Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية السورية» تندد بالتوغل التركي و«الخرق السافر» للسيادة ومسؤولون أكراد يتهمون الجيش الحر بتسهيل «الاحتلال التركي»
25 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات

ندد النظام السوري أمس بعبور دبابات تركية الحدود، وذلك بعد ساعات على بدء انقرة عملية ضد تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد في منطقة جرابلس السورية، معتبرة ذلك «خرقا سافرا»، وفق ما اعلن مسؤول في وزارة الخارجية السورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن المصدر «تدين سورية عبور دبابات ومدرعات تركية عند الحدود السورية - التركية الى مدينة جرابلس تحت غطاء جوي من طيران التحالف الأميركي الذي تقوده واشنطن وتعتبره خرقا سافرا لسيادتها».
واعتبر المصدر ان «محاربة الإرهاب ليست في طرد داعش وإحلال تنظيمات إرهابية أخرى مكانة مدعومة مباشرة من تركيا» مشددا على ان «محاربة الإرهاب على الأراضي السورية من أي طرف كان يجب أن تتم من خلال التنسيق مع الحكومة السورية والجيش العربي السوري».
من جهة أخرى، وصف مسؤولون أكراد سوريون التدخل العسكري التركي في الأراضي السورية بأنه «اعتداء سافر» وقالوا إن أنقرة ستخسر فيما وصفوه بـ«مستنقع» سورية.
وقال صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري في تغريدة على موقع تويتر أمس «تركيا ستخسر في مستنقع سورية كداعش».
بدوره، ريدور خليل المتحدث باسم ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية السورية التابعة لمسلم، قال ان التدخل العسكري التركي في سورية «اعتداء سافر على الشؤون الداخلية السورية» وهو ناجم عن اتفاق بين تركيا وإيران والحكومة السورية.
وتعتبر تركيا حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب تهديدا لها بسبب صلتهما بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا داخل تركيا منذ 1984.
وردا على دعوة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الميليشيات الكردية العودة إلى مناطق شرقي نهر الفرات، بعد سيطرتهم على منبج، ذكر خليل أن تلبية هذا الطلب تتوقف على قوات سوريا الديموقراطية.
كما اتهم ألدار خليل وهو سياسي كردي آخر كبير، جماعات المعارضة التابعة للجيش الحر المشاركة في العملية بتسهيل ما وصفه بالاحتلال التركي لسورية والعمل لمصلحة تركيا.
ووصف هذا التدخل بأنه «إعلان حرب» على إدارة الحكم الذاتي التي أسستها الجماعات الكردية في شمال سورية بعد بدء الصراع في 2011.