قال قيادي في المعارضة السورية أمس إن مقاتلي المعارضة يستهدفون الوصول إلى بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في غضون ساعات إذا سارت الأمور وفقا للخطة التي تدعمها تركيا في إطار عملية درع الفرات.
وأضاف أحمد عثمان وهو من لواء السلطان مراد أن التقدم صوب دابق كان بطيئا لأن التنظيم المتشدد زرع الألغام بكثافة في المنطقة.
وقال لرويترز «إذا الأمور مشيت مثل ما متخيلين لها خلال 48 ساعة إن شاء الله نكون بدابق إذا سارت الأمور كما مخطط لها».
وذكر أن 15 قتيلا من مقاتلي المعارضة سقطوا أمس الأول بسبب الألغام الأرضية وهجوم بالمورتر في قرية تركمان بارح التي انتزع مقاتلون تدعمهم تركيا السيطرة عليها من الدولة الإسلامية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن بلاده تهدف إلى تطهير 5 آلاف كيلومتر شمالي سورية من الإرهاب لتكون منطقة آمنة يحظر فيها الطيران.
جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية للرئيس التركي مع قناة «روتانا خليجية» أمس الأول، وتناول خلالها آخر المستجدات الإقليمية.
وأضاف أردوغان «نستهدف تطهير مساحة بحجم 5 آلاف كيلومتر مربع شمالي سورية، وإعلانها خالية من الإرهاب، لتصبح منطقة آمنة يحظر فيها الطيران، وبالتالي يعود أهالي المنطقة إليها، وتشكل قوات أمنية منهم».
وأردف: «فنبدأ ببناء بعض المباني السكنية والمرافق الاجتماعية، ويعود بعض اللاجئين إلى أراضيهم ونكون قد منعنا أمواج اللجوء».
وأوضح أنه تحدث في هذا الموضوع مع ميركل وبوتين وأوباما وكذلك مع زعماء دول شقيقة وصديقة مثل السعودية وقطر، مضيفا «قمنا بإعداد تحضيراتنا الأولية في هذا الإطار، وإذا تطلب الأمر فسنبني وحدات سكنية للذين يعيشون حاليا في المخيمات، وهناك تعاون بيننا و بين المملكة العربية حول ذلك، ونريد تحقيق هذا المشروع وإسكانهم في هذه الوحدات، ويمكن أن نمنحهم أيضا الجنسية التركية».