القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أعلن وزير الطيران المدني شريف فتحي ان عودة السياحة الروسية متوقع ان يكون بنهاية العام الحالي، مشددا على ان جميع الوزراء، وبينهم وزير الداخلية، يخضعون للتفتيش بالمطارات.
وأضاف خلال حوار مع إحدى الفضائيات المصرية أنه يسعى لخدمة مصر في أي مكان، ولا يخشى خسارة منصبه، وتعود ألا يظل في أي منصب أكثر من 3 سنوات.
وأضاف انه «لو أي حد من القيادات الشباب بالوزارة اجتهد للوصول إلى منصبي فسأدعمه».
وقال خلال الحوار: أنا «راجل بتاع إدارة واكتشفت مؤخرا بالصدفة انه لى في السياسة وسأخدم بلدي في أي مكان.. والوزراء اليوم غير الوزراء بتوع زمان.. إحنا ناس غلابة أوي وهدفنا الأساسي خدمة بلدنا، وبعض الوزراء سيتقاضون كثيرا من الأموال والامتيازات لو خرجوا من منصبهم، ولكننا في هذا المكان محبة وخدمة لوطننا»، كاشفا ان «رواتب جميع القيادات اللي عندي أكبر من راتبي وراتبي أثناء عملي بمصر للطيران كان أكبر من راتبي في الوزارة».
وكشف شريف فتحي ان أسطول مصر للطيران يستهدف 105 طائرات، وقد تم طرح 8 طائرات للبيع، مؤكدا أنه لا استغناء عن أي عمالة في مصر للطيران وعددهم 32 ألف موظف.
وأبدى الوزير في تصريحاته تعجبه من الموقف البريطاني من السياحة في مصر، وقال ان موقفها «عجيب شوية»، لأنها أكثر دولة التي ساهمت في الدورات التدريبية ومنح دورات وأجهزة مجانية، واعترفت بأمان مطار شرم الشيخ 100%، ولكنها لم تتخذ قرارا بعودة سياحتها لمصر، مؤكدا أن التأخير أصبح تبريره صعبا.
وكشف الوزير ان الطيران الداخلي يعانى خسائر، ولذلك تم فتح الباب امام الشركات الخاصة، ولكنها لم تجد جدوى اقتصادية ويقومون الآن ببعض الإجراءات، وقال: ان وقوف الطائرة على الأرض معناه خسارة فادحة، مرحبا بأي شركة خاصة تريد دخول الطيران الداخلي.
وكشف أن خسائر مصر للطيران تمثل 3 أضعاف رأس المال، ولكنها لم تعجز في سداد أي قسط خارجي، ولم تطلب دعما أو مليما واحدا من الدولة، وتعمل بإمكانيات ذاتية.
وقال شريف فتحي ان مصر تمتلك مطارات بقدرات عالية في تقديم الخدمات واستقبال الرحلات بواقع 22 مطارا في محافظات الجمهورية، ولا يستخدم منها إلا سبعة فقط.
وأضاف أن باقي المطارات غير المستخدمة مجهزة تماما بكافة الأجهزة وأبراج المراقبة، بناء على طلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال ان مطار برج العرب من أفضل المطارات في مصر، ويستقبل رحلات بشكل مستمر ونحتاج لتوسعة هذا المطار فورا.
وأوضح أن مصر للطيران كانت شركة رابحة حتى 2011، ولكنها من بعد ثورة «25 يناير» خسرت بمعدل 3 مليارات جنيه سنويا حتى وصلت لـ 15 مليار جنيه خسائر عامة ورغم ذلك حافظت على نفسها.
ونفى شريف فتحي وجود أي نية لدى الحكومة لخصخصة شركة مصر للطيران أو بيع جزء منها لأن مصر بحاجة لشركة قادرة على ملء الفراغات التي لا يملأها أحد، مضيفا: «مصر للطيران بخير 100%، وبتتعب وتقول آه بس مش هتقف وقامت بتدعيم البعد الاجتماعي وكانت تربط مصر بالعالم عام 2011، وكانت تسافر بـ 10 ركاب فقط من منطلق الدور الوطني لربط مصر بالعالم، ومصر بحاجة لهذه المؤسسات الوطنية مع الربحية.