تراجع: في اللحظات الأخيرة، تراجع نواب من الجنسين عن اصطحاب أزواجهم أو زوجاتهم خلال رحلة السفر غير المتوقعة الى بلاد العم سام بعد تعرضهم لحملة انتقادات واسعة من زملائهم ومن خارج البرلمان بعدما قيل «هم فاكرين رايحين فسحة ولا إيه؟».
***
هروب: إحصائيات عاجلة وتحرك فوري رصدته الشركة المصرية للاتصالات خلال الـ72 ساعة الأخيرة بتسارع المواطنين بالعودة إلى التعاقد على الهواتف الأرضية بدلا من قصر الاستخدام على الهواتف المحمولة بعد أزمة كروت الشحن الأخيرة وأسعارها الملتهبة بعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة.
***
مقترح: وزارة التموين والتجارة الداخلية تلقت اكثر من 10 آلاف طلب على البريد الإلكتروني ومن اكثر من 370 نائبا يطالبون فيه بإلزام الشركات بكتابة سعر المنتج المباع للمستهلك شاملا السعر الحالي والسعر بعد تطبيق الضريبة على كل عبوة.
***
تأخير: شركات توزيع الكهرباء على المستهلكين قامت بحجز الفواتير منذ يونيو وحتى الآن بزعم وقوع النظام الإلكتروني الخاص بها.. مصادر من داخل وزارة الكهرباء كشفت أن السبب هو إضافة الزيادات الجديدة على شرائح الاستهلاك على تلك الفواتير منذ يونيو وفقا للقرارات التي صدرت بزيادة قيمة الشرائح ماليا رغم ان الزيادة مطبقة رسميا منذ أول يوليو الماضي.
***
فكرة: 15 نائبا سارعوا إلى تقديم اقتراح عاجل لرئيس الحكومة بطلب صرف أعلاف الماشية والدواجن والطيور مجانا إلى المزارع الرسمية المسجلة شهريا وان يتم استيرادها من خلال الحكومة فقط على أن تحصل الحكومة نسبة من أرباح المزارع يتم احتسابها وفقا لقدرات الاستيعاب لكل مزرعة وعدد الماشية أو الدواجن والطيور بها مع فرض تسعيرة محددة للحوم عند بيعها للمستهلك ويتم احتساب هامش ربح معقول لكل مراحل الإنتاج والتوزيع ويراهن النواب على أن هذا المقترح سيحقق عائدا للحكومة يقدر بالملايين سنويا ويقضي على أزمة ارتفاع الأسعار.
***
محاولات: طبيبة تبلغ من العمر اكثر من 65 عاما وخرجت للتقاعد بعد أن كانت مديرة مستشفى جامعي شهير تسعى لإحياء الحزب الذي أسسه والدها الراحل في عهد الرئيس أنور السادات وانهار حاليا لكثرة المتنازعين على رئاسته منذ 10 سنوات وأبدت استعدادها لضخ أموال في خزينة الحزب لعودة إصدار الصحيفة اليومية التي توقفت عن الصدور بسبب الأزمة.
***
مفاجأة: حزب النور السلفي يحضر لتفجير مفاجأة جديدة بشراء مقرات الجماعة الإرهابية خاصة مقر مكتب الإرشاد بالمقطم.. بعض المقربين يقولون ان الأموال جاهزة في حالة موافقة لجنة حصر أموال وممتلكات الجماعة ورموزها على البيع والتي ستعيد افتتاحها كمقار للحزب.