Note: English translation is not 100% accurate
بايدن في تركيا اليوم.. ويسبقه بارزاني
هدنة في الحسكة.. وتركيا تقصف جرابلس تمهيداً لدخول الجيش الحر
24 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات


من حلب التي مازالت تتعرض لغارات روسية - سورية مكثفة، الى الحسكة المشتعلة بالمواجهات بين قوات النظام السوري والميليشيات الكردية، وعودة الى جرابلس المتاخمة للحدود التركية، بدا الشمال السوري ملتهبا بشكل غير مسبوق. ولا يبدو أن هذا اللهيب سينطفئ في القريب العاجل.
فقد قصفت المدفعية التركية مواقع لتنظيم داعش في سورية ردا على سقوط قذائف هاون على مدينة كركميش التركية المقابلة لمدينة جرابلس، بينما يستعد مئات من المعارضين السوريين من الجيش الحر المدعومين من انقرة في الجانب التركي لشن هجوم على التنظيم للسيطرة على هذه البلدة السورية التي تعتبر آخر معبر يسيطر عليه على الحدود الشمالية وفق مصادر المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وردا على قذيفتي هاون أصابتا كركميش كما أفادت شبكة «سي ان ان- ترك»، قصفت المدفعية التركية بحوالي 60 قذيفة اربعة مواقع للتنظيم في جرابلس بحسب الشبكة التلفزيونية.
وقال مسؤول تركي ان هذه العملية ناجمة عن رغبة تركيا في منع القوات الكردية من ان تتمكن من السيطرة على البلدة «وفتح ممر للمسلحين المعتدلين» في اشارة للجيش الحر.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان القصف التركي على شمال سورية هدفه منع تقدم الميليشيات الكردية التي تشكل غالبية قوات سورية الديموقراطية باتجاه جرابلس، لافتا الى ان القصف تركز الى جانب جرابلس «على المنطقة الفاصلة بين منبج وجرابلس».
وكان التصعيد التركي بدأ أمس الأول حيث قصفت المدفعية التركية مواقع في جرابلس ومحيطها تعود لتنظيم داعش وميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي المدعومة أميركيا. وهو تطور يسبق بساعات وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أنقرة اليوم.
كما استقبلت أنقرة أمس وفي اطار حملة مكافحة تنظيم داعش، رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.
وهذه القضية مثل تسليم الداعية فتح الله غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة والمتهم بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة الشهر الماضي سيشكلان محور زيارة بايدن الذي سيزور أيضا البرلمان التركي الذي قصفته مقاتلات القوات الانقلابية.
وخلافا للتصعيد في جرابلس، قال مسؤول كردي والتلفزيون السوري إن الميليشيات الكردية اتفقت مع قوات النظام على وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ ظهر أمس لوقف أسبوع من القتال الدامي بين الطرفين.
وأكد المسؤول الكردي والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الميليشيات الكردية باتت تسيطر بشكل شبه كامل على الحسكة بعد معارك عنيفة خاضتها ضد قوات النظام ومسلحي الدفاع الوطني.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وجود المسؤولين الحكوميين المتبقين في الحسكة اقتصر على عدد قليل من المباني في وسط المدينة وإن باقي المدينة تحت السيطرة الكردية. وأضاف أنه حتى إذا ظل هناك وجود رمزي للجماعات الموالية للحكومة فإنها هزيمة كبيرة للنظام في الحسكة.
بدورها قالت «الأناضول» ان مقاتلي الحزب الديموقراطي «ب ي د» استكملوا السيطرة على 3 أحياء، ما جعل وجود قوات النظام السوري بالمدينة ينحسر في المربع الأمني.
وأفادت مصادر محلية في الحسكة بأن الأكراد سيطروا على أحياء «غويران»، جنوبي الحسكة، و«النشوة الشرقية» في غربها، و«مساكن المحطة»، غربي المربع الأمني، بعدما أحكموا سيطرتهم، أمس، على حي الزهور، جنوبي الحسكة، دون أن تذكر تفاصيل بشأن حصيلة القتلى والجرحى جراء هذه المعارك.
وقال ناصر حاج منصور وهو مسؤول كردي «الأغلبية العظمى من المدينة تحت سيطرة وحدات حماية الشعب وقوات الأمن الكردية التابعة لها والمعروفة بـ «الأسايش» باستثناء المنطقة الأمنية». وأضاف أنه لاتزال هناك بعض الاشتباكات.
ووصف المسؤول النتيجة بأنها «خطوة للأمام» للجماعات الكردية التي ترغب في التوصل إلى تسوية الحرب السورية بإقامة كيان اتحادي بهدف حماية حكمها الذاتي. وقال المرصد إن القوات الكردية انتزعت أيضا السيطرة على خمس قرى من مقاتلين موالين للحكومة.
وامتد نفوذ الأكراد الى غرب نهر الفرات هذا الشهر عندما انتزعت قوات سورية الديموقراطية بدعم الولايات المتحدة مدينة منبج من قبضة داعش.
وقالت تركيا إنها تتوقع انسحاب المقاتلين الأكراد إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات.