Note: English translation is not 100% accurate
دبابات تركية وقوات خاصة لدعم قوات المعارضة بالتزامن مع زيارة بايدن
«درع الفرات»: الجيش الحر يقطع الطريق أمام الأكراد ويسيطر على جرابلس
25 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات
واشنطن تخير الميليشيات الكردية بين العودة إلى شرق الفرات أو خسارة دعمهادخل المئات من مقاتلي الجيش السوري الحر المدعومين من القوات الخاصة والدبابات التركية أمس مدينة جرابلس بغطاء جوي وفرته طائرات التحالف الدولي ومقاتلات تركية، بالتزامن مع وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أنقرة في أول زيارة لمسؤول أميركي منذ الانقلاب الفاشل الشهر الماضي.
وقبل أن تغيب شمس أمس، كانت فصائل الجيش الحر في وسط مدينة جرابلس بعد فرار مسلحي داعش إلى مدينة الباب. وعلى الفور بثت وسائل الإعلام صورا لمقاتلي المعارضة السورية من داخل المدينة، وأعلنت المعارضة السيطرة على جرابلس وعدد من قراها.
العملية التي أطلقت عليها أنقرة «درع الفرات» بهدف طرد داعش قبل أن تصلها الميليشيات الكردية التي تشكل عماد قوات سورية الديموقراطية والتي كانت على بعد نحو 10 كيلومترات من المدينة قادمة من منبج، بدأت فجر أمس بتوغل دبابات وطائرات ووحدات من القوات الخاصة التركية برفقة نحو ألفي مقاتل من ألوية «السلطان ومراد» و«المعتصم» التابعة للجيش الحر انطلاقا من الأراضي التركية ومدعومين من طائرات حربية تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وسبق التوغل ضربات تمهيدية وغارات جوية للجيش التركي وطائرات حربية تركية وأميركية. وتصاعدت أعمدة دخان أبيض ورمادي فوق تلال جرابلس وشوهدت من ناحية بلدة قرقميش الحدودية التركية. وسمع دوي المدفعية عندما فتحت الدبابات النار من داخل الأراضي التركية.
وقالت مصادر عسكرية تركية إن الضربات الجوية أصابت 12 هدفا تابعا لتنظيم داعش في حين أصابت المدفعية 70 هدفا.
من جهته، قال القيادي في «السلطان مراد» احمد عثمان، احدى فصائل المعارضة السورية، «بدأت الأعمال العسكرية بتمهيد من المدفعية التركية لتغطية العمل في منطقة جرابلس وبعد عدة ساعات توغلت قواتنا من محورين المحور الشمالي والمحور الغربي».
سياسيا، قدم بايدن دعم واشنطن الكامل للعملية التركية وحذر الميليشيات الكردية التي تعتبر الحليف الأكبر لواشنطن ضد داعش في سورية، من انهم سيخسرون الدعم الأميركي في حال لم ينسحبوا الى الضفة الشرقية لنهر الفرات.
واعلن خلال مؤتمر صحافي في انقرة مع رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم ان واشنطن ابلغت الميليشيات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية، بعدم العبور الى غرب الفرات حيث تقع بلدة جرابلس. وقال بايدن «قلنا بوضوح ان على هذه القوات ان تعبر مجددا النهر».
بدوره، دعا رئيس الوزراء التركي الولايات المتحدة الى إعادة النظر في دعمها لهذه القوات للحيلولة دون زيادة الخطر، مضيفا أن واشنطن وافقت على أنه لا ينبغي لهم التحرك إلى غرب نهر الفرات.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن العملية العسكرية مستمرة وفقا لمخطط بلاده. وفي سياق متصل، قال وزير الداخلية التركي أفكان آلا إن بلاده لا يمكنها أن تظل مكتوفة الأيدي حيال ما يجري في شمالي سورية من تهديد مباشر على أمن حدودها ومواطنيها. وأكد أن المبادرة العسكرية التي أطلقتها أنقرة ستستمر في المنطقة حتى إزالة التهديد الإرهابي الموجود على حدودها. وكانت رئاسة الوزراء التركية قد اصدرت بيانا حول عملية «درع الفرات» التي بدأتها القوات المسلحة التركية شمالي سورية صباح أمس قالت فيه إن «القوات المسلحة التركية بدأت عملية عسكرية لحماية أرواح وممتلكات أفراد الشعب التركي ولوقف الانتهاكات الحدودية».
وقال البيان ان القوات المسلحة التركية بدأت في الرابعة من فجر أمس «قصفا مدفعيا ضد أهداف لتنظيم داعش تم تحديدها مسبقا بهدف الرد على العناصر المعادية ومواجهة جميع أنواع المجموعات الإرهابية».
وأفاد البيان بأن القصف أسفر عن تدمير 81 هدفا في جرابلس ومحيطها بعدما وجهت المدفعية التركية المتمركزة على الحدود 294 ضربة. كما قصفت طائرات (اف 16) تابعة لسلاح الجوي التركي 12 هدفا في جرابلس.