Note: English translation is not 100% accurate
أضخم مشروع لخدمة المسلمين في شمال أوروبا
المذكور: الوقف الإسكندنافي في «مالمو» يحافظ على الهوية الإسلامية بالسويد ويحتاج لإمكانيات كبيرة لإنجازه
26 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء



أكثر من 100 ألف مسلم سيستفيدون من المشروع في جنوب السويد
«مشروع وطموح» يتفرد بخصوصية تأمين مسبح «العفة» ويعتبر نموذجاً فريداً لما يقدمه من خدمات
التكلفة التقديرية للمشروع ٢.٨ مليون دينار
يحتاج المشروع إلى دعم المحسنين في الكويت.. والهيئة الخيرية تتسلم التبرعات
المشروع نموذج فريد للتعريف بالإسلام وخدمة المسلمين
الهيئة الخيرية وبيت الزكاة وأمانة الأوقاف تتبنى المشروع يحظى المسلمون في السويد بعناية الدولة ورعايتها ويتمتعون بحرية ممارسة شعائرهم الدينية، ويغطي المركز الاسلامي في مدينة مالمو قيمة يفتقدها المسلمون في السويد، فهو مسجد ومدرسة وحضانة ومكان ترفيهي للعائلة، ومع ان مشروع الوقف الاسلامي الاسكندنافي يحتاج الى دعم المحسنين من اهل الخير، فما زال العزم على اتمام المشروع الذي يعتبر معلما من المعالم الاسلامية في السويد، وبدأ المسلمون في السويد بأنفسهم في توفير ربع المبلغ المطلوب لتكلفة المركز من خلال التبرعات التي جمعوها من قوتهم وحلي زوجاتهم ومدخراتهم لشراء الارض والشروع في تأسيس البنية التحتية، حيث تبلغ تكلفة المركز حوالي 4 ملايين دينار، وتبرعت وزارة الاوقاف القطرية بالربع الآخر بقيمة ما يوازي مليون دينار، وتبنى المشروع في الكويت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وبيت الزكاة ووزارة الاوقاف والامانة العامة للاوقاف بالاضافة الى بعض المحسنين، وتتبنى الهيئة التعاملات المالية للمشروع. ويحدثنا رئيس مجلس امناء الوقف الاسكندنافي د.خالد المذكور عن المشروع فيقول:
متى بدأت فكرة الوقف الاسكندنافي ـ مالمو، السويد؟
٭ في بداية العام 1990 طرحت في الساحة الاسكندنافية ضرورة وجود مؤسسات وقفية مستقلة لخدمة الاقلية المسلمة، وفي العام 1996 كانت الانطلاقة الاولى بقيادة الشيخ احمد ابولبن ـ رحمه الله ـ عن طريق تأسيس هذه المؤسسات، وكان للعاصمة الدنماركية كوبنهاغن النصيب الاول في تأسيس اولى المؤسسات الوقفية في الساحة الاسكندنافية، وكان لأبناء الجالية المسلمة في الدنمارك والسويد شرف المشاركة الرئيسية في تأسيس الوقف الاسكندنافي الاول في كوبنهاغن، كما كانت لمدينة مالمو السويدية المشاركة الفاعلة في انجاز هذا المشروع، وظلت الفكرة والنية متواصلة مترقبة اليوم الذي ترى فيه المؤسسة الثانية للوقف الاسكندنافي في السويد- مالمو.
من المستفيد من المشروع؟
٭ اكثر من 100 الف مسلم في جنوب السويد (مدينة مالمو وجوارها)، والفئات المستفيدة والمستهدفة تشمل الاسرة المسلمة عملا بشعار الوقف «الوقف الاسكندنافي في بيت الاسرة المسلمة» والتي جاءت مرافقة لتلبي حاجيات الاسرة بكل مكوناتها (الاب والام ـ الشباب ـ الطلبة ـ الاطفال).
هل تحدثنا عن «مشروع وطموح» وعلى اي شيء يركز؟
٭ تنطلق فكرة المشروع من الضرورة الملحة للمسلمين في مدينة مالمو وجوارها لتأسيس مجمع اسلامي شامل في هذه المدينة الكبيرة يلبي الضرورات والحاجات المتعددة والهائلة لابناء المسلمين، ويركز المشروع على الخدمات الرئيسية التي تحتاجها الاسرة والشباب المسلم من الجيل الثاني، لذا جاءت مرافق الوقف لتشكل مجمعا اسلاميا تجد فيه العائلة اهم الضرورات والتي تبدأ من المسجد ومصلى النساء الى القاعات الخاصة بالشباب من الجيل الثاني والمسلمين الجدد الى قاعات التدريس المساعد وقاعدة متعددة الاستخدامات.
وهل المشروع متفرد عن غيره؟
٭ المشروع يتفرد بخصوصية تأمين مسبح «العفة» الذي سيكون ملاذا لطلبة المدارس، بالاضافة الى قاعة الرياضة، واذا كان الحديث عن ايجاد مسبح في مجمع اسلامي في الدول الاسلامية يعد من الكماليات فإنه في اسكندنافيا يعد من الضروريات لما يوفره من درء لكثير من المفاسد، وخصوصا لطلبة المدارس، لأن السباحة مادة اساسية لا يمكن الاستغناء عنها في المدارس السويدية، وقد وصفت الصحافة السويدية المشروع بأنه يعتبر نموذجا فريدا من نوعه في اسكندنافيا نظرا لما سيقدمه من خدمات متنوعة وضرورية للمسلمين والتعريف بالدين الاسلامي بالتعاون الايجابي مع المحيط السويدي.
