Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة تستدعي السفير الأميركي احتجاجاً على إعلان الهدنة مع الأكراد وتعزز قواتها
1 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء-عواصم - وكالات:
رفضت تركيا الدعوات الروسية والايرانية لوقف عملية «درع الفرات» التي يخوضها الجيش التركي والجيش الحر في الشمال السوري ضد داعش والميليشيات الكردية. لا بل انها أعلنت إرسال المزيد من التعزيزات والدبابات والعربات المدرعة الى المناطق المحاذية لحدودها الجنوبية لدعم حلفائها في منطقة جرابلس ومحيطها، متحدية بذلك الجهود الأميركية للتوصل الى اتفاق هدنة بين الجيش التركي والميليشيات الكردية التي تدعمها واشنطن.
وذهبت أنقرة أبعد من ذلك، حيث استدعت، السفير الأميركي لديها جون باس للتعبير عن استياء الحكومة من الاعلانات التي صدرت عن واشنطن، وتشير إلى أنه جرى الاتفاق على هدنة في شمالي سورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بيلغيتش - في تصريحات: إن مثل هذه الاعلانات غير مقبولة ولا تنسجم مع علاقة الشراكة والتحالف الذي يجمع البلدين. بدوره، أعلن المتحدث باسم الرئيس رجب طيب اردوغان أن التوغل التركي يهدف إلى تطهير شريط طوله 90 كيلومترا على الحدود التركية من متشددي تنظم داعش.
وأضاف ابراهيم كالين في مؤتمر صحافي أن وحدات ميليشات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، ستظل هدفا للقوات التركية ما دامت متمركزة في غرب الفرات.
وانتقد بشدة محاولات إظهار (عملية درع الفرات)، على أنها تستهدف «أكراد سورية وتسعى لعرقلة مكتسباتهم، لا يوجد أمر كهذا، ليست لتركيا مشكلة مع أكراد سورية أو أكراد المنطقة، مشكلتنا مع بي كا كا ومع المنظمات الإرهابية».
ونفى كالين أن تكون تركيا قد اتفقت على هدنة مع الميليشيات الكردية. وقال إن اردوغان يشعر بالقلق من تزايد الهجمات قرب مدينة حلب السورية ويبذل جهودا ديبلوماسية من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار هناك.
بدوره اعرب الوزير التركي للشؤون الأوروبية عمر تشيليك في تصريحات لوكالة انباء الأناضول عن غضب أنقرة من وضع الجيش التركي والميليشيات الكردية على قدم المساواة وقال «لا نقبل في أي ظرف تسوية أو وقفا لإطلاق النار بين تركيا والعناصر الكردية».
وأكد تشيليك أن «الجمهورية التركية دولة شرعية وذات سيادة» ولا يمكن وضعها على قدم المساواة مع «منظمة إرهابية».