بعد مرور 3 سنوات على كارثة نهب وتدمير متحف ملوي في المنيا على يد أنصار الجماعة الارهابية، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، أعيد افتتاح المتحف الواقع في ملوي بمحافظه المنيا بصعيد مصر (300 كلم جنوب القاهرة).
ففي 14 أغسطس 2013، تعرض المتحف لأسوأ عمليه نهب وتدمير نتج عنه تحطيم كامل لواجهات المتحف وسرقة 1043 قطعة أثرية من بين 1089 قطعة تشكل مقتنيات المتحف الذي أنشئ عام 1963 ويضم في قاعاته الأربع في طابقين 4 حضارات (الفرعونية والإغريقية والرومانية والقبطية)، إضافة إلى مقتنيات آثار مناطق تونا الجبل والأشمونيين وتل العمارنة.
وأثارت عمليات النهب والتدمير قلق عالمي، وأعربت مدير عام منظمة اليونسكو إيرينا بوكوفا عقب تدمير المتحف عن إدانتها للاعتداءات.
عمليات العنف والتدمير التي اندلعت يوم 14 أغسطس صاحبها إطلاق للنيران أسفرت عن مقتل أحد موظفي المتحف وإصابة آخرين وتدمير وتكسير 46 قطعة كبيرة لم يستطيعوا سرقتها فلم يكن الهدف هو السرقة فقط ولكن كان هناك رغبة في تدمير المقتنيات لاعتناق المهاجمين الفكر التكفيري، ومن بين القطع المحطمة مومياوات وتماثيل برونزية وتوابيت حجرية وخشبية وأوان فخارية.
ويضم المتحف الآن بعد إعادة افتتاحه 944 قطعة أثرية منها 441 قطعة من المتحف القديم إضافة إلى 503 قطعة تم إضافتها من مخازن البهنسا والأشمونيين والمنيا بحسب تصريحات وزير الآثار المصري خالد العناني.