Note: English translation is not 100% accurate
المنشطات لم تغب عن السلة اللبنانية
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
بيروت - ناجي شربل
أبدى مسؤول رفيع المستوى في لعبة كرة السلة استغرابه من الضجة المفتعلة التي أثيرت بعد ثبوت تناول لاعبين لبنانيين لمواد منشطة محظورة دوليا والتي جاءت نتيجة للفحوصات المخبرية قائلا: لم تغب المنشطات عن كرة السلة اللبنانية، ولطالما حرصنا على محاولة تنظيف اللعبة، بإخضاع لاعبي المنتخبات الوطنية للفحص الدوري، تفاديا لعدم الوقوع في إحراج أثناء المشاركات الخارجية كونهم مدعوين لإجراء اختبارات في المشاركات الرسمية خارج البلاد.
وأضاف: ان التركيز في إجراء فحوص المنشطات شمل اللاعبين الاجانب، وثبت أن غالبيتهم افرطوا في تناول بعض المواد المحظورة متخطين معايير محددة في هذا الشأن، في حين ان اللاعبين المحليين، وخصوصا الذين حصلوا على عقود احتراف موسمية في الخارج، تنبهوا لخطورة المنشطات، ولما يمكن ان تلحق من ضرر في مسيرتهم. ولفت إلى ان قسما لا بأس به من اللاعبين اعتاد تناول جرعات من المنشطات وفق برنامج تم ترويجه من قبل احد الاختصاصيين. لافتا الى أن كثافة ضغط المباريات في بطولة لبنان، وجعل اللاعب يخوض ثلاث مباريات أسبوعيا، شجع مجموعة من اللاعبين على الولوج في عالم المنشطات للبقاء في جهوزية دائمة.
ورفض المصدر القول الدارج ان كرة السلة اللبنانية غير نظيفة، حاصرا الأمر في حالات فردية ومنطلقا من عملية تقويم شاملة للعبة التي برز منها لاعبون عدة في فئات عمرية مختلفة، آخرها منتخب الناشئين الذي حل رابعا في بطولة آسيا الاخيرة في إيران نتيجة الإرهاق، وهو الذي استهل البطولة ببداية قوية، قبل ان يكبو في الحاجزين الاخيرين (نصف النهائي ومباراة المركز الثالث) جراء التعب، أمام منتخبين سبق الفوز عليهما في ادوار سابقة.
ولفت إلى أن المشاركات الخارجية الكثيفة للفرق اللبنانية تثبت أن سجل لاعبينا في اختبارات المنشطات نظيفة باستثناء حالة واحدة تعود إلى قائد منتخب لبنان السابق والحكمة بيروت ايلي مشنتف، الذي سقط في اختبار خضع له في الصين في بداية الالفية.