Note: English translation is not 100% accurate
محبوه تواصلوا معه من كل أرجاء العالم وأشعلوا ديوانية «الأنباء»
علي نجم: لا أقبل أن أكون «ببغاء كاشخ» لأطلع على شاشة تلفزيون.. وأنا الرقم واحد في عيني
8 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

ابنتي هيام ووالدتها «ملكي مو ملك أحد».. ولا أتقبل الانتقاد بل النصيحة
من الوقاحة أن أرفض دعوة أحلام.. فهي تعاملني بالطيب رغم تصرفاتي السخيفة تلك
لا أشبه نيشان بأي شكل من الأشكال.. وفي «اليوم الأسود» لن أقدم شخصية درامية
زينب بنت علي ليست «سنيدة» لي ولكن يبقى لي نصيب الأسد
رمضان 2017 قد يكون فترة نقاهة أو عودة لتقديم برنامج مسابقات إذا ظلت الساحة على حالها
كتبت: سماح جمال
المذيع المتميز علي نجم استطاع بأسلوبه الهادئ وثقافته العالية أن يكون شخصية إعلامية متميزة، انتشر صيتها ليس في الكويت فقط بل في الخليج والوطن العربي، مقدما مثلا يحتذى في الجد والاجتهاد ليصل الإنسان الى مبتغاه.نجم حل ضيفا على ديوانية «الأنباء»، وأشعل محبوه - الذين تواصلوا معه من كل أرجاء العالم - الأجواء، معبرين له عن سعادتهم بمتابعته عبر «مارينا اف ام»، متمنين له المزيد من التوفيق. من جانبه، أكد نجم عمق العلاقة بينه وبين جمهوره، مشددا في جانب آخر على أنه لا يقبل أن يكون «ببغاء كاشخ» على شاشة تلفزيون، على حد تعبيره، معتبرا أنه من الوقاحة أن يرفض دعوة الفنانة أحلام التي وجهتها له لحضور حفل إطلاق ألبومها الأخير في القاهرة، وقال: «هي تعاملني بالطيب رغم تصرفاتي السخيفة تلك»، مشددا على أن لديه موهبة ليست عند أحد، وأنه الرقم واحد في عيون نفسه.ولفت المذيع الشاب الى أن زميلته المذيعة زينب بنت علي ليست «سنيدة» له، لكنه في الوقت نفسه يبقى له نصيب الأسد، كاشفا أن رمضان 2017 قد يكون فترة نقاهة أو عودة لتقديم برنامج مسابقات، إذا ظلت الساحة على حالها، كما تطرق علي نجم الى مواضيع أخرى.وفيما يلي التفاصيل:
«بالع راديو» و«Born to talk» دائما تكتب هذه العبارات كصفة لك على حساباتك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تقوم بذلك من باب الثقة أم ماذا؟
٭ أعتبر أن لدي موهبة ليست عند أحد، وهناك نقاط أتفرد بها عن غيري، فأستطيع أن أرتجل في أي موضوع، وأريد أن أثقلها بشكل كبير، لدرجة ألا يكون أحد يتقنها مثلي في الوطن العربي، مع أن هناك أسماء تجيد هذا الفن، ومنهم أستاذتي إيمان نجم.وأتذكر هنا واقعة تتعلق بهذا الأمر أثناء وجودي في ندوة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، قال لي أحد الحضور إنني أقرأ ولا أرتجل، فطلبت منه ان يختار اي موضوع وسأتحدث عنه في الحال بصورة ارتجالية ومن دون تحضير، فقال لي «سمك» فقلت له «أنا أخاف اكل سمك وهذا الأمر حقيقي لأنني في طفولتي علِقت شوكة في بلعومي، فأصبحت من يومها أكرهه»، وبدأت الموضوع من مسألة الخوف لدى الطفل، وكيف يكبر الأمر فيما بعد ويتدرج من حالة الخوف من شوكة، الى أشباه الناس الذين نقابلهم في حياتنا وهم في الحقيقة شوكة، واسترسلت في الأمر لدرجة أنه هو نفسه أوقفني وصدّق أنني أرتجل، وليومنا هذا أحب هذه اللحظة، وأعتبر أن الارتجال مسألة سهلة، خاصة إذا كان الشخص قادرا على ترتيب الأفكار بسرعة في ذهنه.
