قال مصدر من المعارضة السورية المسلحة إن الفصائل تصدت أمس لمحاولة قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالتقدم باتجاه أحياء حلب الشرقية المحاصرة. وقال قائد ميداني في فصائل المعارضة في جبهة الشيخ سعيد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «الفصائل أحبطت هجوما للقوات الحكومية على جبهة الشيخ سعيد جنوب حلب وقتلت عشرة من عناصرها ودمرت عددا من آلياتهم».
وأكد القائد الميداني، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «قوات النظام والمسلحين الموالين لها حاولوا التقدم معتمدين على تغطية جوية روسية
وغطاء صاروخي ومدفعي من قوات النظام على الحي، إلا أن فصائل المعارضة تصدت لهم في معركة استمرت عدة ساعات في محيط مجمع المدارس. وبعد فشل الهجوم، قصفت الطائرات الحربية الروسية ومدفعية قوات النظام الحي بعشرات الصواريخ والقذائف ما تسبب في دمار كبير».
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام السوري تخوض «حرب شوارع» ضد الفصائل المعارضة في وسط مدينة حلب، في اطار هجوم تشنه على ثلاثة محاور للسيطرة على الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها. ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد قوله «تتقدم قوات النظام حاليا بشكل تدريجي في وسط المدينة على حساب الفصائل المقاتلة وتحاول التوسع شمالا نحو حي بستان الباشا» مشيرا الى انها «تخوض حرب شوارع وابنية في وسط المدينة» حيث خطوط التماس مع الاحياء تحت سيطرة الفصائل المعارضة. وأوضح ان قوات النظام «سيطرت على عدد من الابنية المرتفعة الموجودة في وسط حلب» وهي عبارة عن مؤسسات حكومية غير سكنية.
وقال المرصد «تدور معركة حلب حاليا على ثلاثة محاور، اذ تخوض قوات النظام اشتباكات ضد الفصائل عند مستديرة الجندول في شمال المدينة وعلى اطراف حي بستان الباشا في وسطها وفي حي الشيخ سعيد جنوب المدينة».
من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة القتلى جراء تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش واستهدف حفل زفاف قرب مدينة الحسكة ليل امس الاول، الى 34 شخصا على الاقل، وفق ما اعلنت الادارة الذاتية الكردية.
وفي موقع آخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس عن تعرض السفارة الروسية في دمشق لقصف بقذائف الهاون أمس الأول، وذكرت أنه لم يسفر عن وقوع إصابات.