أعلنت الهيئة العـليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، رفضها محاولات روسيا تصنيف «جيش الإسلام» في قائمة «الإرهاب»، واصفة الأخير بأنه من «الفصائل الثورية الفاعلة التي دافعت عن الشعب السوري».
وقالت الهيئة في بيان أوردته الأناضول، إنها «ترفض محاولات روسيا تصنيف جيش الإسلام في قائمة الإرهاب، وتعتبر ذلك استهدافا للشعب ولقوى الثورة التي تدافع عن حقوقه، وللمسار السياسي الذي اعتمدته الهيئة العليا للمفاوضات كخيار استراتيجي أول».
وأضاف البيان أن «جيش الإسلام الذي شارك في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية في ديسمبر 2015، والممثل في الهيئة العليا للمفاوضات، من الفصائل الثورية الفاعلة التي دافعت عن الشعب السوري وجزء مهم من ثورته، ومن الذين التزموا بالهدنة حفاظا على الأرواح وحقنا للدماء، وانخرطوا في العملية السياسية التي يرون فيها نهاية حكم القمع والاستبداد».
وتساءلت الهيئة في بيانها «كيف يمكن القبول بتصنيف روسيا التي تعتبر كل السوريين الذين قاوموا نظام الإجرام إرهابيين، وهل ينصفون الشعب من يشاركون النظام في تنفيذ جرائمه؟».