وماذا تمتلك ولا يمتلكه غيرك غير الارتجال؟
٭ أنا جدا دقيق لدرجة تصل الى حد الإزعاج، وأسعى الى أن يصل العمل لدرجة الكمال، وهذا الأمر أعلم انه يتعب الفريق ويتعبني كذلك، وفي المقابل اعلم ان هذا يميزني سواء في داخل «مارينا اف ام» أو بين باقي المذيعين.
هل ترى أن الفضاء الإعلامي الكويتي أضيق من إمكاناتك، ولربما لو كنت في بلد آخر لكنت أصبحت في مكان مختلف اليوم؟
٭ أتفق مع هذا الكلام، بأن الإعلام الكويتي ليس بهذا الانتشار، لكن في نفس الوقت لست «زعلان» والحمد لله على وجود «مارينا اف ام»، التي تقدم افضل فرصة، وعرض علي بالفعل التواجد في إمارة دبي وكذلك في دولة قطر، ولكن وجدت أن الأجمل أن يسمعون إعلام بلدي افضل من ان أبيع بـ «بيزتين».
لكن الإعلامي له عمر افتراضي؟
٭ صحيح، «فلو دامت لغيرك لما اتصلت لك»، وقبل أن ينطفئ النجم ستكون خطوطي لأن يضوى النجم في مكان آخر، واليوم أنا احضر لطرح كتابي الأول، وهذا يعني ان لي ميولا كتابية، وإذا جاء الشخص الأذكى والأشطر والقادر على التواصل مع جيله بصورة أفضل فسيكون هذا وقته وفرصته، ولن أتوقف إلا في مرحلة لا يوجد فيها جديد، وعندها سأبتعد وأنا في قمة نجاحي وعندي ذكرى جيدة مع الناس.
إذن لنفترض بعد خمس سنوات من اليوم، أين ترى انك ستكون؟
٭ أريد أن أكون في منصب مدير إنتاج للبرامج الإذاعية، لأطرح فكرة التقديم الإذاعي كما أريد، وكذلك لأوجد التنوع البرامجي كما أراه، وأعمل على شخصية المذيعين كما يجب، ومن خلاله أنقل فكري للإعلام الإذاعي وتبني مدرسة إعلامية جديدة.
إذن، التلفزيون بعيد عنك؟
٭ لا يوجد عندي هوس تلفزيوني، ولا احب الماكياج والملابس أو «الاوتو كيو»، ولا أقبل أن أكون «ببغاء كاشخ» لأطلع على شاشة تلفزيون، مع احترامي لكل الزملاء، لكن بحكم طبيعتي وحرصي على التفاصيل الصغيرة، فإذا ظهرت على الشاشة لن يتقبل المخرج أن أعطيه ملاحظات، بينما حاليا أنا مخرج ومعد برنامجي.
كيف بدأت حكاية «زحمة حكي»؟
٭ الكتاب ليس حديث الولادة، حيث شرعت فيه منذ ٤ سنوات وتحديدا 2010، لكن كانت لدي حالة من التردد حول طرحه بالأسواق، وهو عبارة عن مجموعة من الأحاسيس المصوغة، التي امتدت طوال هذه الفترة حتى وقت زواجي، الى أن جاء 2012 عندما وصلت لي هدية من صديقة عزيزة جدا على قلبي، وهي عبارة عن تجميع لكل كتاباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى «BBM» وجمعتها كلها في كتاب واحد، وأعجبت بالفكرة لأنني كنت أقول دائما إنني في يوم من الأيام سيكون عندي كتاب خاص بي، ثم دخلت في مرحلة 2014 وقررت أن أطرح الكتاب.
لماذا اخترت هذا التوقيت لطرحه؟
٭ لأنني أصبحت أكثر شهرة، وبات الناس يعرفونني على نطاق أوسع، لكن تزامن الأمر مع زواجي ثم حمل زوجتي، وبالتالي كنت أريد تخصيص وقت أكثر لأسرتي وألا أنشغل في أي أمر آخر، وعندما أصبحنا في 2016 كنت أضع لنفسي هدفا، أنه في حال بلوغي مليون متابع في «إنستغرام» سوف أصدر الكتاب.
