Note: English translation is not 100% accurate
مطيع: لصاحب السمو بصمات واضحة في العمل الإنساني العالمي بشهادة المنظمات الدولية
الكندري: منح سمو الأمير لقب قائد العمل الإنساني وسام عز وفخر للكويتيين والعرب والمسلمين
10 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء


المشاريع الإنسانية التي تكفل بها سموه شاهدة على عمله الجبار
بارك النائب فيصل الكندري لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولعموم الشعب الكويتي الذكرى السنوية لمنح سموه لقب قائد الإنسانية من أعلى منظمة دولية، مشيرا إلى أن منح سموه اللقب يعتبر وسام عز وفخر وعطاء على صدور جميع الكويتيين والعرب والمسلمين. وبين الكندري في تصريح صحافي أن إنجازات سمو الأمير وعطاءه الإنساني مستمران لخدمة وإغاثة كل منكوبي المعمورة سواء من الكوارث الطبيعية أو الحروب المدمرة. وأوضح الكندري أن سموه لم يدخر جهدا في تقديم المساعدات الإنسانية طوال سنواته، داعيا المولى عز وجل أن يديم الصحة والعافية والعمر المديد لسمو الأمير.
وقال ان سمو الأمير عمل جاهدا في سبيل نزع فتيل الأزمات والحروب التي تحيط بدولنا العربية وبأوامر سامية احتضنت الكويت عدة مؤتمرات للمانحين وذلك لتأمين معيشة المنكوبين في سورية اضافة الى السعي الجاد لإنهاء الصراع اليمني وإعادة الشرعية فيها.
ولفت إلى أن توصيات سموه بضرورة توفير الخدمات للمواطنين وتحسين المعيشة أصبحت نبراس عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، وذلك عبر النهوض بالمشاريع التنموية التي لها أثر في حياة للمواطنين، كما أن قلب سموه الأبوي وعطفه شملا العفو الأميري عن بعض المساجين قبل أيام. وعبر الكندري عن اعتزاز كل الكويتيين بهذا اللقب الأممي الممنوح لسمو الأمير والذي زاد من عطاء الكويت للدول المنكوبة حيث سجلت الجمعيات الخيرية أرقاما قياسية في العطاء الإنساني، كما أن الإشادات الدولية بالعمل الإنساني الكويتي تزيدنا شرفا ورفعة في ظل قيادة حكيمة لصاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه. من جانبه، تقدم النائب د.أحمد مطيع بالتهنئة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى الثانية على منحه لقب قائد العمل الإنساني من منظمة الأمم المتحدة. وقال النائب د.مطيع ان هذه الذكرى العطرة مازالت شاخصة في عقولنا وقلوبنا، حيث انها كرمت رمز الكويت الأول وقائدها وأميرها المعطاء ومنحته اللقب الذي يستحق فهو قائد العمل الإنساني الأول على مستوى العالم، مؤكدا أن لسموه بصمات واضحة في العمل الإنساني العالمي بشهادة كل المنظمات الدولية وشعوب العالم أجمع وشهدت الكويت في عهده الميمون طفرة هائلة على مستوى العمل الإنساني والخيري العالمي.
وأضاف أن المشاريع الإنسانية والخيرية التي تكفل بها ورعاها صاحب السمو الامير في مختلف أصقاع العالم شاهدة على العمل الجبار الذي قدمه سموه لشعوب العالم، ومؤكدة على المكانة العظيمة التي يوليها سموه للعمل الإنساني الذي صار على رأس أولويات واهتمامات سموه، متمنيا من الله عز وجل أن يوفقه لدروب الخير والسلام والهدى وان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وسائر بلاد المسلمين.