Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة تعرض التعاون لطرد «داعش» من الرقة.. وموسكو تتهمها بتعقيد الوضع
8 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

بمقدارة حماوة المعارك والاشتباكات على الارض، ارتفعت وتيرة التصريحات المتعلقة بالملف السوري.
وفي تطور جديد للتدخل الميداني التركي، قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن أنقرة وواشنطن تجريان مباحثات لشن عملية عسكرية مشتركة لطرد داعش من الرقة عاصمة التنظيم في سورية. وهي تصريحات يتوقع ان تستفز كلا من الروس وحلفائهم سواء النظام السوري أو الميليشيات الكردية، حيث يخطط كل من هؤلاء ليكون تحرير الرقة بواسطته.لكن أردوغان، نقل في تصريحات للصحافة التركية، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبدى استعداده للعمل مع الأتراك لطرد التنظيم المتطرف من معقله الرئيسي في سورية.وشدد الرئيس التركي على أن تركيا لم يعد بوسعها التراجع في سورية وعليها إثبات وجودها إقليميا، لاسيما بعد عملية درع الفرات التي اطلقتها لتطهير حدودها الجنوبية بواسطة الجيش السوري الحر.
تصريحات اردوغان اعقبتها انتقادات حادة من موسكو الحليف الجديد القديم لأنقرة، حيث اعربت روسيا الاتحادية عن قلقها حيال تقدم القوات التركية والجيش السوري الحر في عمق الأراضي السورية، موضحة ان هذه العمليات تجري دون اتفاق مع النظام السوري الذي تصفه موسكو بـ «السلطات الشرعية في دمشق وبدون ترخيص من مجلس الأمن الدولي».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان «هذه العمليات تهدد سيادة سورية ووحدة اراضيها» معتبرة «ان موقف دمشق الرافض لهذا التدخل بالعادل والمبرر وفقا للقانون الدولي».
في المقابل، ووسط حديث عن اتفاق أميركي - روسي سيرى النور قريبا حول سورية، حمل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر كامل مسؤولية فشل هذا المسار، وقال إن خيار وقف إطلاق النار «الهدنة» في سورية مسؤولية روسيا، وأن العواقب هي التي ستتحملها.
وأضاف كارتر مخاطبا طلابا بجامعة أوكسفورد في إنجلترا، أن ديبلوماسيين أميركيين يحاولون إقناع روسيا باتخاذ خطوات نحو الاتفاق على وقف حقيقي لإطلاق النار، ودفع النظام السوري باتجاه التحول السياسي، مضيفا أن الأنباء الواردة من سورية «غير مشجعة».