Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتبنى عملية انتحارية ضد الجيش الحر في أطمة.. وبوغدانوف يلتقي ممثلين عن المعارضة في الدوحة اليوم
المعارضة تنسحب من «الأسمنت» بحلب وتطلق هجوم «الراعي» لطرد «داعش»
16 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء-عواصم - وكـالات

أنقرة تدعو واشنطن لإخراج الميليشيات الكردية من منبج يشهد الملف السوري حراكا ديبلوماسيا مع اقتراب الموعد المفترض لاستئناف مفاوضات السلام نهاية الشهر الجاري، في وقت صعدت المعارضة من عملياتها في حلب ضد النظام السوري وتنظيم «داعش».
فقد أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أنه يخطط للقاء ممثلين عن المعارضة السورية في الدوحة اليوم، إضافة الى مسؤولين قطريين.
وقال بوغدانوف لوكالة نوفوستي انه سيتوجه بعدها إلى الأردن. كما أنه يخطط للتوجه لاحقا إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيلتقي مع مسؤولين سعوديين. وكان الديبلوماسي الروسي أكد أنه بحث الوضع في سورية مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في ضوء الاتصالات الأخيرة بين موسكو وأنقرة.
من ناحيته، اتهم وزير خارجية تاروسي سيرغي لافروف مقاتلي المعارضة السورية باستغلال اتفاقيات التهدئة المؤقتة في القتال في حلب وحولها لإعادة تنظيم صفوفهم والحصول على أسلحة. معللا بذلك رفضه طلب الامم المتحدة بتمديد الهدنة ذات الساعات الثلاث التي أعلنتها موسكو قبل ايام الى 48 ساعة.
وفي مؤتمر صحافي بمدينة إيكاترينبرغ الروسية مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ذكر لافروف أنه يدرك أن اتفاقيات وقف القتال لفترات وجيزة يوميا غير كافية. وأضاف أن من الصعب تمديد ساعات التهدئة حاليا نظرا لاحتمال أن يستغلها المقاتلون في إعادة تنظيم أنفسهم والحصول على أسلحة وهو ما قال إنهم فعلوه في الماضي.
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، إن بلاده تنتظر وفاء الولايات المتحدة بوعودها بشأن انسحاب المسلحين الأكراد الذين يسيطرون على قوات سورية الديموقراطية «قسد»، من مدينة منبج، بعد خروج «داعش» منها. لكن مصادر في المعارضة السورية تحدثت عن أن هذه القوات تحشد للهجوم على موقع جديد للتنظيم في مدينة الباب بريف حلب. وأعلنت تأسيس مجلس عسكري للباب على غرار مدينة منبج. ميدانيا، أعلن تنظيم داعش أمس مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف حافلة تقل عناصر من الجيش السوري الحر قرب معبر أطمة الحدودي بين سورية وتركيا.
وأفادت إحدى قنوات التنظيم على تطبيق تليغرام في بيان بأن التفجير استهدف من يصفهم بالمرتدين من «فيلق الشام وحركة الزنكي في معبر أطمة بريف إدلب وذلك لدى استعدادهم» للتوجه لقتال داعش في ريف حلب الشمالي. وذكر البيان أن الهجوم أسفر عن سقوط 50 قتيلا. لكن مصادر المعارضة تحدثت عن 37 قتيلا وعدد من الجرحى.
وفي حلب ايضا، انسحب مقاتلو المعارضة من مواقع سيطروا عليها على جبهة معمل الاسمنت احد أكثر مواقع النظام تحصينا وتسليحا في حلب. وقالت مصادر في المعارضة ان مقاتليها خاضوا معارك عنيفة تمكنوا فيها من السيطرة على عدة نقاط داخل المعمل وقتلوا وجرحوا العديد من قوات النظام، إلا انهم انسحبوا منها صباح أمس تحت ضغط عشرات الغارات الجوية المكثفة التي شنتها الطائرات الروسية على نقاط الاشتباكات. بموازاة ذلك، جرت اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش ومقاتلي المعارضة على اطراف مدينة الراعي تمكنوا خلالها من السيطرة على صوامع الحبوب والتقدم باتجاه المدينة. وقال مصدر إعلامي مقرب من فرقة السلطان مراد المعارضة بحسب وكالة الأبناء الألمانية «د.ب.أ» إن مقاتلي فرقة السلطان مراد وفيلق الشام تمكنوا بعد هجوم عنيف وبإسناد من المدفعية التركية وقصف لطائرات التحالف الدولي من كسر الخطوط الدفاعية لتنظيم داعش في محيط بلدة الراعي وخاصة من الجهتين الشمالية والغربية للبلدة، تمكنوا بعدها من السيطرة على منطقة الصوامع شمالي بلدة الراعي وقتل عدد من عناصر التنظيم». وأضاف المصدر أن المعارك انتقلت بعدها إلى أطراف محطة القطار الاستراتيجية للسيطرة عليها ورصد مقرات تنظيم «داعش» وتحركاتهم وطرق إمدادهم الواصلة إلى بلدة الراعي، وسط استمرار المعارك بين الجانبين وتقدم المعارضة، مستفيدة من قصف جوي لطيران التحالف الدولي على مواقع التنظيم في محيط الراعي ومنطقة المحطة، ما أدى لتدمير عدد من الآليات العسكرية للتنظيم ومقتل وجرح عدد من عناصره.