القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
عاش مبنى ماسبيروـ حيث التلفزيون المصري بكل استوديوهاته واداراته ـ 13 ساعة من الارتباك الشديد في أعقاب اكتشاف فضيحة مهنية كبرى كما وصفها العاملون بالمبنى بعد اذاعة حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قناة bbc الاميركية للعام الماضي عوضا عن الحوار الجديد الذي اجراه لنفس القناة امس الاول وتحديدا يوم 18 الجاري على هامش مشاركته في فعاليات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
«الأنباء» تابعت لحظة بلحظة مأساة التلفزيون منذ لحظة اكتشاف الخطأ والإهمال الذي وقع فيه قطاع الأخبار بعد انتهاء إذاعة الحديث ليلة امس الأول ونقلته عنه جميع الصحف المصرية والعربية حيث سارعت رئيسة التلفزيون الى الذهاب لمكتبها في ساعات الفجر الأولى واستدعت هاتفيا رئيس قطا ع الأخبار مصطفى شحاتة وجميع كبار القيادات بالمبنى وجمــــيع العاملين في قطاع الأخبار إضافة إلى المســـؤول عن بث الحديث على القناة الأولى الرسمية وصبت جام غضبها على الجميع، وأعلنت أن الجميع محال إلى التحقيق وقامت بكتابة العديد من القرارات الخاصة بوقـف بعض العاملين المسؤولين عن العمل لحين انتهاء التحقيق وتحـــديد المسؤول خاصة بعد ان ترددت انباء ان سيدة هي التي وضعت شريط الحديث على السرفر وتركت الاستوديو وخرجت دون متابعة بينما لم يضع مصطفى شحاته لمساته قبل إذاعة الحديث.