Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يختطف ألفي مدني أثناء خروجهم من منبج
المعارضة تعلن قطع آخر طريق إمداد للنظام في حلب
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

شهدت حلب امس تطورا نوعيا لافتا تمثل في تمكن فصائل المعارضة السورية من قطع طريق إمداد النظام الوحيد إلى محافظة حلب، وذلك عقب السيطرة على محمية الغزلان، ما مكنهم من التمركز في مواقع مشرفة على الطريق، وشل حركة قوات النظام عليه ناريا.
وفي بيان لفصيل جيش النصر المعارض، أكد أن مقاتليه وبالاشتراك مع حركة بيان، طردوا قوات النظام من محمية الغزلان بشكل كامل، بعد ساعة على بدء معركة أطلقوا عليها اسم (غزوة حمراء الأسد)، ليقطعوا بذلك طريق خناصر ناريا، وهو الذي يربط مدينتي حماة وحلب مرورا بالسلمية فإثريا ثم خناصر والسفيرة.
وغداة قصف حي الزبدية ببراميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام، أفادت شبكة شام الإخبارية، باستهداف المقاتلات الحربية بلدة أورم الكبرى صباح امس، متسببة في مجزرة جديدة، راح ضحيتها العشرات من المدنيين، إثر قصف بالصواريخ الفراغية على سوق شعبي وسط البلدة.
كما طالت الغارات مدينة كفر حمرة وحريتان التي خرج مشفاها عن الخدمة بسبب القصف، وقرى الشيخ عقيل وقبتان الجبل بريف حلب الغربي، ومناطق الراشدين ومشروع 1070 شقة ومنطقة الراموسة وما حولها، إضافة إلى منطقة الكليات العسكرية في غرب وجنوب غرب مدينة حلب. وشهدت حلب امس الاول ما قيل إنها هدنة روسية لثلاث ساعات، من أجل إدخال المساعدات الإنسانية، إلا أن غارات النظام لم تهدأ على مناطق سيطرة المعارضة في قلب المدينة وعلى أطرافها
وأكدت الأمم المتحدة في تصريح للمبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا أن هدنة الثلاث ساعات غير كافية وأن هناك مناقشات مع الجانب الروسي من أجل تمديدها وجعلها 48 ساعة.
ومساء امس الأول، تتالت التحذيرات دوليا من احتمال قيام قوات النظام السوري باستخدام الغاز السام في حلب.
الى ذلك، أعلنت قوات (سوريا الديموقراطية)، المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية امس شن هجومها الأخير لطرد من تبقى من عناصر تنظيم داعش في مدينة منبج بمحافظة حلب ونقلت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية عن شرفان درويش المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من مقاتلين عرب وأكراد قوله «إن هذه هي العملية الأخيرة والهجوم الأخير لطرد من تبقى من داعش داخل مدينة منبج». في غضون ذلك، خطف مقاتلون من داعش حوالي ألفي مدني اثناء انسحابهم من آخر جيب كانوا يتحصنون فيه داخل منبج، وفق ما اكد قيادي في قوات سوريا الديموقراطية.
وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري المنضوي في قوات سوريا الديموقراطية شرفان درويش «خطف مقاتلو داعش حوالى ألفي مدني من حي السرب في شمال منبج» مشيرا الى انهم «استخدموا المدنيين كدروع بشرية خلال انسحابهم الى مدينة جرابلس، ما منعنا من استهدافهم».