Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تستعجل واشنطن وموسكو للتوصل إلى اتفاق.. وديمستورا يعتزم طرح مبادرة سياسية جديدة
المعارضة السورية تعلن خطة انتقال سياسي متكاملة خلال أيام
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء-عواصم - وكالات
دعت الأمم المتحدة كلا من روسيا والولايات المتحدة الى الاسراع في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في سورية بعد فشلها في عقد مفاوضات السلام نهاية اغسطس الماضي، في وقت اعلنت المعارضة عزمها الكشف عن خطتها للانتقال السياسي وإنهاء الحرب.
ونقلت «رويترز» عن عضو في الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية في محادثات جنيف للسلام، ان المعارضة تعتزم الكشف عن خططها للانتقال السياسي في البلاد للمساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات وذلك خلال اجتماع لوزراء في لندن الأسبوع المقبل.
وقالت هند قبوات في تعليقات أرسلتها بالبريد الإلكتروني إلى رويترز إن وفد المعارضة سيعطي رؤية تفصيلية لسورية في المستقبل.
وأضافت أن ذلك يشمل تشكيل هيئة حكم انتقالي لها سلطات تنفيذية كاملة.
وأضافت قبوات ان التفاصيل الأخرى تتضمن مدة الفترة الانتقالية وآلية تضمن التمثيل العادل للأقليات وخططا لإعادة تشكيل وإصلاح المؤسسات الحكومية.
وتشكيل هيئة حكم انتقالي إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في محادثات السلام التي تتم بوساطة من الأمم المتحدة لأنها تعني ضمنا نهاية حكم الرئيس بشار الأسد.
وقالت قبوات إن المعارضة ستضغط على وزراء الخارجية في لندن لاتخاذ الخطوات المطلوبة لاستعادة العملية الديبلوماسية ومحاسبة حكومة الأسد على استخدام أسلحة كيماوية.
من جهته، رجح مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان ديمستورا أمس، ان تستمر المحادثات بين مسؤولين أميركيين وروس كبار حول اتفاق واسع لوقف إطلاق النار في سورية حتى مطلع الأسبوع مع اشتداد حدة الصراع.
وقال للصحافيين في جنيف «نأمل أن تصل المفاوضات التي استمرت فترة طويلة جدا إلى نتيجة الوقت قصير».
من جانبه، قال يان إيغلاند مستشار ديمستورا للشؤون الإنسانية إن الأمل لايزال قائما في التوصل إلى هدنة مدتها 48 ساعة في مدينة حلب للسماح بتوصيل المساعدات، فيما دعا ديمستورا القوى العالمية والإقليمية إلى المساعدة في تمهيد الطريق أمام تهدئة أسبوعية للقتال في حرب.ومع تبدد الآمال في استئناف محادثات السلام بنهاية أغسطس كما كان يخطط، ذكر ديمستورا أنه يعتزم طرح مبادرة سياسية جديدة لاطلاع الجمعية العامة للأمم المتحدة على تطورات الصراع في وقت لاحق هذا الشهر دون أن يذكر تفاصيل.
من جهتهما، بحث وزيرا خارجية كل من أميركا وروسيا جون كيري وسيرغي لافروف التعاون في سورية عبر اتصال هاتفي امس الخميس
وحث لافروف واشنطن مجددا على الاسراع في الفصل بين الجماعات المعارضة الموالية لها في سورية و«الإرهابيين» الذين يختبئون خلف ظهورها على حد وصف الخارجية الروسية.
وعلى صعيد متصل، نقلت وكالة انباء انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله ان «الخبراء الروس والاميركيين في جنيف اقتربوا من بلورة اتفاق حول التعاون لمعالجة الوضع في مدينة حلب».
وأكد ان الجانبين باتا على بعد خطوات من التوصل الى اتفاق، معربا عن الامل في أن يشكل هذا الاتفاق تحولا على طريق معالجة الوضع في حلب.