ما العلاقة بين الأمرين؟
٭ لا يوجد رابط بين الأمرين، لكن كنت أحاول تصعيب المسألة على نفسي، بوضع عوائق تجعلني أؤجل فكرة طرح الكتاب، لكن مع تشجيع أصدقائي لي من ناحية، ومن ناحية أخرى الحديث الذي جمعني مع سعود المنصور من «دار ذات السلاسل»، و«شد على يدي» حتى أقدُم على هذه الخطوة، ولا أخفي أن تعاوني مع دار عريقة بهذا الحجم كان من العوامل الإيجابية لهذه الخطوة.
الكتاب هو نقل لتجاربك الشخصية؟
٭ الإحساس واحد في النهاية، وكلنا بالنهاية «نخاف، نحب، نجرح...»، ولدي يقين بأننا كلنا نمر بالتجارب نفسها تقريبا.
الكثير من اللبنانيين يشبِّهونك بالمذيع نيشان؟
٭ لا أتفق مع هذا الرأي، خاصة أنني التقيت نيشان أكثر من مرة، ولم أر أنني أشبهه بأي شكل من الأشكال، فهو لديه أسلوب وطريقة وفكر، مع أن مدرسته الإعلامية تستهويني، فهي قائمة على الصراحة والخوض في جدل مع الضيف، لكن أفضل شخصيا أن تكون هذه المقابلة على الهواء مباشرة وألا تخضع لتدقيق وتعديل، وهذه النقطة قد لا تجعلني أشبهه، وأما على صعيد الشكل فأتمنى لو أشبهه «فهو بالنهاية مزيون».
ألم تفكر في الدخول الى الإعلام السياسي، خاصة أنهم لا يقلون إثارة للجدل عن الفنانين؟
٭ «أعوذ بالله»، لن أذهب للحديث مع أناس لا أعرف عنهم الكثير، ولو انتقلت في هذه المرحلة الى المواضيع السياسية فسأكون بذلك أبخست بحق «عبدالوهاب العيسى، محمد المؤمن» وغيرهما من الإعلاميين السياسيين، كما أنني لا أحبذ أن أرى أيا منهما يلتقي الفنانين ويحاورهم بحكم أن هذا تخصصنا في المنوعات، كل منا له مدرسته وبارع فيها، مع انه بخاطري لو أن المجال يكون مفتوحا أمامنا بحيث نحاور السياسيين من باب آخر بعيد عن الشأن العام وأقرب الى حياتهم الخاصة والأسرية.
هذا يعني أنك لا توجد لديك ميول سياسية؟
٭ زوجتي حاصلة على بكالوريوس في العلوم السياسية، وهي الوحيدة التي أتحدث معها حول هذه المواضيع، ولا أحد سواها يعرف اتجاهاتي السياسية، خاصة أن لديها خبرة في هذه الأمور.
إذن كيف تحدد ميولك الانتخابية وتعطي صوتك؟
٭ لم أدل بصوتي في الانتخابات، ليس لشيء سوى أنني فقط «أكسل» ان اذهب وأقوم بإجراءات التسجيل، وأيضا بحكم أنني لا توجد لدي ميول سياسية فما الأساس الذي سأستند اليه في التصويت؟ ولن اقبل في نفس الوقت ان يختار لي احد من أفراد أسرتي الشخص الذي انتخبه، والى ان أتابع الوضع وأحدد الشخص الذي سأنتخبه سأظل غير مصوت.
هل انت المذيع رقم واحد في الكويت؟
٭ أنا الرقم واحد في عيوني وفي برنامج «ريفرش» فقط.
قبل دخولك المجال الإعلامي من كنت تراه الرقم واحد؟
٭ المذيعة ايمان نجم، فهي كانت ومازالت ساحرة خلف الميكرفون بأسلوبها وشخصيتها، وتشرفت بأنها كانت من أوائل الناس الذين مدوا لي يد المساعدة وعملت معها في أول برنامج قدمته في حياتي على «مارينا اف ام» وهو «نايت شو» في أواخر العام 2006.
بما انك ستقدم على تجربتك الدرامية الأولى في «اليوم الأسود»، فهل ستكون بابا لدخولك المسرح؟
٭ سأكون في المسلسل علي نجم، ولن اقدم شخصية درامية، وأريد أن أبقى في المجال الذي استطيع ان ابدع فيه، وألا أكون في مجال أتعرض فيه لانتقادات عالية، خاصة أنني كشخص لا أتقبل الانتقادات، أو أن أعود الى نقطة الصفر ليتم تقييمي من أول وجديد، ربما في المستقبل قد تكون الدراما الإذاعية اقرب لي من التلفزيونية.
