اعترف الأرجنتيني دييغو سيميوني بتقليص مدة عقده مع أتلتيكو مدريد لسنتين، ليصبح عقده الحالي مع النادي ساريا حتى 2018 عوض 2020، وهو ما سيشعل التنبؤات بخصوص مستقبله خاصة وأن مجموعة من الأندية ترغب في الحصول على خدماته.
وذكرت صحيفة ماركا يوم أن سيميوني قد اشترط على النادي تقليص مدة عقده في الصيف الماضي من أجل المواصلة مع الفريق، علما أن عقده الجديد سيخوله الحصول على راتب أكبر خاصة بعد توصله بعرض كبير جدا من طرف باريس سان جيرمان.
ففي المؤتمر الصحافي قال التشولو: «صحيح أنني قلصت مدة عقدي مع النادي، لكن ذلك لا يغير شيئا. نحن في وضع جيد وأنا سعيد بتواجدي هنا. أنا شخص تقوده أحاسيسه وقلبه، ومدة العقد لا تعني لي الكثير مقارنة بتفاني اللاعبين ورغبتهم في تقديم كل شيء من أجلي».
ثم تابع في نفس السياق «نستطيع تجديد عقدي بعد سنتين من الآن إن لم يرغب النادي في إقالتي (ثم ابتسم). أعتقد أننا اتخذنا أفضل قرار ممكن من أجل النادي والأكيد أن الأمور لن تتغير في الوقت الحالي».