أعلنت رئاسة الأركان التركية، سيطرة الجيش السوري الحر، على 960 كلم من مناطق شمالي حلب، وذلك بعد مرور 40 يوما على انطلاق عملية «درع الفرات» التي تهدف إلى طرد تنظيم «داعش» والمنظمات الإرهابية من تلك المنطقة.
جاء ذلك في بيان لها قالت فيه إن الجيش الحر سيطر على 960 كلم من تنظيم داعش الإرهابي في مناطق شمالي حلب، بينها 111 منطقة مأهولة بالسكان، وذلك منذ انطلاق عملية «درع الفرات» في 24 أغسطس الماضي.
ولفتت إلى أن الجيش التركي استهدف في إطار العملية، ألفا و657 موقعا لـ«داعش» بواسطة المدفعية وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون.
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع التركي فكري إيشق إن بلاده ستقدم الدعم في إطار التحالف الدولي لعملية تحرير الرقة السورية والموصل العراقية من قبضة تنظيم «داعش»، حال استبعاد عناصر تنظيم «بي كا كا» وذراعها السورية «ب ي د» وجناح الأخير المسلح «ي ب ك» من العملية.
وأضاف إيشيق أن الدعم المذكور لن يكون عبر إرسال قوات مشاة تركية، بل بتقديم دعم من نوع آخر (لم يوضحه).
وذكر أن تركيا اشترطت على الولايات المتحدة، عدم مشاركة التنظيمات الإرهابية المذكورة آنفا في عملية تحرير الرقة والموصل، وضرورة الاعتماد على قوات مؤلفة من السكان المحليين في العملية.
وأشار إيشيق الى أنه في «حال الدفع بعناصر ليست من سكان المنطقة في العملية، فإن ذلك سيؤدي إلى إشعال فتيل مشكلة كبيرة حتى وإن تم التخلص من داعش»، مؤكدا أن «أي تحرك للقيام بتغيير ديمغرافي في المنطقة سيتسبب في مشاكل، واضطرابات كبيرة».