Note: English translation is not 100% accurate
التقى بوتين وأكد أن روسيا يمكنها المساعدة في تحقيق السلم والأمن العالميين
السيسي بحث تعزيز الشراكة السعودية مع محمد بن سلمان
6 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

هولاند للسيسي: دعم فرنسي للإجراءات المصرية للنهوض بالاقتصاد
عواصم - خديجة حمودة ووكالات
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين بمدينة هانغشتو الصينية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس طلب نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا على أهمية متابعة العمل على تنفيذ نتائج زيارة الملك سلمان المهمة لمصر خلال شهر أبريل الماضي، بما يساهم في تعزيز الشراكة القائمة بين مصر والسعودية، ويمكنهما من التصدي للتحديات التي تواجه الأمة العربية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الأمير محمد بن سلمان نقل، من جانبه، تحيات خادم الحرمين الشريفين إلى الرئيس، مؤكدا حرص المملكة العربية السعودية على الاستمرار في توثيق التعاون مع مصر على جميع الأصعدة، فضلا عن مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بما يساهم في تعزيز العمل العربي المشترك.
وأشار إلى أن اللقاء شهد تباحثا حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع في الوطن العربي والتطورات بعدد من الدول التي تشهد أزمات بالمنطقة، حيث اتفق الجانبان على متابعة التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين سعيا للتوصل إلى حلول للأزمات القائمة واستعادة الاستقرار بالمنطقة.
من جهة اخرى، أشاد السيسي خلال اجتماعه مع فلاديمير بوتين بالتعاون مع روسيا ودورها في حفظ الأمن الإقليمي لاسيما في ضوء تطابق وجهات النظر حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية التي نحرص على التنسيق بشأنها في مجلس الأمن مع تأكيد تفهم مصر الكامل لشواغل الأمن القومي الروسي وتقديرها لدور روسيا المحوري وعملها على إيجاد التوازن المأمول على صعيد العلاقات الدولية.
بدوره، اشاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وفرنسا، مشيرا إلى أن ما شهده التعاون الثنائي من تطور ونمو خلال الفترة الماضية يؤكد خصوصية تلك العلاقات وتميزها.
وأعرب عن دعم فرنسا للإجراءات التي تقوم بها مصر سعيا للنهوض بالاقتصاد وتحقيق التنمية الشاملة، معربا عن تمنياته بأن يسفر برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تطبقه الحكومة المصرية عن النتائج المرجوة منه،
اما السيسي فرحب بالتطور النوعي الذي تشهده العلاقات المصرية ـ الفرنسية على مدار السنوات الماضية في جميع المجالات، مؤكدا تطلع مصر لتعظيم هذا التعاون على جميع الأصعدة خلال الفترة المقبلة.
أنجيلا ميركل
كما اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اعتزاز مصر بعلاقات التعاون الوثيقة التي تربطها بألمانيا، كما أكد تطلع مصر للعمل على تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
اما ميركل فأكدت حرص بلادها على تعزيز وتطوير العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين على جميع الأصعدة، مشيدة بالتطور والنمو الذي تشهده العلاقات المصرية ـ الألمانية في مختلف المجالات.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول التطورات على الصعيد الاقتصادي في مصر، حيث استعرض الرئيس السيسي الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تطبقها الحكومة سعيا لتقليل البطالة والدين العام بما يؤدي إلى النهوض بالاقتصاد.. وقد أشادت المستشارة الألمانية بتوصل مصر لاتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي، مؤكدة دعم بلادها لهذا الاتفاق ولجهود الاصلاح الاقتصادي والتنمية الاجتماعية التي تبذلها مصر.
وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس السيسي أكد، خلال اللقاء، حرص مصر على تحقيق التوازن بين رفع معدلات النمو والاستقرار المالي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بما يضمن حماية محدودي الدخل والفئات الأولى بالحماية.
كما التقى الرئيس السيسي رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم ترنبول حيث وجه الرئيس الدعوة إلى رئيس وزراء استراليا لزيارة مصر بحيث تعطي دفعة قوية لتعزيز العلاقات بين البلدين، وقد قبل مالكوم ترنبول الدعوة إلى الرئيس لزيارة استراليا لتكون أول زيارة لرئيس مصري لبلاده.
جلسة العمل الرابعة
وكان السيسي قد ألقى كلمة بجلسة العمل الثانية التي ناقشت سبل الوصول إلى حوكمة مالية واقتصادية أكثر فعالية وكفاءة.
وقد استهل الرئيس كلمته بالإعراب عن خالص الشكر والتقدير للرئيس الصيني شي جين بينج على دعوة مصر للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، مؤكدا أن هذه الدعوة جسدت عمق علاقات الصداقة والشراكة التي تربط بين البلدين، وتعكس اقتناعا بأهمية وجود دولة بحجم وثقل مصر الإقليمي والدولي في هذا المحفل المهم.
كما هنأ السيسى الرئاسة الصينية لما قامت به من جهد كبير وخلاق في قيادة المجموعة هذا العام، وإعداد مجموعة مهمة من المبادرات وخطط العمل في مجالات مختلفة، وتناول الرئيس موضوع مكافحة الفساد بالنظر إلى ما يمثله من أولوية لمصر، حيث رحب بخطة عمل المجموعة في هذا المجال للعامين القادمين، والتي تتسق مع الجهود التي تهدف إلى تفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وأكد أهمية أن تتضمن جهود تنفيذ خطة عمل المجموعة موضوع استعادة الأموال والأصول المنهوبة التي تعاني منها مصر بشكل خاص، ووجه الرئيس في هذا الإطار التهنئة للصين على إنشاء المركز البحثي للتعاون الدولي في هذا المجال، مؤكدا تطلع مصر للتعاون مع المركز.