Note: English translation is not 100% accurate
الجيش التركي يتوغل في شمال سورية للمرة الثانية في غضون أسبوعين
تركيا تفتح جبهة جديدة.. والجيش الحرّ يهاجم «الراعي» لطرد «داعش»
4 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

القوات الأميركية تقصف «داعش» سورية براجمات هيمارس بعيدة المدىفتحت أنقرة أمس جبهة جديدة في شمال سورية، واعلن الجيش الحر المدعوم بدبابات تركية اطلاق عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في بلدة الراعي آخر مواقعه على الحدود التركية، بعد اسبوعين على اطلاق عملية «درع الفرات» في جرابلس.
ودفعت تركيا مزيدا من الدبابات الى الاراضي السورية انطلاقا من مدينة كيليس لدعم مقاتلي الجيش الحر، وفق وكالة انباء الاناضول.
ودخلت 20 دبابة على الاقل، وخمس حاملات جنود مدرعة، وشاحنات وغيرها من العربات المدرعة عبر الحدود، بحسب ما افادت وكالة دوغان للانباء.
واطلقت مدافع فيرتينا هاوتزر التركية النار على اهداف لداعش مع تقدم الكتيبة المدرعة الجديدة، بحسب الوكالة.
وصرح احمد عثمان قائد «فرقة السلطان مراد» المسلحة الموالية لتركيا، لوكالة فرانس برس ان الاعمال القتالية بدأت «على الاطراف الشرقية والجنوبية للراعي باتجاه القرى التي تم تحريرها من داعش غرب جرابلس».
واضاف «هذه هي المرحلة الاولى والهدف منها طرد داعش من المنطقة الحدودية بين الراعي وجرابلس قبل التقدم جنوبا باتجاه الباب وهي معقل داعش في محافظة حلب، ثم منبج الواقعة تحت سيطرة الفصائل الكردية.
وطبقا لناشطين وللمرصد السوري لحقوق الانسان فقد سيطرت الفصائل المعارضة المدعومة من تركيا على عدة قرى قرب الحدود، اثنتان على جبهة جرابلس، واخرى على جبهة الراعي.
وقالت «كتائب حمزة» وهي جماعة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر إنها سيطرت على قرية عرب عزة قرب الحدود وهي قرية شهدت ضربات جوية من طائرات تركية أمس الأول.
كما قال مصدر من فيلق الشام إن فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري سيطرت أيضا على عدة قرى أخرى جنوبي عرب غزة.
وتقع عرب عزة على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الغرب من جرابلس.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان الفصائل المعارضة بدعم تركيا «تحاول ان تسيطر على المنطقة الحدودية من تنظيم داعش بين الراعي وجرابلس».
وأوضحت وكالة دوغان التركية، بأن الدبابات عبرت الحدود قرب قرية الراعي والتي يسميها الاتراك «جوبان باي».
وتقع المنطقة على بعد نحو 55 كيلومترا جنوب غربي جرابلس. ونقلت رويترز عن شهود من داخل كيليس، سماعهم اصاوات انفجارات مدوية وسط تصاعد لأعمدة دخان على الجانب السوري للحدود.
سياسيا، قالت وكالة الاناضول الرسمية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أطلع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على سير عملية «درع الفرات» التي أطلقتها بلاده قبل عشرة أيام، ضد «العناصر الإرهابية» في مدينة جرابلس السورية.
وقالت ان ذلك جرى خلال لقاء جمعهما أمس، بمدينة «هانجتشو» الصينية، التي وصلها الرئيس أردوغان الجمعة، في زيارة رسمية، عشيتها استضافتها لـ «قمة العشرين». وأن اللقاء تناول التطورات الإقليمية وفي مقدمتها سورية والعراق، مشيرة أن أردوغان شدد خلال اللقاء على مكافحة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «داعش»، وأطلع المسؤول الأممي على عملية «درع الفرات».
وأفادت المصادر بأن الطرفين تناولا أيضا مواضيع وقف إطلاق النار في سورية، وإيصال المساعدات إلى محافظة حلب.
في غضون ذلك، اعلن ديبلوماسي أميركي بارز أمس إن القوات الأميركية قصفت أهدافا لتنظيم داعش الليلة الماضية قرب حدود تركيا مع سوريا باستخدام نظام صاروخي متنقل تم نشره حديثا.
وأضاف بريت ماكجورك المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف المناهض لداعش في حسابه على تويتر «قصفت القوات الأميركية أهدافا للدولة الإسلامية قرب حدود تركيا في سورية باستخدام نظام هيمارس الذي تم نشره حديثا» في إشارة الى نظام راجمات صاروخية بعيدة المدى محمول على مركبات متنقلة.
ولم يتضح على الفور متى تم نشر النظام الصاروخي عند حدود تركيا.