتها يمكن ان تسيطر عليه، وختم بالقول: فشروا.
النائب احمد فتفت قال لوكالة الأنباء المركزية: إن عرقلة ايرانية كبيرة تمنع إنجاز الاستحقاق الرئاسي، بدليل قول وزير الخارجية جبران باسيل ان تعطيل النصاب القانوني في جلسات انتخاب الرئيس حق دستوري، الى حين انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية.