- معارك شرسة بين الجيش السوري والمعارضة في حلب.. وتضارب حول النتائج
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الولايات المتحدة بحماية الجماعات المتشددة في سورية، وذلك من أجل استخدامها في حال أرادت زعزعة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف لافروف - في مقابلة خاصة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) - أن الولايات المتحدة لم تحافظ على وعودها الخاصة بعزل جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) والمجموعات المتطرفة الأخرى عن المجموعات «المعتدلة» التي تساندها الولايات المتحدة.
جاءت تصريحات لافروف أثناء حديثة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لبدء الحملة العسكرية الجوية الروسية في سورية.
من جانبها، نقلت وكالات أنباء روسية عن لافروف، قوله إن الاتفاق الروسي- الأميركي لوقف إطلاق النار في سورية مازال قائما.
وأضاف لافروف بحسب الوكالات أن روسيا لا تستخدم أسلحة محظورة في سورية، وطلب دليلا ممن يتهمون موسكو بقصف أهداف مدنية.
في سياق متصل، قالت الرئاسة الروسية (الكرملين) إن العملية العسكرية الروسية في سورية حالت، خلال عامها الأول، دون سقوط دمشق بأيدي الإرهابيين.
وعن استمرار العمل العسكري الروسي بسورية لأكثر من عام، قال الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، لم يعلن أبدا أي توقعات أو تقييمات بشأن مدى العملية.
إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر من طرفي الصراع في سورية إن معارك شرسة دارت بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة شمالي ووسط مدينة حلب امس بعد أسبوع من بدء هجوم للجيش السوري لاستعادة السيطرة على المنطقة بالكامل بدعم من روسيا.
وهناك روايات متضاربة عن نتيجة معارك الامس، ففيما قال المرصد ومصدر عسكري سوري إن القوات الحكومية انتزعت السيطرة على أراض شمالي حلب ومبان في وسط المدينة، نفت مصادر من المعارضة أي تقدم جديد للقوات الحكومية شمالي المدينة بعد سيطرتها على منطقة مخيم حندرات إلى الشمال من حلب أمس الاول.
وقال مسؤول بالمعارضة إن القوات الحكومية تقدمت في منطقة سليمان الحلبي بوسط حلب لكنها أجبرت على الانسحاب.
وقصفت محطة للمياه في منطقة سليمان الحلبي على جبهة القتال شمالي المدينة القديمة في حلب مما وجه ضربة جديدة لشبكة المياه التي تضررت كثيرا خلال الهجوم.