Note: English translation is not 100% accurate
«أحرار الشام» تهاجم الاتفاق الروسي - الأميركي.. و بوغدانوف يتوقع استئناف المفاوضات في أكتوبر
«هدنة العيد» رهن الالتزام.. والمعارضة تطالب واشنطن بضمانات
13 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات

موسكو تؤكد أن التحليق سيتم وفق جدول متفق عليهدخل وقف اطلاق النار «الهدنة» المتفق عليه بين روسيا والولايات المتحدة حيز التنفيذ أمس مع غروب شمس اول ايام عيد الاضحى، وسط ترقب لمدى نجاحه والتزام الاطراف المعنية ورعاتها به.
وطالبت المعارضة ممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات، أمس بضمانات حول تطبيق الاتفاق، مشككة بالتزام النظام، فيما وجهت حركة احرار الشام، احد ابرز الفصائل الاسلامية المعارضة، انتقادات لاذعة للاتفاق.
وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي «نريد ان نعرف الضمانات، وآلية تطبيق هذه الاتفاقية،»، مضيفا «نطلب ضمانات خصوصا من الولايات المتحدة التي هي طرف في هذا الاتفاق».
ولم تتخذ المعارضة السورية السياسية والمسلحة بعد موقفا من الاتفاق الذي يستثني جبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة، اضافة الى داعش.
واكد المسلط ان «رد الهيئة العليا للمفاوضات مبني على المشاورات مع المكونات السياسية وفصائل الجيش الحر»، مضيفا «نحاول ان نراجع الامور بشكل كامل، ولا بد من رؤية الالتزام بهذا الاتفاق. مهم جدا بالنسبة لنا ان نرى مدى التزام كافة الاطراف بالاتفاق، حتى الدول الموقعة له».
وتساءل «هل ستلتزم روسيا؟ هل سيلتزم النظام بوقف قصفه وجرائمه؟».
واضاف «ما هو التصنيف الذي تم اعتماده بالنسبة للارهاب، وما هو الرد على المخالفات».
وشكك في التزام النظام السوري بالاتفاق، مشيرا الى ان النظام وحليفته موسكو يعتبران «جميع فصائل الجيش الحر ارهابا».
وقال «لا خلاف على داعش، والتشدد مرفوض ايضا في سورية. ولكن المشكلة في ان تعتبر فصائل مقاومة إرهابية، أنا أتحدث عن فصائل معتدلة، فيما تستثنى الفصائل الايرانية وحزب الله المصنف إرهابيا على قائمة الارهاب الاميركية».
بدوره، هاجم نائب الأمين العام لحركة أحرار الشام الاسلامية المعارضة علي العمر مساء أمس الأول الاتفاق معتبرا انه «لا يحقق أدنى أهداف شعبنا الثائر وهو ضياع لكل تضحياته ومكتسباته، وهو توافق يسهم في تثبيت النظام وتطويق الثورة أمنيا وعسكريا».
واعلن العمر رفض الحركة للبند الذي تتعهد بموجبه واشنطن بإقناع فصائل المعارضة بفك تحالفها مع جبهة فتح الشام.
وبعد ساعات على إعلان العمر، أكد المتحدث باسم «احرار الشام» احمد قره علي لوكالة فرانس برس ان «الحركة لم تتخذ موقفا من الاتفاق، وسيصدر بيان يوضح الموقف بشكل كامل، والمشاورات مستمرة مع الفصائل الاخرى».
وفي مدينة حلب، بدت أجواء عيد الاضحى باهتة تماما، حتى ان الشوارع لم تعج بالمدنيين كما العادة، وفق ما نقلت فرانس برس.
وبدت المدينة هادئة من القصف صباحا لكن ذلك لم يدم حيث خرقت طائرات مروحية الهدوء بالقاء ثلاثة براميل متفجرة استهدفت الاحياء الشرقية قبل ان تلحقها غارات من طائرات حربية، وذلك قبل ساعات من الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء أمس.
وفي حي الفردوس في شرق حلب، قال محمد سلو في متجره لبيع اللحوم والخالي تماما من السلع، «هذا العيد الاول الذي يمر علينا تحت الحصار، لا توجد أضاحي كالسنة الماضية، وقد ارتفعت اسعار اللحوم بشكل كبير»، مشيرا الى ان سعر كيلو اللحمة وصل الى ستة آلاف ليرة سورية مقابل ألفين في السابق.
في غضون ذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن الاتفاق الروسي الأميركي حول منع تحليق طائرات النظام لا يعني إقامة منطقة حظر جوي في سورية.
ونقلت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية عن بوغدانوف قوله «سيكون بيننا تنسيق، وسنقرر من يقوم بطلعات إلى أي جهة، كما سيقوم الطيران السوري بطلعات جوية لكن حسب الجدول»، مرجحا استئناف المفاوضات السورية في جنيف مطلع أكتوبر القادم.