قالت مؤسسة «رايت لايفليهوود» في السويد أمس إن مجموعة الدفاع المدني التطوعية التي تعمل في مناطق سيطرة المعارضة غالبا، وأنقذت آلاف الأشخاص من المباني التي تعرضت للقصف والغارات من بين الفائزين بجائزة المؤسسة السنوية لحقوق الانسان التي تعرف باسم «جائزة نوبل البديلة».
وأشادت المنظمة التي تمنح للمرة الأولى جائزتها لسوريين «بشجاعتهم الاستثنائية وتعاطفهم والتزامهم الإنساني لإنقاذ المدنيين من الدمار الذي تسببه الحرب السورية».
وقال أولي فون أوكسكل المدير التنفيذي للمؤسسة عن الخوذ البيضاء «يأتون بعد سقوط القنابل ويحررون الناس من تحت حطام وأنقاض المنازل التي قصفت».
وأضاف «يعتقد الكثير من السوريين وهم مفعمون بالأمل في أن الخوذ البيضاء هم الذين سيساعدون في إعادة بناء هذه البلاد من الخراب بعد أن يتم التوصل لاتفاق سلام».
وكانت هذه المنظمة مطلع سبتمبر واحدة من 73 منظمة غير حكومية علقت تعاونها مع الأمم المتحدة احتجاجا على «التلاعب بالجهود الإنسانية» من قبل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وبين الذين منحتهم المنظمة جوائز هذه السنة أيضا الناشطة الروسية سفيتلانا غانوشكينا من المنظمة غير الحكومية «ميموريال» التي تدافع عن حقوق المهاجرين واللاجئين، والمصرية مزن الحسن ومنظمتها «مركز النظرة للدراسات النسائية» المدافعة عن حقوق النساء، وكذلك «جمهورييت» احدى الصحف المستقلة الكبرى في تركيا.