- «الخارجية»: اللقاء يعكس الرغبة في تحسين العلاقات وتجاوز الخلافات بين البلدين
- الإنتربول يجدد إرسال نشراته الحمراء لتركيا لترحيل عناصر الإخوان الهاربين
- ارتباك داخل قنوات الإخوان.. ومذيع «الشرق»: «قطار المصالح السياسية يطيح برقابنا»
القاهرة - مجدي عبدالرحمن ومواقع
شهدت قمة دول عدم الانحياز، التي عقدت امس الأول في فنزويلا، مصافحة تحدث لأول مرة منذ العام 2013 بين وزير خارجية مصر سامح شكري ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو. ودار بين الوزيرين حديث ودي قصير لم تعلن تفاصيله بعد، فيما قال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث باسم خارجية مصر: إن «اللقاء والمصافحة يعكسان الرغبة في تحسين العلاقات وتجاوز الخلافات بين البلدين».
وقال أبوزيد في تدوينة له على «تويتر»: إن اللقاء أتى «في وقت مهم لعودة العلاقات» بين مصر وتركيا.
وكانت العلاقات قد تدهورت بين البلدين عقب ثورة 30 يونيو 2013 إثر صدور تصريحات رسمية من تركيا تنتقد مصر، وهو ما أدى لقيام الخارجية المصرية باستدعاء السفير التركي في القاهرة أكثر من مرة ورحيله بعد ذلك.
تخوف إخواني
على صعيد متصل، قالت مصادر بين العاملين بقنوات الإخوان في تركيا، إن اللقاء تسبب في حالة من القلق داخل وسائل الإعلام الإخوانية، نظرا لأنه اللقاء الأول من نوعه على هذا المستوى منذ الإطاحة بنظام محمد مرسي وتوتر العلاقات المصرية التركية.
وأشارت المصادر إلى أن اللقاء جدد مخاوف الإخوان من إغلاق المنابر الإعلامية الموالية للإخوان في تركيا باعتبار أن هذا مطلب أساسي من الجانب المصري، موضحة أن هذه القنوات تبث من تركيا بشكل غير قانوني وأغلبها تبث عن شركات تم تأسيسها خارج تركيا، لم تمنحها السلطات التركية تصاريح بالبث التليفزيوني أو أي تقنين لوضعها ويحق لها إغلاقها دون أي مساءلة قانونية.
ونشر هيثم أبو خليل المذيع في قناة «الشرق» المملوكة لأيمن نور صورة لقاء وزيري الخارجية وعلق عليها قائلا: «هل سنكمل خلافنا وقطار المصالح السياسية يقترب من أن يدوس على رقابنا؟»، كما قال مصدر طلب عدم ذكر اسمه: «هناك حالة من القلق وشعور بأن العلاقات المصرية والتركية في طريقها للمصالحة، وهو ما سينعكس بالسلب على القنوات التي تبث من تركيا وعلى أوضاع المصريين الذين هربوا من مصر عقب عزل مرسى إلى إسطنبول».
من ناحيته، قال د.عبدالله ايدوغان الكاتب الصحافي التركي، إن هناك نية لدى الجانبين المصري والتركي لإنهاء الخلافات منذ عيد الفطر المبارك، وكان من المقرر أن تزور مصر هيئة من حزب العدالة والتنمية التركي لكن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا أجلت هذه الزيارة، مشيرا إلى أن السياسة الخارجية التركية تغيرت منذ أن أصبح بن على يلدريم رئيسا للوزراء كما بادرت تركيا قبل عطلة عيد الاضحى بإعادة تسيير رحلاتها الجوية من جديد الى شرم الشيخ بعد توقف دام 11 شهرا بسبب سقوط الطائرة الروسية كرغبة في تطوير العلاقات بين الطرفين وإنهاء بعض الخلافات الموجودة.
قائمة المطلوبين من تركيا
إلى ذلك، وفي رد فعل سريع على اللقاء التاريخي، صرح مصدر أمني بأن الإنتربول سيجدد إرسال نشراته الحمراء لتركيا لمطالبتها بترحيل متهمين مطلوبين للقاهرة.
وتحتوي النشرات الحمراء على أسماء العديد من المطلوبين للقاهرة، أبرزهم مسؤول الإخوان في تركيا مدحت الحداد، شقيق عصام الحداد مساعد المعزول محمد مرسي، المسؤول عن نشاط الجماعة الإرهابية في تركيا، وهو أحد القيادات الموالية لجبهة محمود عزت القائم بأعمال المرشد، ومحمود حسين الأمين العام للجماعة، وصلاح عبد المقصود وزير الإعلام السابق، ومحمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط السابق، وعمرو دراج القيادي بالحرية والعدالة، وجمال عبد الستار، ووصفي أبوزيد، وحمزة زوبع، وعادل راشد، ومحمد عماد صابر، وأشرف عبد الغفار، ومحمد الفقي، ومحمد جابر، ورضا فهمي، وعبد الغفار صالحين، وتامر عبدالشافي، وهبة زكري، وهويدا حامد.
وتشمل نشرات الإنتربول اسم مجدي سالم القيادي بالبناء والتنمية، وخالد الشريف المتحدث باسم البناء والتنمية، ومراد غراب قيادي بحزب الفضيلة، وممدوح إسماعيل البرلماني السابق عن حزب الأصالة السلفي، ود.محمد عبدالمقصود الداعية السلفي، وإيهاب شيحة، ووجدي غنيم، والمهندس محمد محمود فتحي محمد بدر رئيس حزب الفضيلة السلفي وعضو ما يسمى بتحالف دعم الإخوان، ومعتز مطر، ومحمد القدوسي، وباسم خفاجي المالك السابق لقناة الشرق.
ويعد يحيى السيد إبراهيم موسى، المتحدث باسم وزارة الصحة في عهد الإخوان، من أبرز الأسماء المطلوبة للإنتربول، والهارب لتركيا والمتهم الرئيسي في واقعة اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات، حيث تبين أنه كان يقود مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم في مصر لارتكاب عمليات إرهابية.