Note: English translation is not 100% accurate
لافروف: لا ننتهك القرار 2231
موسكو تستأنف غاراتها من إيران بـ«علم» واشنطن وطهران تنفي إقامة قواعد دائمة: نزود طائراتهم بالوقود فقط
18 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات

أكثر من ١٠٠ قتيل مدني في حلب نتيجة الغارات جددت روسيا عملياتها الجوية على الاراضي السورية انطلاقا من ايران رغم انتقادات الولايات المتحدة والمعارضة السورية.
ورفضت موسكو الاتهامات الاميركية بانتهاك قرار مجلس الامن الدولي رقم 2231 الذي يحظر تزويد ايران بالاسلحة، عبر تنفيذ غارات انطلاقا من قاعدة همدان، في الوقت الذي قللت ايران من شأن هذه العمليات، ونفى رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني أن تكون لروسيا قاعدة عسكرية دائمة داخل إيران.
وعلل رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية علاء الدين بروجردي انطلاق الطائرات الروسية من قاعدة همدان لـ «التزود بالوقود».
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عنه القول «الإجراء الوحيد الذي يحدث هو السماح للمقاتلات الروسية المحلقة الاستفادة من هذه القاعدة للتزود بالوقود».
وأوضح أن انطلاق الطائرات الحربية الروسية من قاعدة نوجة الجوية في همدان غرب البلد «يأتي وفقا لقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي وفي إطار التعاون الرباعي بين إيران وروسيا وسورية والعراق».
وأكد النائب أن هذا التعاون لا يتعارض مع الدستور، لأن القاعدة لم تصبح قاعدة روسية ولم يتم نشر مقاتلات روسية فيها.
ونقلت «فارس» عنه القول ان إيران لم تضع أي قاعدة تحت تصرف أي دولة، مضيفا «تعاوننا مع روسيا كحليف في قضايا المنطقة مثل سورية لا يعني أننا منحناها قاعدة عسكرية. وتصوير الموضوع بهذا الشكل مرفوض».
وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش» العقيد كريستوفر غارفر أمس ان روسيا أخطرت الولايات المتحدة بعزمها استخدام قواعد جوية إيرانية لتنفيذ غاراتها داخل سورية، مشيرا إلى أن هذه الطلعات «لن تؤثر» على عمليات التحالف.
وردا على استخدام روسيا قواعد جوية في إيران، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر في وقت متأخر من ليلة اول من امس أن استخدام روسيا للقواعد الجوية الإيرانية منطلقا لعملياتها العسكرية في سورية «قد يعد خرقا لقرار مجلس الأمن رقم 2231». وتنص بعض فقرات القرار على عدم السماح باستخدام الأراضي الإيرانية لانطلاق العمليات العسكرية أو بيع وتجهيز ونقل الطائرات إلى إيران.
واضاف تونر «صراحة، ان ذلك يعقد وضعا صعبا ومعقدا بالفعل. هذا يبعدنا عما نريده: وقف الأعمال العدائية في كل الاراضي، وعملية سياسية في جنيف تؤدي إلى انتقال سلمي».
واتهم المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر مجددا روسيا بأنها «تستهدف بشكل خاص ومستمر فصائل المعارضة السورية المعتدلة».
وتابع المتحدث «أعلم أن محامينا يقومون بدراسة هذا ويحاولون جمع أكبر قدر من التفاصيل». وأوضح تونر أن «استخدام روسيا للقواعد الإيرانية، إذا ما ثبت، فسيكون أمرا تتم مناقشته في أروقة مجلس الأمن»، مضيفا «لا علم لي بالعواقب المترتبة عليه كذلك».
لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد ان نشر بلاده قاذفات بعيدة المدى في مطار همدان الايراني لا ينتهك قرار حظر السلاح المفروض على ايران.
واضاف لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النيوزلندي ماريه ماكالا ان بلاده نشرت قاذفات بعيدة المدى في الاراضي الايرانية للمشاركة في عملية التصدي للارهاب تلبية لدعوة الحكومة السورية ولم تنتهك قرار مجلس الامن الدولي رقم 2231 الذي يحظر تزويد ايران او تسليمها طائرات حربية واسلحة.
وذكر ان من شأن هذه الاتهامات اعاقة الجهود والمشاورات الرامية الى وضع آليات لمعالجة الوضع في سورية، مشيرا الى وجود مشاورات روسية ـ أميركية استخباراتية وعسكرية وديبلوماسية لتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل اليها خلال مباحثات وزيري خارجية البلدين بموسكو في 15 يوليو الماضي.
ميدانيا، قصف الطيران الروسي لليوم الثاني على التوالي أمس مواقع في سورية منطلقا من قاعدة همدان الجوية في ايران، على ما اعلنت وزارة الدفاع الروسية.
وقالت الوزارة في بيان «اقلعت طائرات قاذفة سو ـ 34 من مطار همدان في الاراضي الايرانية لضرب مواقع لداعش في منطقة دير الزور».
واوضحت «ان الطائرات كانت محملة بقدرتها القصوى من القنابل». وقالت المعارضة ان حصيلة ضحايا الغارات الروسية والسورية على حلب تجاوزت الـ 100 قتيل.
وقصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينما فتحت الطائرات الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة كفر حمرة بشمال غرب المدينة.