انتفض مان يونايتد بعد عروض باهتة في الآونة الاخيرة وكان ضحيته ليستر سيتي بطل الموسم الماضي الذي مني بهزيمة قاسية 1-4 في افتتاح المرحلة السادسة من بطولة انجلترا لكرة القدم أمس على ملعب اولدترافورد، التي شهدت محافظة جاره مان سيتي على سجله المثالي بفوزه على سوانسي سيتي 3-1.
واتخذ مدرب مان يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو قرارا جريئا باستبعاد قائد الفريق واين روني من التشكيلة الاساسية بعد تراجع مستواه في الاونة الاخيرة، ولعب بمهاجم صريح هو السويدي زلاتان ابراهيموڤيتش ولاعبين على الجناح هما جيسي لينغادر يمينا وماركوس راشفورد يسارا في حين لعب الاسباني خوان ماتا وراء رأس الحربة.
لعب مانشستر يونايتد بحذر، وكانت الكفة متكافئة حتى افتتاح الشياطين الحمر التسجيل بواسطة كرة رأسية لقلب دفاعه كريس سمولينغ الذي ناب عن روني في حمل شارة القائد وأودعها الشباك (22).
وتمكن يونايتد من حسم نتيجة المباراة في مدى خمس دقائق اواخر الشوط الاول. وأضاف ماتا الهدف الثاني (37).
وبعدها بثلاث دقائق اقتنص ماركوس راشفورد الهدف الثالث (40). وافتتح بوغبا رصيد أهدافه مع الشياطين مسجلا الهدف الرابع لفريقه (42). وفي الشوط الثاني هبط الايقاع بعض الشيء خصوصا من جانب مانشستر يونايتد ما سمح لليستر سيتي في تقليص الفارق بتسديدة ولا اروع لداماراي غراي (60).
وكرر مان سيتي فوزه على مضيفه سوانسي سيتي 3-1 ليحصد العلامة الكاملة في ست مباريات في الدوري المحلي محققا الفوز العاشر في 10 مباريات في مختلف المسابقات بإشراف مدربه الجديد الاسباني بيب غوارديولا.
وكان سيتي فاز عل سوانسي ايضا في الملعب ذاته في سوانسي قبل اربع ايام 2-1 في كأس الرابطة.
افتتح المهاجم الارجنتيني سيرخيو اغويرو العائد بعد ايقافه ثلاث مباريات التسجيل بعد مرور 9 دقائق.
لكن سوانسي ادرك التعادل بهدف رائع لمهاجمه الاسباني الدولي السابق فرناندو ليورنتي (13).
لكن الكلمة الاخيرة كانت لسيتي الذي اضاف هدفين بتوقيع اغويرو من ركلة جزاء (65) ثم رحيم ستيرلينغ بعد مجهود فردي رائع (77).
وتابع ليڤربول عروضه القوية وسحق هال سيتي 5-1 مستغلا خوض منافسه 60 دقيقة بعشرة لاعبين اثر طرد مدافعه المصري الدولي المحمدي.
افتتح ادم لالانا التسجيل لليڤربول (17) وسرعان ما اضاف جيمس ميلنر الثاني من ركلة الجزاء (30).
واضاف ليڤربول ثلاثة اهداف في الشوط الثاني بواسطة السنغالي ساديو ماني (36) وكوتينيو (52) وركلة جزاء لميلنر (71).
وعاد توتنهام من ميدلزبره بفوز ثمين 2-1 في مباراة كان نجمها المهاجم الكوري الجنوبي هيونغ مين سون صاحب هدفي فريقه في الدقيقتين 7 و23، قبل ان يرد اصحاب الارض بهدف لبن جيبسون (65).
وألحق بورنموث اول خسارة بايڤرتون هذا الموسم بفوزه عليه 1-0. وسقط سندرلاند أمام كريستال بالاس سقط 2-3. وتعادل ستوك سيتي مع ضيفه وست بروميتش البيون 1-1.
وفي قمة المرحلة لقن أرسنال جاره تشيلسي درسا قاسيا وتغلب عليه 3-0 ليحسم المدفعجية لصالحهم لقب «ديربي» العاصمة البريطانية لندن بهذا الفوز الكبير. ورد أرسنال بقوة على نتائجه السيئة في المباريات أمام تشلسي في السنوات الأخيرة ورفع الفريق رصيده إلى 13 نقطة ليقفز إلى المركز الثالث في جدول المسابقة بفارق الأهداف أمام ليڤربول، فيما تجمد رصيد تشلسي عند عشر نقاط وتراجع إلى المركز الثامن في جدول المسابقة.
وحسم أرسنال المباراة تماما في شوطها الأول حيث أنهاه لصالحه بثلاثية نظيفة أحرزها التشيلي أليكسيس سانشيز وثيو والكوت والألماني مسعود أوزيل في الدقائق 11 و14 و40.
وكانت المباراة أفضل استعدادا لأرسنال قبل مباراته المرتقبة مع بازل السويسري يوم الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا.
وحقق أرسنال اليوم الفوز الأول له في آخر عشر مباريات خاضها أمام تشلسي في الدوري الإنجليزي حيث يعود آخر فوز سابق له على تشيلسي في المسابقة إلى أكتوبر 2011 عندما فاز المدفعجية 5-3.
ومني تشلسي بالهزيمة الأولى له في آخر ست مباريات خاضها على ستاد «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن، حيث شهدت آخر خمس مباريات بين الفريقين على هذا الستاد انتصارين لتشيلسي وثلاثة تعادلات، فيما كان آخر فوز سابق لأرسنال على تشيلسي بهذا الملعب في ديسمبر 2010 حيث فاز أرسنال وقتها 3-1.
وخلال هذه المباريات الخمس السابقة التي غابت فيها الانتصارات عن أرسنال بهذا الملعب، اهتزت شباك تشيلسي مرة واحدة لكنها اهتزت في مباراة أمس بثلاثة أهداف. كما شهدت المباراة أول نجاح لأرسنال في هز شباك تشلسي في آخر سبع مباريات بينهما.
عاد اليونايتد.. «ولكن»
عبدالمحسن الأيوبي
بعد ثلاث ضربات متتالية على الرأس منها هزيمتان في الدوري الإنجليزي الممتاز وواحدة في مسابقة الدوري الأوروبي على يد فيينورد الهولندي، انتفض مان يونايتد محققا انتصاره الثاني على التوالي في واحدة من أفضل مبارياته في الموسم الحالي ليحقق الفوز المستحق على حامل لقب «البريمييرليغ» ليستر سيتي امس.
نعم أكد «المان» انه منافس شرس بمقدوره ضرب أقوى الفرق، فما حدث أمام «ثعالب رانييري» يكشف عن نية «الأحمر» بالعودة ومصالحة جماهيره التي لطالما تعذبت وصاحت بعد رحيل صانع الإنجازات السير أليكس فيرغسون. سبيشل ون «الظاهر سمع كلام الجماهير» وقال للفتى روني الذي كان ذهبيا سابقا «استريح شوي مع رفيقك فيلايني»، وهو ما جعل «الشياطين الحمر» يمارسون سحرهم وسط حسرة الإيطالي.
والسؤال الآن: هل سيواصل مورينيو سياسته القوية ويقول لأسماء لم تعد مؤثرة مثل روني وفيلايني ويونغ مكانكم في الدكة، لأن هذا زمن غيركم؟! فلننتظر ونرَ.