قلل الفرنسي ارسين فينغر مدرب ارسنال الانجليزي من اهمية تهديد غريمه البرتغالي جوزيه مورينيو في سيرته الذاتية بأنه يريد «تحطيم وجهه».
وقال فينغر انه يركز فقط على مباراة تشلسي، ولا يرغب في الرد على كلام مدرب مان يونايتد الحالي.
ولطالما دخل فينغر، الذي احتفل بعامه العشرين مع المدفعجية، في مشادات عنيفة مع مورينيو خصوصا عندما كان الاخير مدربا لتشلسي في فترته الاولى.
وبحسب سيرته الذاتية التي تنشرها صحيفة «دايلي مايل» المحلية، ادعى مورينيو امام الكاتب روب بيزلي: «سأجده (فينغر) يوما ما خارج الملعب وسأحطم وجهه».
وقال فينغر في مؤتمر صحافي: «لم اقرأ الكتاب وحتما لن اقرأه.
لن أعلق على ذلك، لأني اتحدث فقط عن كرة القدم.. لا مشكلة شخصية لدي مع اي انسان، احترم الجميع في رياضتنا ولا اشعر بالتعليق كثيرا على باقي الاندية».
وعما اذا كان سيكشف عن نواياه تجاه مورينيو في سيرة ذاتية، اضاف: «لا اعلم، ربما سأصدر كتابا في يوم من الايام، لكني لست جاهزا».
من جهته، حمل البرتغالي جوزيه مورينيو على من يعتبرون انفسهم «اينشتاين» كرة القدم بعد موجة الانتقادات التي رافقت البداية المتواضعة لفريقه ممثلة بثلاث هزائم في اسبوع واحد.
وتوقفت السلسلة السلبية (سقط يونايتد امام جاره سيتي وواتفورد في الدوري المحلي وفيينورد روتردام الهولندي في يوروبا ليغ) الثلاثاء بفوزه على نورثامبتون 3-1 في كأس الرابطة الانجليزية، لكن المدرب البرتغالي لم يستطع هضم بعض التعليقات.
وقال في مقابلة مع موقع النادي الانجليزي: «اعرف ان بعض من يعتبرون انفسهم اينشتاين كرة القدم - كرة القدم مليئة بمن يعتبرون انفسهم اينشتاين - حاولوا محو 16 عاما من مسيرتي».
وأضاف «لقد حاولوا ايضا محو مسيرة لا تصدق لنادي مان يونايتد والتركيز فقط على اسبوع سيئ شهد 3 نتائج سيئة، لكن هذه هي كرة القدم الجديدة.. انها مليئة بمن يعتبرون انفسهم اينشتاين».
وختم «استطيع ان افهم بوضوح خيبة امل انصار الفريق خلال الاسبوع الاخير، افهم جيدا ذلك، لكني متأكد من انه عندما يعود (الفريق) ليلعب على ارضه (ضد ليستر حامل اللقب)، سيكونون خلفه كما كانوا على الدوام».