ماذا تقصد بعدم تقبلك للانتقادات، خاصة ان برامج في رمضان تكون قائمة في الأساس على فكرة النقد للآخرين؟
٭ لا يوجد فيها توضيح، أنا لا أتقبل الانتقادات و«باب النجار مخلع»، ولو أنا ضيف نفسي في رمضان «كنت طقيت نفسي في أول المقابلة»، أنا لا أتقبل الانتقاد بل أتقبل النصيحة، وببساطة ممكن «ينقص علي بالكلام»، وأتحسس من الانتقاد لأنني أقول لنفسي «كان يجب ان اكون افضل من أن يجد أحد شيئا علي وينتقدني» فالمسألة «جلد ذات» خطير، كما أنني أحاسب نفسي بقسوة بصورة يومية، فالأمر لا يتعلق هنا بالانتقاد نفسه، بل بالحالة التي ادخلها بعد هذا الانتقاد.
هل عدم تقبلك للانتقادات ارتبط بدخولك «مارينا اف ام»؟
٭ لا أتذكر كثيرا كيف كنت قبل دخولي «مارينا اف ام»، فانا انضممت لها عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، ولكن بشكل عام «لسان طويل» وكنت «ارادد وايد».
ترى انك ناقضت نفسك عندما انتقدت الفنانة أحلام في برنامجك وفي نفس الوقت حضرت مؤخرا حفلها في القاهرة؟
٭ كانت تلك غلطة وأخذني الاندفاع وأخطأت، بالنهاية «جل من لا يخطئ»، وبخصوص الحفل كان بناء على دعوة رسمية وجهتها لي لحضور حفل إطلاق ألبومها في القاهرة، فكانت ستكون وقاحة مني لو رفضت الذهاب، هي تعاملني بهذا الطيب برغم التصرفات السخيفة تلك، ولهذا عندما تحدثنا هناك أظهرت لها بشكل غير مباشر ان الإنسان قد يأخذه الحماس ويخطئ في الحديث عن موضوع معين، وقلت لها «أنت قلبك كبير وتحبين الكل»، و«ام فاهد» بدورها ضحكت وقالت لي بأنها تحترمني وتحب دعمي لأبناء ديرتي.
برنامج «ريفرش» يعتمد عليك انت بالأساس والبقية «سندين لك»؟
٭ أفضل وصفهم بفريق الإعداد، فنحن نخرج على الهواء مرة واحدة في الأسبوع في حلقة اقرب الى «ديوانية»، نتحدث فيها جميعا عن مواضيع مختلفة بطريقة المناظرة، وننقل للناس طبيعة صداقتنا وعفويتنا، والأدوار مقسمة بيننا وكل منا يعرف مساحته.
تعتبر زينب بنت علي «سنيدة لك»؟
٭ لا فهي مذيعة، وكلانا يخرج في عدد متساو من الفقرات والوقت على الهواء، وحتى في عدد الاتصالات، هي بدأت معنا من مرحلة التدريب في البرنامج وتدرجت كمعدة الى ان أصبحت اليوم زميلتي في «ريفرش»، ووصلت بذكائها وشخصيتها ومجهودها، وقد يبقى لي نصيب الأسد لأنني بدأت في المجال قبلها بخمس سنوات فأكون مرسخا أكثر.
كيف قبلت ان تتقاسم معها البرنامج الذي أوجدته انت؟
٭ لأنها تستحق هذا المكان، وكما فعلت معي إيمان نجم في يوم من الأيام ومدت لي يدها وساعدتني مددت يدي لزينب، كما انها خارج العمل صديقة وأخت لي وتربطنا علاقة قوية مما ينعكس على أسلوبنا على الهواء، واكثر ما احبه انها ليست دلوعة او مزيفة فهي نفس الإنسانة على الهواء أو خارجه، ومن جانب آخر إدارة «مارينا اف ام» كانت ترى ان البرنامج يحتاج الى عنصر نسائي على الهواء، ولذا كنت أقول لها «شدي حيلك، انتي تقدريني، ما نبي الادارة تفرض علينا احد من برة» الى أن حدث ذلك واستحقت مكانها.
لماذا لم نر صورة لزوجتك أو ابنتك في الإعلام؟
٭ «لأنهما ملكي مو ملك أحد».
