Note: English translation is not 100% accurate
شكري غداً في بيروت حاملاً أفكاراً قد تتطور لمبادرة رئاسية
الهروب من الاستحقاق الرئاسي إلى الأمام فقد أغطيته والراعي يدعو المسؤولين إلى التخلي عن مناصبهم
15 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

14 آذار ترد على تبني نصرالله لعون وبري بالرفض: «توزيع مناصب الدولة من قبل من نصّب نفسه حاكماً للبنان»بيروت ـ عمر حبنجر
يتحضر المسؤولون في بيروت لطروحات يحملها وزير خارجية مصر سامح شكري الى بيروت غدا في ضوء تصريحات جديدة للسفير المصري محمد بدر الدين زايد اكد فيها ان الوزير سامح يهيئ افكارا يمكن ان تصبح مبادرة رئاسية، معلنا تأييد بلاده لما يتوافق عليه اللبنانيون.
والراهن أن الاستحقاق الرئاسي في لبنان عاد يتصدر الاهتمامات في الداخل والخارج بعد تراجع البدائل الحوارية التي احتلت جلسات الحوار الاخيرة من قانون الانتخابات الى مجلس الشيوخ، وترافق ذلك مع ازدياد منسوب الاستياء العام من تلاشي ارادة القيمين على الحياة السياسية في لبنان، كما يقول مصدر نيابي لـ «الأنباء»، ليضيف ان سياسة الهروب الى الامام عبر اختلاق استحقاقات ومشاريع اصلاحات دستورية وما اليها استنفدت غايتها في شد اهتمام اللبنانيين عن الاستحقاق الاكبر الذي هو انتخاب الرئيس.
من هنا دعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة قداس الاحد من وادي قنوبين في شمال لبنان وبحضور سفيرة الولايات المتحدة اليزابيث ريتشارد المسؤولين اللبنانيين الى التجذر في الارض والى الحفاظ على لبنان والتخلي عن مناصبهم اذا لم يتحملوا مسؤولياتهم.
لكن النائب خالد زهرمان عضو كتلة المستقبل استبعد الوصول الى انتخاب رئيس في وقت قريب، لأن العراقيل مستمرة.
وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله جدد تمسكه بالعماد ميشال عون كمرشح لرئاسة الجمهورية وبالرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب.
وفي حديثه بمناسبة مرور 10 سنوات على انتهاء حرب يوليو، وردا على كلام الرئيس فؤاد السنيورة دون ان يسميه، مكتفيا بالقول: هنا احد، لا داعي لأن نقول الحرف الاول من اسمه، اخطأ عن قصد، رغم اعتذاره اللاحق، انما لم تكن زلة لسان منه، بل هي فكرة قديمة ومشهورة.
واضاف: نحن في حزب الله مرشحنا لرئاسة المجلس النيابي الوحيد والاكيد والقديم والجديد هو دولة الرئيس الأخ نبيه بري، كما ان لدينا التزاما قديما ومتجددا بالعماد ميشال عون كمرشح لرئاسة الجمهورية، سابق لحرب تموز ـ يوليو، نحن من ذلك اليوم ملتزمون مع عون.
وكان الرئيس فؤاد السنيورة قد اعتذر رسميا عن اساءة تفسير كلام قاله في تصريح مكتوب ردا على مقولة ان العماد عون هو صاحب الاكثرية المستحق لرئاسة الجمهورية، حيث اعتبر انه اذا كان التمثيل الاكثري هو المعيار، فالاجدر ان يكون سعد الحريري لا تمام سلام على رأس الحكومة، والنائب محمد رعد لا الرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب.
وتعليقا على خطاب نصرالله، غرد منسق الامانة العامة لـ 14 آذار فارس سعيد عبر تويتر قائلا: نصّب حزب الله نفسه الحاكم للبنان، اذ وزع امينه العام المناصب الرئاسية الاولى والثانية، وقد يكون متساهلا مع الثالثة، واضاف: تراجع 14 آذار ادى الى فجوره. الوزير السابق البروفيسور ابراهيم النجار قال لقناة «المستقبل» انه ليس ضد تحالف العماد عون مع حزب الله، بل ضد التزامه بمصالح ايران والنظام السوري.
واستدرك قائلا: علينا ان نأخذ مصالح ايران وسورية والدول العربية كافة بعين الاعتبار، لكن لا يجوز ان نجعل من هذه المصالح اجاندة ملزمة لرئيس لبنان.
واشار الى قول نصرالله ان حزبه ملتزم بالعماد عون منذ قبل حرب يوليو 2006، واستغرب كيف لا ينتخب رئيسا من اثنين كلاهما من 8 آذار.
النائب نضال طعمة عضو كتلة المستقبل قال من جهته ان اصرار السيد نصرالله على تبني ترشيح عون وتركه ترشيح سليمان فرنجية معلق في اطار مقاربة عاطفية لا ابعاد لها يجعلنا نستنتج الاهداف التعطيلية لمثل هذا التصرف، وقال طعمة: اذا كان من حق حزب الله اعلان تأييده لشخص معين، فإن شخصنة الاستحقاق تجعلنا ندور في حلقة مفرغة.
بدورها، دعت الجماعة الاسلامية اللبنانيين المنغمسين في معارك الاقليم للعودة الى رشدهم.
وطالب الامين العام للجماعة عزام الايوبي ايران بالعودة الى منطق التكامل مع المنطقة.
في غضون ذلك، اعلن الرئيس السابق ميشال سليمان انه سيقدم مشروعا لتصحيح الثغرات في الدستور اللبناني كان عمل عليه مع الوزير والنائب السابق مخايل الضاهر في مؤتمر عام يعقد في نوفمبر المقبل.
وامل سليمان، الذي كان يتحدث في لقاء تكريمي له في القبيات (عكار)، ان يتمكن من تصحيح هذه الثغرات، لأنه تبين ان لبنان اقوى بكثير مما كان يتصور الذين حولنا، واقوى مما كنا نحن نعتقد.