فكرة: نواب عينوا أدمن خاصا بهم لإنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ويفكر البعض منهم في شراء مساحات إعلانية على أشهر المواقع لتنشيط الحركة والتواصل مع أبناء دوائرهم الانتخابية كما اعدوا مع الأدمن مجموعة من الصور لهم ببعض الجلسات او اجتماعات اللجان لجذب الانتباه.
***
هجوم: 50 نائبة يواصلن حملات الحشد والشحن ضد نائب من احدى محافظات وسط الدلتا داخل أروقة البرلمان للتحضير للمطالبة بإسقاط العضوية عنه بسبب تطاوله على نساء مصر ويقلن ان النائب تجاوز كل الخطوط الحمراء في حديثه عن السيدات والفتيات ونسي ان دي امه او اخته او بنته او زوجته.
***
مفاجأة: رئيس لجنة برلمانية استقال من منصبه قبل نهاية الدورة البرلمانية السابقة يتحدث للمقربين انه سيفجر مفاجأة ربما تكون ثلاثية في الدورة الجديدة ضد منافسه العنيد عن احدى دوائر القاهرة والذي يخطط لاستبعاده من الترشح على نفس المنصب في الدورة الجديدة ويقول «والله ماهو قدي هو فاكر نفسه مين».. النائب المنافس بصراحة زودها لان العملية فلتت منه الى الفضائيات عيني عينك.
***
كبسة: مفتشون من جهة رقابية سيادية تحركوا مؤخرا في كل مكان لمراقبة ما يحدث في الأسواق ومراقبة السلع والجشع التجاري يستعدون لاقتحام عش الدبابير في الفنادق والمطاعم الكبرى ومعهم أطباء بيطريون على درجة عالية من الكفاءة بحثا عن حقيقة ما تسرب من أنباء من استخدام هذه الأماكن للحوم التي تباع للغلابة بـ 60 جنيها للكيلو.
***
عقوبة: عشرات النواب من أبناء القرى والمناطق النائية يسعون لاستصدار قرار من البرلمان يكلف الحكومة بمتابعة تنفيذ قرار البرلمان بمنع ذبح الحمير للحصول على جلودها وتصديرها للصين وغيرها من الأسواق بأسعار مرتفعة.
***
تقارير: آخر تقارير المتابعة عن المنافذ المتنقلة لبيع اللحوم والأسماك سواء التابعة للقوات المسلحة أو لوزارة التموين تقول ان المرتجع يوميا صفر من الكميات التي تحملها السيارات نتيجة الإقبال الشديد.. على فكرة هناك بعض «السريحة» يحصلون على كميات من هذه السلع لبيعها بأسعار تزيد على السعر الرسمي بـ 15 و20 جنيها.
***
أزمة: مفيش جنيهات ورق ولا معدن ولا حتى ما اقل من ذلك من عملات ومصلحة صك العملة مش ملاحقة بصراحة.. أزمة تفجرت منذ نحو 10 ايام بعد ان تغيرت أسعار كروت شحن الموبايلات لتصبح المحلات في حاجة ماسة للفكة التي تحولت إلى عملة صعبة.
***
تأجيل: لأول مرة أجلت الحكومة اجتماعها الأسبوع الماضي دون إعلان مسبق مما فتح باب التكهنات على مصراعيه ولكن ابرز ما قيل ان هناك تعديلا وزاريا مرتقبا وتجاوزت الشائعات الخطوط الحمراء وقالت ان إقالة شريف اسماعيل وحكومته بالكامل هو السبب وراء التأجيل.. على فكرة اتضح ان الحكومة تستعد لإعداد كشف حساب عن عملها لتقديمه إلى مجلس النواب في الدورة البرلمانية القادمة.