Note: English translation is not 100% accurate
عقب مبادرة نيابية انتهت بالتصالح.. وعبدالعال يلغي قراراً للجنة «القيم»
انتهاء الأزمة بين رئيس البرلمان ونواب «25 ـ 30»
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

نواب: شكوى البرلمان للخارج خيانةالقاهرة - مجدي عبدالرحمن
عقب مشاحنات واتهامات متبادلة استمرت أسبوعا كاملا، انتهت الأزمة بين د.علي عبدالعال رئيس البرلمان المصري ونواب تكتل 25 ـ 30 بالتصالح. وقال البرلماني خالد عبدالعزيز شعبان عضو التكتل بحسب «العربية.نت» ان الأزمة انتهت تماما عقب مبادرة قام بها عدد كبير من أعضاء مجلس النواب لاحتواء الخلاف وتقريب وجهات النظر والتأكيد على أن ما قام به نواب التكتل لم يكن القصد منه الإساءة للبرلمان ورئيسه، مضيفا أن د.علي عبدالعال أعرب عن احترامه لنواب التكتل وثقته في وطنيتهم ودورهم البرلماني.
وأكد شعبان أن رئيس مجلس النواب، أبلغهم بإلغاء قرار إحالتهم إلى «لجنة القيم» على خلفية عقد مؤتمر صحافي خارج المجلس، مؤكدا لهم أنه يدعم المعارضة البناءة ويعتبرها ضرورية لإثراء العمل البرلماني. وكان مجلس النواب المصري قد وافق على إحالة أعضاء تكتل 25 ـ 30 للجنة القيم، والتحقيق معهم بعد عقدهم مؤتمرا صحافيا لإعلان رفضهم مشروع قانون الضريبة على القيمة المضافة ومهاجمة المجلس.
وانسحب التكتل من الجلسة العامة للمجلس اعتراضا على التصويت على القانون برفع الأيدي، مطالبين رئيس المجلس بأن يكون التصويت إلكترونيا، فيما قال رئيس البرلمان ان ما حدث لن يمر مرور الكرام، وانه سيعقد جلسة سرية، وسيطلع النواب على تفاصيل وصفها بأنها في غاية الخطورة.
في شأن آخر، وبعد كشف د.عبدالعال عن قيام أحد أعضاء البرلمان بتقديم تقرير لإحدى المنظمات الأجنبية ضده وضد الداخلية، ووصف المجلس بتعطيل ممارسة عمله التشريعي وفقا لما تحدده اللائحة، أكد عدد من أعضاء مجلس النواب رفضهم التام لذلك الأمر، ووصفوه بالفضيحة الكبرى، وطالبوا بعقد جلسة عالمية، معتبرين ما قام به النائب خيانة كبيرة تتطلب المحاسبة.
في البداية، قال مصطفى بكري عضو مجلس النواب انه إذا صح الحديث حول التقدم بشكوى لاتحاد البرلمان الدولي ضد رئيس المجلس وأداء البرلمان الحالي فإننا أمام فضيحة بمعنى الكلمة، كون نائب بالبرلمان المصري يشكو برلمانه لمنظمة خارجية ويمثل اعتداء على البرلمان والنواب، وإهانة لا تغتفر واستقواء بالخارج على حساب الداخل.
وأضاف بكري بحسب موقع «برلماني» الالكتروني أنه يجب أن يكون للبرلمان وقفة أمام تلك الفضيحة الكبرى، والصمت أمامها يعني أننا سنسمح باستباحة البرلمان واللجوء للخارج، والإدلاء بمعلومات تتعلق بمجلس النواب المصري الغرض منها تشويه المجلس وإبعاده عن اتحاد البرلمان الدولي. وتابع بكري أن كل ذلك يحفز في عقد الجلسة التي ستكشف عن حقيقة ذلك، وأطالب بأن تكون جلسة عالمية وليست سرية.