Note: English translation is not 100% accurate
أخوه يعاني من مرض في الدم..ويحتاج لعملية تكلفتها 50 ألف جنيه
قصة مراهق خاطر بحياته لإنقاذ شقيقه من الموت: سافر إيطاليا بمفرده عن طريق البحر المتوسط
20 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

حلمي الوحيد رؤية أخي يلعب دون أن يشعر بالتعب ويمارس معي لعبة كرة القدم والجري دون خوفأحمد صبري
في «رحلة موت» خاطر الطفل المصري أحمد ذو الـ 13 عاما بحياته وسافر على متن قارب هجرة غير شرعية، من مدينة كفر الشيخ في اتجاه جزيرة «لامبيدوزا» الإيطالية من أجل العثور على طبيب لمعالجة شقيقه الصغير المصاب بمرض خطير في الدم.
رحلة الطفل المصري أحمد البحرية أوردتها صحيفة «كورييرا ديلاسيرا» الإيطالية ووصفتها بالأسطورية المحفوفة بالمخاطر، كانت على متن قارب لتهريب البشر للوصول إلى الدولة الأوروبية عبر البحر المتوسط، وحمل فيها المراهق المصري جميع الوثائق الطبية التي تثبت الحالة الصحية لشقيقه فريد ذي الـ 7 سنوات، والتي تؤكد حاجته إلى عملية تقدر بـ 50 ألف جنيه، بعد عملية أولى أجراها في القاهرة.
ومن أجل الوصول إلى جزيرة لامبيدوزا، بدأ أحمد رحلته من مدينة رشيد، تاركا والده وأمه وشقيقته واثنين من أشقائه، وخلال رحلته، التي سردتها الصحيفة الإيطالية تحت عنوان «يسافر بمفرده في قارب من أجل شقيقه المريض» لم يكن بصحبة الطفل إلا شهادة توضح الحالة الطبية لشقيقه موضوعة في كيس بلاستيك، كما لو كانت كنزا بالنسبة له.
أحمد الذي أثارت قصته تعاطف كل من سمعها، أكد للصحافة الإيطالية أن دخل عائلته، لا يتجاوز الـ 30 ألف جنيه في السنة، ما يجعلها غير قادرة على تحمل تكاليف العملية.
وقال أحمد ساردا روايته: لقد بدأت في العثور على أطباء في إيطاليا مستعدين لعلاج أخي فريد الذي لا يتعدى عمره 7 سنوات، وعانى أخي خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة من مرض في الدم.
الشهادة الطبية التي يحملها احمد تفيد بإصابة شقيقه فريد بنقص في الصفائح الدموية، ويحتاج إلى عملية جراحية بالطحال لا تقوى عائلته التي تمتهن الفلاحة، وتعيش على مبلغ موسمي هزيل من جمع الحصاد على تحملها.
وأضاف الطفل: حلمي يتمثل في رؤية أخي يلعب دون أن يشعر بالتعب، ويمارس معي لعبة كرة القدم والجري دون خوف، لأن المرض يجعله في أوقات كثيرة لا يقوى على الوقوف.
ولفتت الصحيفة الإيطالية إلى حدوث تعاطف إيطالي كبير مع الطفل المصري، حيث أبدت العديد من الجهات استعدادها لعلاج شقيقه.
وقال أحمد إن هدفه في الحياة هو أن يرى أخاه يلعب من دون أن يشعر بالألم، وأن يشاركه لعب كرة القدم دون أي خوف من دخوله في غيبوبة، لأنه لا يستطيع البقاء كثيرا على قدميه.
وبعد يومين من نشر قصة أحمد ذكرت الصحف الإيطالية ان مستشفى كاريجي في فلورنسا (توسكانا) عرض استقبال شقيقه ومعالجته.
وبحسب صحيفة «كورييريه ديلا سيرا» قصة هذا الفتى المهاجر أثرت في رئيس بلدية فلورنسا السابق رئيس الوزراء الحالي ماتيو رينزي الذي طلب من السلطات المختصة مساعدة الفتى.
وسيقام جسر جوي لنقل المريض وأسرته إلى ايطاليا في حين ستتولى هيئة خاصة بالمهاجرين القاصرين غير المرافقين استقبال احمد قرب فلورنسا، كما قالت الصحيفة.