ما أهم ما يهدف إليه المشروع؟
٭ الاهتمام بالجيل الثاني من المسلمين من خلال تقديم خدمات ومرافق تراعي وتنـــاسب احتياجـاتهم، والعمل على استقرار الأسرة المسلمة من خلال تقديم الرعاية الدعوية والاجتماعية والتربوية، وايضا تعزيز الهوية الإسلامية لدى المسلمين وأبنائهم من خلال مناشط مثل الدروس والمخيمات التربوية والنادي، كما يهدف المشروع الى نشر الدعوة والتعريف بالدين الإسلامي والاهتمام بالمسلمين الجدد.
كم تبلغ التكلفة التقديرية للمشروع؟
٭ تبلغ 2798000 د.ك.
ما المرافق التي يشملها المشروع؟
٭ المسجد، مصلى النساء، دار الثقافة، قاعة محاضرات رسمية، قاعات خاصة للشباب، إدارة الشؤون الدينية والاجتماعية، روضة أطفال، مركز المسلمين الجدد، مركز خدمة القرآن الكريم، قاعة متعددة الاستخدامات صالة طعام، مدرسة مساعدة للطلبة قاعة ألعاب رياضية، مسبح العفة وسيتم البناء على مراحل وحسب ما يتوافر من سيولة مالية، حيث يشمل بناء المشروع 5 مراحل.
وما هذه المراحل؟
٭ المرحلة الرئيسية وتشمل المراحل الأولى والثانية والثالثة وهي عبارة عن بناء المجمع الأول المكون من 4 طوابق، وتنقسم هذه المرحلة الى 3 مراحل جزئية، المرحلة الأولى تشمل الطابقين الأول والثاني سيكون بها المسجد ومصلى النساء ودار الثقافة، وتشمل المرحلة الثانية الطابق الثالث: قاعدة محاضرة رسمية، قاعات خاصة بالشباب وإدارة الشؤون الدينية والاجتماعية، وتشمل المرحلة الثالثة الطابق الرابع ويشمل روضة أطفال ومركز المسلمين الجدد ومركز خدمة القرآن الكريم. اما المرحلة الرابعة فيكون المجمع الثاني بناء مدرسة مساعدة ومطعم وقاعة متعددة الاستخدامات. اما المرحلة الخامسة فتشمل قاعة الرياضة ومسبح العفة.
من يتولى تنفيذ المشروع؟
٭ يتم الإشراف على برامج ومشاريع الهيئة من الجوانب الشرعية من قبل هيئة الفتوى والرقابة الشرعية برئاسة الشيخ دعيج النشمي وعضوية علماء شرعيين، ويتم الإشراف على تنفيذ المشاريع من قبل وحدة هندسية تعمل بالمعايير الفنية والهندسية المعتمدة عالميا في العمليات الإنشائية، كما تتم متابعة تنفيذ المشاريع عبر مكاتب الهيئة المنتشرة في 18 دولة من خلال برامج زيارات ميدانية من قبل المعنيين بالمشاريع وتوقع الهيئة تقارير دورية عن سير العمل في المشاريع وفق جدولة زمنية تتوافق مع نوع وحجم المشروع.
من يتبنى المشروع بالكويت؟
٭ الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تتبنى المشروع بشكل كامل من ناحية التعاملات المالية للتبرعات. وتم عمل سهم وقفي قيمته 100 د.ك للمشاركة فيه وإمكانية المشاركة للشخص في اكثر من سهم.
هل هناك تمويل للمشروع من دول أخرى؟
٭ بدأ المسلمون في السويد بتوفير ربع المبلغ المطلوب من خلال تبرعاتهم والربع الآخر تبرعت به وزارة الأوقاف القطرية بقيمة ما يوازي مليون دينار كويتي وتكلفة المركز 4 ملايين دينار.
كما يتلقى المشروع دعما من وزارة الأوقاف وبعض المؤسسات الدينية الكويتية.
مملكة السويد
مملكة السويد، دولة أوروبية تتميز بموقعها الاستراتيجي وتقع في شمال أوروبا، تعتبر دولة صناعية وأهم 3 موارد طبيعية هي: الأخشاب وخامات الحديد الجيدة والطاقة المائية. ويعتبر مستوى المعيشة في السويد من أعلى مستويات المعيشة في العالم. تنطلق من المملكة السويد من أغنى بلاد العالم من حيث عدد البحيرات، حيث تضم حوالي 100 ألف بحيرة في أقصى شمال السويد ويستمر ضوء النهار لحوالي شهرين في الصيف، بينما يستمر الظلام لحوالي شهرين في الشتاء تبلغ مساحة السويد 450 ألف كم مربع وعدد سكانها 10 ملايين تقريبا عاصمتها ستوكهولم ولغتها السويدية.
يوصف أسلوب الحياة في السويد بالوسطية لأنه يجمع بين نشاط المؤسسات الخاصة ودور الحكومة التي تتحكم في النمو الاقتصادي وتعتبر السويد من أكفأ نظم الضمان الاجتماعي في العالم.
مدينة مالمو
تقع مدينة مالمو في أقصى جنوب السويد وهي ثالث أكبر مدينة، تعتبر مالمو اكثر المدن السويدية نموا بسبب ارتباطها الاقتصادي مع العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، حيث تشكل المنطقة الآن وحدة واحدة حضرية وتعد واحدة من اكثر المناطق اتساعا إثارة وحيوية في شمال اوروبا.
احتلت مالمو المرتبة الأولى في قائمة 15 مدينة خضراء في أوروبا عام 2011، وتضم مالمو 64 جنسية و100 لغة الأمر الذي يعكس التنوع الثقافي والحضاري، عدد سكان مالمو 300 ألف نسمة منهم 60 ألف مسلم.