انتشلت فرق الدفاع المـــــدني التــابعة للمعارضة السورية، في مدينة إدلب شمال غربي البلاد، رضيعة من تحت الأنقاض، عقب غارات مكثفة لمقاتلات النظــام الســوري وروسيا على المدينة، فجر امس.
وبحسب مصادر محلية في المدينة فإن مقاتلات حربية (لم يتم تحديدها إن كانت للنظام أم لروسيا)، قصفت بناء سكنيا مؤلفا من 4 طوابق، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، وصلت إليهم فرق الدفاع المدني.
وأثناء عمل فرق الإنقاذ، سمع أحد أفراد فرق الإنقاذ، صوت طفلة رضيعة، يأتي من تحت ركام المبنى المهدم، ليواصلوا عملية البحث، وبعد عمل دؤوب استطاع رجال الدفاع المدني انتشال الرضيعة وهي على قيد الحياة، ليتبين أن عمرها شهر واحد.
ويعـتقد الـدفاع المدني أن ذوي الطفلة «حميدة معتوق» ذات الـ 30 يوما، لا يزالون تحـت الأنقاض أو أنهم بين الأشخاص السبعة الذين انتشلت جثامينهم من تحت الركام، حيث تعمل فرق الدفاع المدني لتقصي هوية الضحايا القتلى. وفي سيارة الاسعاف، لم يستطع «أبو كفاح» أحد العاملين في الدفاع المدني من تمالك نفسه، لتنهار دموعه على الطفلة الرضيعة بين يديه، بحسب ما أظهره تسجيل مصور حصلت الأناضول على نسخة منه.
وأكد أبو كفاح، أن «الطفلة كانت في الطابق الرابع من البناء المنكوب، وأن عمرها 30 يوما فقط».