Note: English translation is not 100% accurate
إعلان مضايا المحاصرة «موبوءة» بمرض «السحايا»
4 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات
دخلت بلدة مضايا المحاصرة من قبل النظام وحزب الله، منعطفا جديدا وخطرا، مع اعلانها منطقة موبوءة بـ«السحايا» بعد الانتشار الكبير لهذا المرض في صفوف المدنيين إلى حد عجز معه الكادر الطبي القليل والأدوية المتوافرة من علاجه.
ونقلت وسائل اعلام عن د. محمد اليوسف مدير الهيئة الطبية في مضايا وبقين، أن إصابة الطفل يمان عزالدين بالسحايا ثم اصابة عائلته بأكملها بنفس المرض، دفع الهيئة لإعلان البلدة منطقة موبوءة. وذلك بعد يوم من التحذيرات التي أطلقتها الهيئة من الانتشار السريع للمرض في صفوف المدنيين ولاسيما الأطفال منهم، نتيجة انعدام طرق العلاج وأساليب الكشف والتحليل.
وكشف اليوسف، في تسجيل مصور، عن إصابة أحد كوادر الهيئة الذين هم على التماس مع المرضى، وظهور حالات عديدة بشكل متسارع ومتواتر في البلدة.
وسجل خلال الفترة الماضية اصابة أكثر من 30 شخصا من سكان البلدة، التي تحتوي قرابة ٤٠ ألف نسمة، تم علاج جزء منهم في حين واصل المرض انتشاره بشكل كبير، نتيجة ضعف المناعة المتولدة عن الجو الحار وغياب الغذاء.
وذكرت ذلك قناة (سكاي نيوز) الإخبارية أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أمس الأول عن الاشتباه بـ 6 حالات التهاب السحايا في مضايا، التي تحاصرها قوات النظام في ريف دمشق بشكل كامل منذ عام، وذلك خلال اجتماع في مقر الأمم المتحدة في جنيف.
وأضافت أنه تم الإبلاغ عن تلك الحالات في الفترة الممتدة بين الثالث و30 أغسطس الماضي، وتمكنت منظمة الصحة العالمية حتى اليوم من إجلاء حالتين هما «طفل ومراهق».
يشار إلى أن مضايا تشكل مع مدينة الزبداني المجاورة والفوعة وكفريا 4 مناطق تم التوصل فيها إلى اتفاق في سبتمبر الماضي بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة بإشراف الأمم المتحدة يتضمن وقفا لإطلاق النار، وينص على وجوب أن تحصل كل عمليات الإجلاء وإدخال المساعدات بشكل متزامن.