Note: English translation is not 100% accurate
ديمستورا مصرّ على إطلاق الجولة الثالثة لمحادثات جنيف نهاية أغسطس
الأمم المتحدة تدعو لتمديد هدنة «الساعات الثلاث» الروسية
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

تركيا تدعو روسيا إلى عمليات مشتركة ضد «داعش» ما ان اعلنت المعارضة السورية عن فك الحصار عن الأحياء الشرقية التي كانت محاصرة من قبل النظام، حتى تسارعت الدعوات والجهود للتوصل الى هدنة لإيصال مساعدات لنحو مليوني شخص مهددين في الأحياء الغربية التي تقع تحت سيطرة القوات الحكومية وتلك التي تخضع للمعارضة.
فقد عرضت روسيا في وقت متأخر من مساء امس عزمها تطبيق هدنة انسانية لمدة ثلاث ساعات يوميا، لكن هذا العرض جوبه بتحفظ الأمم المتحدة باعتبارها غير كافية لإيصال المواد الاغاثية للمحتاجين لها. كما انتقدت مصادر المعارضة هذه الهدنة وشككت في امكانية تطبيقها مدللة على ذلك بالقصف الذي تعرضت له عدة مدن سورية من قبل قوات النظام والطيران الروسي. وقال عضو الائتلاف الوطني في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط انها غير كافية داعيا موسكو الى الالتزام بقرار مجلس الأمن 2254 الذي ينص على وقف كامل لاستهداف المدنيين. وطالب المستشار الإنساني للمبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سورية يان ايغلاند أمس بضرورة تمديد الهدنة الروسية في حلب الى 48 ساعة على الأقل.
وقال ايغلاند في مؤتمر صحافي في جنيف عقب انتهاء اجتماع له مع الفريق الانساني التابع للمجموعة الدولية لدعم سورية ان الهدنة المقترحة من روسيا لمدة ثلاث ساعات في حلب «لا تفي بأي حال من الأحوال بالمتطلبات الإنسانية» في المدينة «لأن الطرق لم تعد معبدة». وأضاف «اننا نتحدث هنا عن عدد كبير من السكان ومن ثم فالمساعدات الانسانية ستكون كبيرة ولا يمكن توصيلها في ثلاث ساعات».
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اعلنت، تعليق ضرباتها العسكرية كل يوم بين السابعة والعاشرة بتوقيت غرينتش أي ما بين العاشرة والواحدة ظهرا بتوقيت سورية «لضمان الأمن الكامل للقوافل التي تدخل حلب». بدوره، قال ستافان ديمستورا، المبعوث الخاص لسورية، خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن الهدنة الروسية غير كافية، وان الأمم المتحدة ما زالت عند مبادرتها التي طلبت فيها مهلة 48 ساعة أسبوعيا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان حلب.
وأكد المبعوث أن الجانب الروسي لم يقم باستشارة الأمم المتحدة في تلك الهدنة قبل إعلانها وانهم علموا بها من وسائل الإعلام.
وأوضح المبعوث أن الإعلان الروسي السابق عن توفير ممرات آمنة لخروج المدنيين من حلب كانت للأمم المتحدة شروط بشأنها لكى تكون فعالة وذات مصداقية ولكن ما تابعته الأمم المتحدة عمليا على الأرض بشأن من خرجوا من حلب عبر تلك الممرات يؤكد انها ليست فعالة وليست قائمة.
وأشار إلى أن التركيز حاليا هو على إتاحة طريق الكاستيلو الذي سيطرت عليه قوات النظام قبل نحو شهر، والذي يمكن من خلاله تنفيذ عملية إنسانية كبيرة وفعالة لإغاثة سكان حلب بشقيها.
من ناحية أخرى، أكد ديمستورا ان هناك إصرارا على أن تكون نهاية أغسطس الجاري هي موعد إطلاق الجولة الثالثة للمحادثات بين الأطراف السورية في جنيف، مشددا على أن تلك المحادثات يجب أن تكون بدون شروط مسبقة حتى لا يستغل ذلك من قبل أي أطراف ويعمل على إجهاضها أو للتملص منها.
وأشار ديمستورا إلى رسالة من منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة المقيم في سورية يعقوب الحلو بشأن الحاجة العاجلة لإخلاء طبي لأطفال من مضايا المحاصرة من قبل النظام السوري وحزب الله، وكذلك أطفال من الفوعا التي تحاصرها فصائل في المعارضة. وأوضح أن هذا الإخلاء يجب إلا ينتظر وقفا لإطلاق النار أو غير ذلك من الترتيبات.
وقد اكدت «فرانس برس»، تراجع حدة القتال في الوقت المحدد، لكن المعارك لم تتوقف ولم تدخل مساعدات الى المدينة.
في سياق متصل، دعت تركيا روسيا الى عمليات مشتركة ضد تنظيم داعش في سورية حسب ما اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للتلفزيون على خلفية المصالحة بين موسكو وانقرة.
وقال «سندرس كافة التفاصيل. لطالما دعونا روسيا الى عمليات مشتركة ضد تنظيم داعش» محركا مجددا الاقتراح الذي قدمته انقرة قبل الخلاف مع موسكو.
وتابع في حديث لقناة «ان تي في» الخاصة «سنبحث في كافة التفاصيل. لطالما دعونا روسيا الى تنفيذ عمليات ضد داعش.. عدونا المشترك الاقتراح مازال مطروحا».
وفي اطار العمليات ضد داعش، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس عن مقتل 30 شخصا وإصابة 70 آخرين، جراء غارات روسية عنيفة على مدينة الرقة، معقل التنظيم في سورية.
وأوضح المرصد، أن طائرات حربية روسية «شنت 10 غارات جوية على مدينة الرقة وضواحيها في شمال سورية».
وأشار إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل 30 شخصا بينهم مدنيون ومسلحون من «داعش»، بالإضافة إلى إصابة 70 آخرين بجروح.