نبيل شعيل ومكالمة «أم عبدالوهاب»
أكد علي نجم قوة العلاقة التي تجمعه مع بلبل الخليج الفنان القدير نبيل شعيل قائلا: لا أستطيع أن أوفيه حقه من كثر ما هو إنسان حنون وراق وفنان مبدع ومرهف، وأتذكر عندما استضفته في برنامج «ريفرش» ووجد ان الأسئلة كانت كما لم يعهدها في حوار آخر، ومن هنا باتت بيننا ثقة متبادلة على الهواء وأصبحت اشد اكثر لأحصل على أجوبة، وبعد انتهاء المقابلة، كانت أول مكالمة من زوجته «أم عبدالوهاب» التي طلبت منه ان تتحدث معي وقالت لي «سمعته يتحدث بطريقة لم اعهده يتحدث بها إلا بينه وبيني في البيت» وقلت لها ان هذه الشهادة كافية عن كل ما قد يقال.
فاطمة العلي: نجم يفكر خارج الصندوق
تحدثت المذيعة والمعدة في «مارينا اف ام» فاطمة العلي التي تواجدت علي نجم في ديوانية «الأنباء»، قائلة: عندما ذهبت للعمل في «مارينا اف ام» كانوا يقولون لي ان علي نجم لا يحب أن يكون احد أفضل منه، ولكن الواقع كان مختلفا تماما، فقد ساعدني على الصعيد المهني كثيرا، وشخصيا استفيد منه كثيرا، وعلمني أن الإنسان بالإصرار والعزيمة يستطيع تحقيق كل ما يريده في الحياة، كما أنه دائما ما يفكر خارج الصندوق.
حقيقة خلاف علي وهيا!
انتشرت في الآونة الأخيرة إشاعات عن خلاف بين علي نجم والفنانة هيا عبدالسلام، وفي هذا الصدد قال نجم: لا يوجد خلاف وأوضحت هذا الأمر، والموضوع انه عندما تعرض حسابي الى «التهكير» قام العديد من الفنانين بعمل «بلوك» نتيجة الرسائل الكثيرة التي كانت تصلهم منه، وما حدث أنني أخطأت لفظيا فقلت «اكتشفت أني مو ظالمها» بدلا من ان أقول «اني ظالمها»، وهذا التصريح أخذ منحنى كبيرا لم أتصوره، واتصلت هيا بي وتحدثنا عن الأمر وأخبرتني ان الكثيرين يسألونها عن السبب وراء «البلوك»، وأوضحت لها وجهت نظري، وللحقيقة تجمعني علاقة صداقة قوية معها ومع زوجها الفنان فؤاد علي فهم أصدقاء كذلك لأسرتي، وتجمعنا حتى مجموعة كبيرة من المشاريع.
برنامج رمضان ٢٠١٧
عند سؤال علي نجم عن برنامجه في رمضان 2017، رد: قد لا يكون هناك برنامج، فبعد ثلاث سنوات متتالية من تقديم برنامج في رمضان قدمنا فيه تقريبا كل الضيوف في الوسط الفني من الكبار الى الشباب في «الدراما، ملحنين، شعراء، مطربين...» وتناقشنا معهم في كل المحاور وتطرقنا لأغلب المواضيع، لن نقبل أن نقع في دائرة التكرار، فإذا كانت الساحة الفنية مستعدة، فالفكرة موجودة، أما اذا بقى الحال على ما هو عليه، فلن أجازف بتكرار الفكرة، ويبقى هناك احتمالان، إما ان أعود في رمضان المقبل ببرنامج مسابقات، أو آخذ فترة نقاهة في الشهر الفضيل، خاصة أنني لم أفعل ذلك منذ فترة.
سر عنوان «زحمة حكي»!
كشف نجم عن سبب تسميته لكتابه الجديد بـ «زحمة حكي»، حيث قال: الكلمة موجودة في الأساس بأغنية للفنانة نوال الكويتية «ليه ساكت» وعشقي الشديد للشاعر تركي طارق محمد جعلني أختار شيئا من كلماته كعنوان للكتاب، كما أنه وصف صريح لمحتوى الكتاب من مشاعر وكلام، مع أنني عندما فكرت في طرح الكتاب للمرة الأولى كان اسمه سيكون «مليون خاطر»، وكان مشروعا مشتركا مع أخي وصديقي يوسف جاسم رمضان، وعندما انسحبت من المشروع أراد هو أن يستخدم الاسم لرواية لديه فلم أمانع «وعليه بألف عافية».