أعلنت المعارضة السورية أمس بدء المرحلة الثالثة من معركة درع الفرات المدعومة من تركيا، بهدف السيطرة على مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في ريف حلب الشرقي.
وبحسب «الجزيرة نت»، فإن المعركة بدأت بقصف وتمهيد مكثف من المدفعية على قريتي بريغيدة وكفرغان الخاضعتين لسيطرة التنظيم في المنطقة.
وقالت مصادر مطلعة بحسب الجزيرة إن المرحلة الثالثة من درع الفرات انطلقت بمشاركة عسكرية فعلية على الأرض لجنود أميركيين تدعمهم 3 دبابات و10 سيارات مثبتة عليها رشاشات ثقيلة.
وأوضحت المصادر أن المشاركة الأميركية ليست قتالية، لكنها تقتصر على عمليات تنسيق مع مقاتلات التحالف الدولي ضد التنظيم.
وكان العقيد أحمد العثمان قائد فرقة «السلطان مراد» التابعة للجيش الحر صرح في وقت سابق بأنه سيتم في المرحلة الثالثة من المعركة استهداف مدينة الباب وريفها، انطلاقا من محوري جرابلس والراعي.
وأضاف العقيد العثمان أن الجيش الحر سيستمر في التقدم إلى أن يصبح على تماس مع قوات النظام المتمركزة في محيط بلدة ومطار كويرس بريف حلب الشرقي.
وكان الجيش السوري الحر بدأ يوم 24 أغسطس الماضي معركة درع الفرات بهدف السيطرة على مناطق تنظيم داعش بريفي حلب الشمالي والشرقي وإبعاد ما تسمى قوات سورية الديموقراطية إلى شرق نهر الفرات.