Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان: «درع الفرات» نجحت في تطهير 400 كلم في شمال سورية من «داعش»
البدء بإجلاء أهالي داريا المحاصرين في معضمية الشام
3 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء-عواصم - وكالات

بوتين: التوصل لاتفاق مع واشنطن بشأن سورية.. قريب استكمالا للاتفاق بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة، خرج امس اكثر من 300 من أهالي مدينة داريا السورية الذين كانوا قد نزحوا الى معضمية الشام متوجهين الى مراكز إقامة مؤقتة في بلدة حرجلة في ريف دمشق.
وذكر الإعلام السوري الرسمي ان خروج عشرات العائلات يأتي بموجب اتفاق داريا الذي توصلت إليه الحكومة مع الفصائل المقاتلة وتم بموجبه قبل أيام إخلاء داريا بالكامل من المدنيين والمقاتلين على حد سواء.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بـ «بدء إخراج 303 أشخاص من أهالي داريا.. لنقلهم الى مركز الإقامة المؤقتة في حرجلة».
وبحسب التلفزيون السوري الرسمي، يتوزع الخارجون بين 162 طفلا و79 امرأة و62 رجلا، ويأتي خروجهم «لاستكمال بنود الاتفاق بين الدولة والسورية والفصائل المسلحة».
وخلال السنوات الـ 3 الأخيرة، نزح 2500 شخص من داريا الى معضمية الشام، وفق مسؤول سوري محلي.
وقال رئيس لجنة المصالحة في داريا مروان عبيد للتلفزيون الرسمي ان خروج العائلات يشكل «المرحلة الثالثة من اتفاق داريا».
في معضمية الشام، أعلن مسؤولون محليون العمل على اتفاق لإخراج مقاتلي الفصائل من المدينة في الأسابيع المقبلة.
وقال أحد مسؤولي لجنة المصالحة في المدينة أكرم الجميلي: «لا إخلاء للمدنيين من المعضمية وكلهم سيبقون فيها»، موضحا ان الوضع «مختلف كثيرا عن داريا».
وأوضح «منذ نحو 3 سنوات لا أحد يحمل السلاح»، مضيفا: «السلاح موجود لكنه مطمور»، لافتا الى ان «كل الدوائر والمؤسسات ستدخل المدينة بعد الانتهاء» من تطبيق الاتفاق.
وتسيطر الفصائل المعارضة على مدينة معضمية الشام التي تحاصرها قوات النظام منذ مطلع العام 2013، قبل ان يتم التوصل الى اتفاق هدنة فيها بعد نحو عام، ما أدى الى تحسن الظروف الإنسانية والمعيشية فيها. لكن الامم المتحدة أعادت مطلع العام تصنيفها بالمحاصرة اثر تشديد قوات النظام حصارها على المدينة.
ويوضح أحد المسؤولين في لجنة المصالحة محمد رجا ان الاتفاق يسري على «ألف مسلح» بحيث «يخرج من المدينة» كل من يرفض الاتفاق، أما من يوافق عليه، «فيخرج لتسوية وضعه ويسلم سلاحه»، متوقعا ان يبدأ تنفيذ الاتفاق قبل عيد الأضحى على ان يستكمل خلال مدة شهر.
وبحسب ناشط معارض في معضمية الشام، رفض الكشف عن هويته، تجري المفاوضات بين الطرفين «بحضور اربعة ضباط روس»، مشيرا الى ان «طلب النظام الأساسي هو تسليم كافة الاسلحة»، مضيفا «لا احد يريد ان يغادر مدينته.. لم يتركوا لنا خيارات أخرى».
إلى ذلك، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تسمح بإقامة ممر للإرهاب في المناطق التي تم تحريرها من قبضة تنظيم داعش، مشيرا إلى أن القوات التركية تمكنت من تحرير 400 كيلومتر في شمال سورية من قبضة مسلحي التنظيم.
ونقلت قناة الحرة الأميركية امس عن أردوغان قوله إن مقاتلي داعش ووحدات حماية الشعب الكردية يهددون تركيا، مؤكدا أنه ليس لأحد أن يتوقع منا أن نسمح بممر للإرهابيين على حدودنا الجنوبية.
وأشار إلى أن المقاتلين الأكراد في شمال سورية لم ينسحبوا إلى شرق نهر الفرات كما تطالبهم بذلك أنقرة، موضحا أن تركيا تسعى لإقامة منطقة آمنة في سورية، لكن الفكرة لم تلق تأييد قوى عالمية أخرى.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان روسيا والولايات المتحدة يمكن ان تتوصلا «قريبا» الى اتفاق تعاون حول سورية.
وقال بوتين في مقابلة مع وكالة «بلومبرغ» وبحسب تصريحات نشرها الكرملين على هامش منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك (أقصى شرق روسيا)، «نتقدم شيئا فشيئا في الاتجاه الصحيح ولا استبعد ان نتفق قريبا على أمر ما ونعلنه للمجموعة الدولية».
ويجري مسؤولون أميركيون وروس مفاوضات في جنيف تهدف الى إعلان وقف إطلاق نار جديد في سورية والتعاون عسكريا ضد داعش ومجموعات مسلحة اخرى في البلاد.
وأضاف بوتين: «لايزال من المبكر الحديث عن ذلك لكنني اعتقد اننا نتحرك ونمضي في الاتجاه المرغوب به»، مشيدا «بصبر» و«مثابرة» وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وأضاف بوتين «المحادثات صعبة جدا».
وقال: «إحدى المشاكل الرئيسية هي اننا نصر، وشركاؤنا الأميركيون لا يعترضون على هذا الامر، على ان يتم فصل القسم المسمى معتدلا من المعارضة عن المجموعات الاخرى والمنظمات الارهابية مثل جبهة النصرة».
وتابع بوتين: «لم تعد حربا أهلية، انهم مقاتلون قدموا من الخارج ويتلقون سلاحا وإمدادات من الخارج».
خطة تركية لوقف النار وإدخال مساعدات لحلب قبل العيد
العربية نت: كشفت مصادر ديبلوماسية أن تركيا بلورت خطة لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى حلب قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكدت المصادر بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» أن أنقرة تتشاور حاليا مع القوى الدولية الفاعلة والأطراف المختلفة المعنية بالوضع في سورية عبر القنوات الديبلوماسية للتباحث حول هذه الخطة وضمان تأييدها ودعم تثبيتها.
وشددت في الوقت نفسه على أنه لا توجد أي اتصالات مباشرة بين تركيا والنظام السوري في هذا الشأن.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم كالين أن الرئيس رجب طيب أردوغان يشرف بنفسه على مساع رامية لإحلال وقف إطلاق النار في محافظة حلب السورية قبل حلول عيد الأضحى. ونقل موقع «ترك برس» عنه إشارته إلى أن أردوغان سيطرح خطته حول وقف إطلاق النار في حلب على نظرائه خلال اجتماعات قمة الدول العشرين.